×
آخر الأخبار
"دي يمنت" تدين استمرار جرائم الاختفاء القسري وتطالب بالكشف عن مصير جميع المخفيين والإفراج الفوري عنهم المحامي الحقوقي "شداد" يدعو إلى انقاذ حياة موظف أممي معتقل في سجون المليشيات شبكة حقوقية توثق أكثر من 22 الف حالة اعتقال ارتكبتها ميليشيا الحوثي منذ بداية الحرب مليشيات الحوثي تقر زيادة على جمارك الأسمنت المستورد وضريبة مبيعاته مجلس القيادة الرئاسي يوجه بإبقاء الجاهزية العسكرية عند مستوياتها القصوى صنعاء.. مسلحون يعتدون على الجرّاح عمر بامشموس عقب محاصرة المستشفى الذي يعمل فيه الرئيس العليمي: لا تهدئة مستدامة دون استعادة مؤسسات الدولة مركز حقوقي يدين إحالة الحوثيين الطبيب علي المضواحي للمحاكمة ويطالب إطلاق سراحه فورًا مليشيا الحوثي تحيل 5 موظفين وعاملين أمميين إلى المحاكمة بعد عامين من اختطافهم اللجنة الوزارية للإصلاح المؤسسي تعقد اجتماعها الأول في عدن

ضحيتها المواطن.. البضائع المقلدة والمجهولة المنشأ تملأ أسواق صنعاء وبرعاية حوثية

العاصمة أونلاين/ خاص


الثلاثاء, 14 ديسمبر, 2021 - 10:10 مساءً

يشكو مواطنون في العاصمة من انتشار البضائع المقلدة في الأسواق عليها علامات التصنيع الأصلية للمنتجات، في ظل عدم تحرك من التجار والمستوردين لمنع تداول مثل هكذا بضائع لها مضار كبيرة
 
ويتخوف المواطنون من أن هذه البضائع تشكل خطورة كبيرة، حتى تلك التي تنشتر بشكل كبير وهي المنظفات و"الشامبوهات" والكريمات.
 
وتزيد الشكوك بأن المليشيا التي تشرف على إنتاج وبيع هذه المنتجات في معامل تتخذ من محلات صغيرة داخل الأحياء لإنتاجها دون أي رقابة أو معايير التصنيع المعروفة لدى دول العالم.
 
وتحرص هذه المحلات على تقليد الماركات المعروفة، وتزوير العلامات الموضوعة على العلب، ومن ثم التسويق والبيع دون أي خوف من المصادرة، وهو ما يؤكد أن قيادات في المليشيا هي من تشرف على مثل هذه الأعمال.
 
ويأتي ذلك مع انتشار البضائع المهربة ومجهولة المنشأ التي تغرق الأسواق في صنعاء، ومنها الخاصة بأدوات التجميل والمستحضرات والأدوية كما أوضح ذلك موظفون في الهيئة العامة للمقاييس والجودة.
 
وأوضحوا أن أغلب المخالفات تتم برعاية حوثية، كما أن المعنيين لا يستطيعون التحرك إلا بحسب سياسة المليشيا التي قد تتلف بعض المواد أمام وسائل الإعلام في الوقت التي تمرر بضائع أخرى إلى الأسواق والسماح بتسويقها وبيعها.
 
وعن الصمت الذي يقابل فيه المصنعون والمستوردون وأعضاء الغرفة التجارية يقابلون المخالفات الحاصلة، أشاروا إلى أن مطالباتهم ستذهب هدراً، وأن الدخول في مثل هكذا قضايا مع أجهزة المليشيا تعرضهم للمساءلة وتبعات أخرى يحاول التجار النأي بأنفسهم عمّا يحصل، بينما المواطن هو الضحية.
 
 
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1