×
آخر الأخبار
اليمن يجدد رفضه المطلق استخدام أراضيه منصةً لتهديد الملاحة في البحر الأحمر مدير مكتب حقوق الأنسان بالأمانة: مليشيات الحوثي ترتكب انتهاكات جسيمة في سجونها قبل تنفيذ تبادل الأسرى والمختطفين الأمم المتحدة تدعو للإفراج الفوري عن موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية المختطفين لدى الحوثيين "العليمي": لا سلام مستدام دون نزع سلاح المليشيات "العليمي": السلام في اليمن يبدأ بإنهاء مشروع النظام الإيراني واستعادة مؤسسات الدولة الوطنية "البنك المركزي" يوقف ترخيص "بن دابي" وكيل حوالة في شبوة ويغلق مقرها وزارة حقوق الإنسان تدين وفاة أسير في سجون المليشيا وتطالب بوضع حد لهذه الممارسات صنعاء.. اتساع غضب السكان بعد انتشار الوقود المغشوش صنعاء.. وفاة أسير في سجون الحوثيين بعد أكثر من أربع سنوات ونصف من احتجازه "العرادة" يستقبل السفير الألماني في مأرب

بصمات حوثية.. إدانات واستنكار واسع لجريمة اغتيال صحفية مع جنينها وإصابة زوجها بعدن

العاصمة أونلاين/ خاص


الاربعاء, 10 نوفمبر, 2021 - 04:56 مساءً

تتواصل ردود الفعل المنددة تجاه الجريمة الإرهابية الوحشية والصادمة التي استهدفت الصحفي محمود العتمي مع عائلته في العاصمة المؤقتة عدن، عصر أمس الثلاثاء.
 
وكان هجوم إرهابي استهدف سيارة الصحفي محمود العتمي، أمس الثلاثاء، أدى لاستشهاد زوجته الصحفية رشا عبدالله الحرازي وجنينها، وإصابة الصحفي العتمي في خور مكسر بالعاصمة المؤقتة عدن، التي يتواصل فيها مسلسل الفوضى الأمنية والاغتيالات.
 
بصمات الإرهاب الحوثي
 
وتشير الاتهامات لميليشيات الحوثية الإرهابية، بالوقوف خلف الجريمة، حيث نشر الصحفي بسيم الجناني محادثة خاصة مع صديقة الصحفي العتمي، الذي قال إن عناصر الميليشيات الحوثية بالحديدة قامت بجمع معلومات خلال أكتوبر الماضي عن مكان سكنه وعمله في عدن.
 
وفي ذات الصدد، أفاد مصدر مقرب من الصحفي محمود العتمي، إنه أبلغ زملاءه بتلقيه تهديدا من قبل ميليشيات الحوثي على خلفية عمله وتغطيته الصحفية.
 
استهداف الصحفيين
 
وحول الجريمة، أدانت نقابة الصحفيين اليمنيين في بيان "نعي" لها بأشد العبارات الجريمة، المروعة والغير المسبوقة، التي استهدفت صحفيين اعزلين اثناء توجهما إلى الى أحد مشافي مدينة عدن.
 
واستهجنت النقابة، جريمة مقتل الصحفية "رشا عبد الله الحرازي"، وإصابة زوجها، الصحفي " محمود أمين العتمي"، معبرةً عن خشيتها من أن تكون هذه الجريمة "مؤشرا خطيرا لمرحلة جديدة وعنيفة تستهدف الصحفيين في اليمن بهذه الوسائل الرخيصة والجبانة، في ظل إفلات قتلة الصحفيين ومنتهكيهم من العقاب والمساءلة".
 
وطالبت "النقابة" السلطات الأمنية في عدن بـ "سرعة التحقيق في الواقعة وكشف ملابساتها والقاء القبض على الجناة لينالوا جزاءهم الرادع"
 
كما جددت مطالبتها "بتوفير بيئة آمنة للعمل الصحفي في اليمن"، لافتة الى أن "بيئة العمل الصحافي الراهنة شديدة الخطورة، بعد أن تعرضت للتجريف والقمع والإغلاق وإلغاء التعددية الإعلامية والتعامل مع الصحفي كعدو من أطراف الحرب".
 
ودعت "نقابة الصحفيين" المنظمات المحلية والدولية المعنية بحرية الرأي والتعبير وفي مقدمتها الإتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب الى "التضامن مع الزميلين والصحفيين اليمنيين ومواصلة الجهود لتوفير بيئة آمنة للصحافة والصحافيين في اليمن".
تصاعد الاغتيالات بعدن
 
بدوره، ندد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، بجريمة اغتيال الصحفية رشا الحرازي وجنينها وإصابة زوجها، "فاجعة جديدة تُضاف إلى سلسلة الاغتيالات التي وقع ضحيتها عدد كبير من المدنيين في اليمن"، موضحا أن مدينة عدن، شهدت 200 حادثة تصفية جسدية منذ العام 2015.
 
وقال المرصد الذي يتخذ من جنيف مقرا له، إن "تصاعد الاغتيالات يأتي نتيجة للإفلات من العقاب الذين حظي به مرتكبو الجرائم السابقة؛ فيما لم تبذل السلطات جهودًا حقيقة للتحقيق فيها".
 
ودعا المرصد" المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يسيطر على المدينة، إلى فتح تحقيق فوري في حادثة اغتيال الحرازي وحوادث الاغتيال السابقة كافة بما يضمن تحقيق العدالة للضحايا، وتوفير الحماية الكاملة لجميع الشخصيات التي قد تكون مستهدفة بالتصفية أو الإيذاء الجسدي".
 
وأردف "منذ عام 2015، شهدت محافظة عدن جنوبي اليمن ما لا يقل عن 200 حالة تصفية جسدية، فيما قُيّدت جميع هذه الحوادث ضد مجهول، وبقي مرتكبوها أحرارًا دون محاسبة".
 
وتشهد محافظة عدن –التي يسيطر عليها المجلس الانتقالي - موجة اغتيالات كبيرة منذ العام 2015 طالت ضباطًا في الجيش والأمن ونشطاء سياسيين وخطباء وأئمة ورجال قضاء، وقيادات حزبية، دون الكشف عن ملابسات تلك الجرائم ومحاسبة مرتكبيها.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1