×
آخر الأخبار
"العليمي": لا سلام مستدام دون نزع سلاح المليشيات "العليمي": السلام في اليمن يبدأ بإنهاء مشروع النظام الإيراني واستعادة مؤسسات الدولة الوطنية "البنك المركزي" يوقف ترخيص "بن دابي" وكيل حوالة في شبوة ويغلق مقرها وزارة حقوق الإنسان تدين وفاة أسير في سجون المليشيا وتطالب بوضع حد لهذه الممارسات صنعاء.. اتساع غضب السكان بعد انتشار الوقود المغشوش صنعاء.. وفاة أسير في سجون الحوثيين بعد أكثر من أربع سنوات ونصف من احتجازه "العرادة" يستقبل السفير الألماني في مأرب منظمات حقوقية تجدد مطالبتها الإفراج الفوري عن موظفي المنظمات المحتجزين تعسفيًا لدى الحوثيين ندوة سياسية بمأرب تؤكد أن الوحدة اليمنية مشروع وطني جامع وتدعو إلى تعزيز الاصطفاف لاستعادة الدولة صنعاء.. لقاء موسع لأهالي عصر يندد بـ"الإجراءات التعسفية" لهيئة الأوقاف التابعة للمليشيا

كيف تنهب إدارة هيئة مستشفى الثورة العام بصنعاء الإيرادات..؟ وثيقة تكشف ذلك

العاصمة أونلاين/ خاص


السبت, 13 نوفمبر, 2021 - 10:10 مساءً

 
كشف وثيقة حصل عليها "العاصمة أونلاين" على حجم الفساد الذي تمارسه مليشيا الحوثي الإيرانية في أحد أقدم وأعرق المستشفيات في العاصمة صنعاء، في الوقت الذي يعاني منه كادر المستشفى من وضع مترد وتوقف للمستحقات والرواتب التي تنتهبها المليشيا.
 
وتفضح الوثيقة مدير هيئة مستشفى الثورة العام، ومسؤولين آخرين في الهيئة بحسب الوثيقة، تصرف لهم مبالغ مالية هائلة، مقابل استحقاقات تفرغ.
 
وتضمنت الوثيقة إضافة إلى المدعو عبدالملك عبدالله جحاف المعين من قبل المليشيا مديراً للهيئة أربعة مدراء، حيث جاء مخصص جحاف مقابل شهراً واحداً هو ومدير عام الموارد البشرية.
 
بينما جاء نصيب المدير العام للشؤون المالية لخمسة أشهر، هو ومدير مكتب مدير الهيئة، و3 أشهر من نصيب موظف آخر في المالية، لتتجاوز المبالغ أكثر من مليون و300 ألف ريال.
 
ووصف مصدر خاص في المستشفى جحاف ومن معه، بعصابة النهب، كونها تقوم بتجويع الموظفين، وأوقفت أغلب المستحقات، بينما ينهبون باسم استحقاق التفرغ، الذي لا أساس لها إنما تقاسم للأموال التي يجنيها المستشفى.
 
وفي الوقت الذي تنهب فيه الموظفين، رفعت إدارة المستشفى أسعار الخدمات الصحية، والتي تعود أغلبها لهذه العصابة وآخرين حد تعبير المصدر.
 
ويشهد المستشفى احتجاجات متواصلة من قبل الكادر الطبي والتمريضي والموظفين، لمواصلة الإدارة المعينة من الحوثي، بنهب المستحقات وإيقاف الرواتب، ومصادرة الأموال المقرة من بعض المنظمات الدولية والتي تخصص للهيئة ضمن برامج تدعمها المنظمات المعنية بالصحة.
 
ويشكو الكادر الطبي بأن الأموال التي تنتهبها إدارة المستشفى برئاسة جحاف وتذهب إلى حسابتها الخاصة، كان الأجدر بهذه الإدارة اقتطاع أجزاء من هذه الأموال لصيانة المباني المختلفة للمستشفى التي أغلبها آيلة للسقوط لقدمها.

 
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1