×
آخر الأخبار
صانع المحتوى "الجيشي" يكشف عن تلقيه تهديدات مباشرة من شقيق القيادي الحوثي نصر الدين عامر الصحفي "الجماعي": استئناف الحكومة لتصدير النفط وحماية سفن التصدير تمهيد لتعزيز أمن باب المندب مجلس التعاون الخليجي يدين تهديدات ميليشيا الحوثي للملاحة البحرية الرئيس العليمي: الدولة لن تسمح باستمرار نهج الابتزاز والتهديد والوعيد ومصادرة قرار الحرب والسلم صنعاء.. ظهور حركة مسلحة تعلن انطلاق أعمالها لمواجهة المليشيات الحوثية من قلب العاصمة مأرب.. مؤسسة العامرية تختتم المخيم الصيفي السادس بمشاركة 100 طالب من أبناء البيضاء منظمات حقوقية وإعلامية تطالب باطلاعها على نتائج التحقيقات الأولية في اغتيال الصحفي محمد عيضة مأرب.. توزيع 70 كرسي كهربائي لذوي الإعاقة بدعم تركي خلال استقباله وفد البرلمان الأوروبي.. "العليمي": الدولة فرضت معادلة حازمة للردع دون اغلاق أبواب السلام العادل إب.. قيادي حوثي يمتلك سجنا خاصا في منزله ويجبر الأسر على التقاضي

ضحيتها المواطن.. البضائع المقلدة والمجهولة المنشأ تملأ أسواق صنعاء وبرعاية حوثية

العاصمة أونلاين/ خاص


الثلاثاء, 14 ديسمبر, 2021 - 10:10 مساءً

يشكو مواطنون في العاصمة من انتشار البضائع المقلدة في الأسواق عليها علامات التصنيع الأصلية للمنتجات، في ظل عدم تحرك من التجار والمستوردين لمنع تداول مثل هكذا بضائع لها مضار كبيرة
 
ويتخوف المواطنون من أن هذه البضائع تشكل خطورة كبيرة، حتى تلك التي تنشتر بشكل كبير وهي المنظفات و"الشامبوهات" والكريمات.
 
وتزيد الشكوك بأن المليشيا التي تشرف على إنتاج وبيع هذه المنتجات في معامل تتخذ من محلات صغيرة داخل الأحياء لإنتاجها دون أي رقابة أو معايير التصنيع المعروفة لدى دول العالم.
 
وتحرص هذه المحلات على تقليد الماركات المعروفة، وتزوير العلامات الموضوعة على العلب، ومن ثم التسويق والبيع دون أي خوف من المصادرة، وهو ما يؤكد أن قيادات في المليشيا هي من تشرف على مثل هذه الأعمال.
 
ويأتي ذلك مع انتشار البضائع المهربة ومجهولة المنشأ التي تغرق الأسواق في صنعاء، ومنها الخاصة بأدوات التجميل والمستحضرات والأدوية كما أوضح ذلك موظفون في الهيئة العامة للمقاييس والجودة.
 
وأوضحوا أن أغلب المخالفات تتم برعاية حوثية، كما أن المعنيين لا يستطيعون التحرك إلا بحسب سياسة المليشيا التي قد تتلف بعض المواد أمام وسائل الإعلام في الوقت التي تمرر بضائع أخرى إلى الأسواق والسماح بتسويقها وبيعها.
 
وعن الصمت الذي يقابل فيه المصنعون والمستوردون وأعضاء الغرفة التجارية يقابلون المخالفات الحاصلة، أشاروا إلى أن مطالباتهم ستذهب هدراً، وأن الدخول في مثل هكذا قضايا مع أجهزة المليشيا تعرضهم للمساءلة وتبعات أخرى يحاول التجار النأي بأنفسهم عمّا يحصل، بينما المواطن هو الضحية.
 
 
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1