×
آخر الأخبار
"العليمي" يؤكد التزام اليمن بالشراكة الوثيقة مع المجتمع الدولي في مجال مكافحة الإرهاب وحماية الممرات المائية ترميم قُبح وفساد قيادتها بالشهادات الجامعية مستمر.. جامعة صنعاء تمنح الحوثي «حامد» درجة الماجستير مؤسسة وطن التنموية تعقد لقاءً موسعًا لمناقشة خطة عمل للعام 2026 نائب وزير الخارجية: الحكومة ستؤدي اليمين الدستورية أمام الرئيس في السفارة بالرياض وتعود قريبًا إلى عدن الاتحاد الأوروبي: تشكيل الحكومة اليمنية خطوة مهمة نحو الاستقرار قبل رمضان… أمهات المختطفين يناشدن الكشف عن مصير أبنائهن وإنهاء سنوات الغياب تسجيل إصابات بجدري الماء بين أطفال صنعاء اقتحام مقر الصندوق الاجتماعي للتنمية في صنعاء وإجبار موظفين على توقيع تعهدات معلمو اليمن... مهن بديلة لتجاوز الغلاء وانقطاع الرواتب الرئيس يلتقي قيادات وشخصيات من الضالع ويؤكد الالتزام بمعالجة منصفة للقضية الجنوبية

معهد أمريكي: يتوجب على إدارة بايدن إعادة تصنيف (الحوثي) منظمة إرهابية

العاصمة أونلاين/ متابعة خاصة


الإثنين, 08 نوفمبر, 2021 - 05:20 مساءً

شدد معهد واشنطن لدراسات الشرق الأوسط على ضرورة أن تعيد إدارة بايدن تصنيف ميليشيات الحوثي حلفاء طهران في اليمن، كمنظمة إرهابية أجنبية.
 
ونقلت مجلة فورين بوليسي الأمريكية، إن على "إدارة جو بايدن القيام بعديد من الخطوات البديلة في اليمن من بينها إعادة جماعة الحوثي المسلحة إلى قائمة التنظيمات الإرهابية الأمريكية.
 
وأضافت المجلة في تحليل كتبه “ديفيد شينكر” مدير برنامج السياسة العربية في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأوسط: تتمثل الخطوة الأكثر أهمية لمنع إيران من إكمال مشروعها القائم على إنشاء كيان شبيه بـ «حزب الله» -اللبناني- عند الجبهة الجنوبية للسعودية بمجرد سيطرة الحوثيين على اليمن، في قيام إدارة بايدن بإعادة تفعيل حظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة على اليمن عام 2015.
 
ويأتي هذا تعليقا على تصاعد الهجمات الإرهابية التي شنتها ميليشيات الحوثي ضد المدنيين في الداخل اليمني وتلك الاستهدافات التي طالت أعيان مدنية في المملكة العربية السعودية وتهديد الملاحة في منطقة البحر الأحمر، ضمن تصعيد الجماعة منذ المرحلة التي أعقبت استبعادها من قوائم الإرهاب الإمريكية.
 
ولفتت المجلة إلى أن إنهاء الحرب سيولد مشاكل جديدة ما لم يتم اتخاذ مزيد من الخطوات لاعتراض تهريب الأسلحة وتعزيز الأمن في السعودية والبحر الأحمر.
 
وقالت فورين بوليسي: وما اليمن إلا مشكلة كارثية أخرى من مشاكل إدارة بايدن. فكما حدث مع أفغانستان، من المرجح أن تواجه الحكومة الأمريكية قريباً التحدي المتمثل في وجود دولة فاشلة أخرى يقودها تنظيم إسلامي متشدد تساوره أوهام العقيدة الألفية – حتى لو أن الحوثيين هم شيعة اسمياً.
 
ولفتت المجلة إلى الخطوات التي يمكن أن تساهم في نجاح إدارة بايدن والتي تتمثل تعزيز القدرات الدفاعية للمملكة.
 
وقالت المجلة إن الخطوة المهمة هي تلك التي يتوجب أن يتخذها بايدن والمتمثلة بإعادة إدراج الحوثيين على قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية بعد أن كان قد أزالهم عنها حين تولّى منصبه.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1