×
آخر الأخبار
حوادث السير تحصد حياة 62 شخصًا خلال فبراير الماضي في المناطق المحررة الإصلاح يدين الاعتداء الإيراني على عُمان ويعتبره امتداداً لسياسة نشر الفوضى العاصمة المؤقتة.. مجلس الوزراء يقر مشروع الموازنة العامة للدولة للعام 2026 لأول مرة منذ سنوات إيران تؤكد رسميًا مقتل خامنئي وتعلن الحداد 40 يومًا مغادرة مفاجئة لقيادات حوثية من صنعاء وأخرى تغيّر أماكن إقامتها مجلس القيادة يحذر الحوثيين من الانخراط في التصعيد ويدعو إلى ردع الانتهاكات الإيرانية بحق الدول الشقيقة قصف مقر خامنئي بـ30 قنبلة.. تضارب واسع حول مصير المرشد الإيراني بين تأكيدات غربية ونفي طهران الحكومة اليمنية تدين الاعتداءات الإيرانية وتؤكد رفضها المساس بسيادة الدول الشقيقة "المياحي" بعد الإفراج عنه: الحرية التزام صارم في وجه أي سلطة تتحكم بالمصير العام مليشيا الحوثي تخطط للتصرف بنحو 100 مليون دولار من إيرادات طيران اليمنية في بنوك صنعاء

معهد أمريكي: يتوجب على إدارة بايدن إعادة تصنيف (الحوثي) منظمة إرهابية

العاصمة أونلاين/ متابعة خاصة


الإثنين, 08 نوفمبر, 2021 - 05:20 مساءً

شدد معهد واشنطن لدراسات الشرق الأوسط على ضرورة أن تعيد إدارة بايدن تصنيف ميليشيات الحوثي حلفاء طهران في اليمن، كمنظمة إرهابية أجنبية.
 
ونقلت مجلة فورين بوليسي الأمريكية، إن على "إدارة جو بايدن القيام بعديد من الخطوات البديلة في اليمن من بينها إعادة جماعة الحوثي المسلحة إلى قائمة التنظيمات الإرهابية الأمريكية.
 
وأضافت المجلة في تحليل كتبه “ديفيد شينكر” مدير برنامج السياسة العربية في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأوسط: تتمثل الخطوة الأكثر أهمية لمنع إيران من إكمال مشروعها القائم على إنشاء كيان شبيه بـ «حزب الله» -اللبناني- عند الجبهة الجنوبية للسعودية بمجرد سيطرة الحوثيين على اليمن، في قيام إدارة بايدن بإعادة تفعيل حظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة على اليمن عام 2015.
 
ويأتي هذا تعليقا على تصاعد الهجمات الإرهابية التي شنتها ميليشيات الحوثي ضد المدنيين في الداخل اليمني وتلك الاستهدافات التي طالت أعيان مدنية في المملكة العربية السعودية وتهديد الملاحة في منطقة البحر الأحمر، ضمن تصعيد الجماعة منذ المرحلة التي أعقبت استبعادها من قوائم الإرهاب الإمريكية.
 
ولفتت المجلة إلى أن إنهاء الحرب سيولد مشاكل جديدة ما لم يتم اتخاذ مزيد من الخطوات لاعتراض تهريب الأسلحة وتعزيز الأمن في السعودية والبحر الأحمر.
 
وقالت فورين بوليسي: وما اليمن إلا مشكلة كارثية أخرى من مشاكل إدارة بايدن. فكما حدث مع أفغانستان، من المرجح أن تواجه الحكومة الأمريكية قريباً التحدي المتمثل في وجود دولة فاشلة أخرى يقودها تنظيم إسلامي متشدد تساوره أوهام العقيدة الألفية – حتى لو أن الحوثيين هم شيعة اسمياً.
 
ولفتت المجلة إلى الخطوات التي يمكن أن تساهم في نجاح إدارة بايدن والتي تتمثل تعزيز القدرات الدفاعية للمملكة.
 
وقالت المجلة إن الخطوة المهمة هي تلك التي يتوجب أن يتخذها بايدن والمتمثلة بإعادة إدراج الحوثيين على قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية بعد أن كان قد أزالهم عنها حين تولّى منصبه.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1