×
آخر الأخبار
اللجنة الأمنية بمحافظة ريمة تدين استهداف المخا وتحذر من استخدام أراضي المحافظة عسكريا وقفة تضامنية أمام محكمة الجنائية الدولية في لاهاي تندد بانتهاكات الحوثيين في اليمن " غروندبرغ": هجمات الحوثيين الأخيرة عرّضت المدنيين لخطر جسيم في المخا ومأرب ومناطق أخرى صنعاء.. مدرسة "أروى للبنات" تفرض قيودًا على لبس الطالبات وتجبرهن على الوقوف تحت أشعة الشمس لساعات منظمة حقوقية: هجوم الحوثيين على ميناء المخا يعرض المدنيين والمنشآت المدنية للخطر الحكومة تدين بأشد العبارات الهجوم الحوثي على ميناء المخا مواطنون في صنعاء: يفيدون تلقيهم رسائل عبر واتساب تؤكد قرب التحرير صنعاء.. قاضٍ حوثي يطرد محاميًا من قاعة المحكمة أثناء مزاولته لمهنته وزارة حقوق الإنسان: قصف الحوثيين لمخيمات النازحين في مأرب عدوان إرهابي وجريمة ضد الإنسانية مجلس الدفاع الوطني يجدد التأكيد أن إنهاء الانقلاب يمثل السبيل الوحيد لإعادة اليمن إلى مساره الطبيعي وتمكين مؤسسات الدولة

ضحيتها المواطن.. البضائع المقلدة والمجهولة المنشأ تملأ أسواق صنعاء وبرعاية حوثية

العاصمة أونلاين/ خاص


الثلاثاء, 14 ديسمبر, 2021 - 10:10 مساءً

يشكو مواطنون في العاصمة من انتشار البضائع المقلدة في الأسواق عليها علامات التصنيع الأصلية للمنتجات، في ظل عدم تحرك من التجار والمستوردين لمنع تداول مثل هكذا بضائع لها مضار كبيرة
 
ويتخوف المواطنون من أن هذه البضائع تشكل خطورة كبيرة، حتى تلك التي تنشتر بشكل كبير وهي المنظفات و"الشامبوهات" والكريمات.
 
وتزيد الشكوك بأن المليشيا التي تشرف على إنتاج وبيع هذه المنتجات في معامل تتخذ من محلات صغيرة داخل الأحياء لإنتاجها دون أي رقابة أو معايير التصنيع المعروفة لدى دول العالم.
 
وتحرص هذه المحلات على تقليد الماركات المعروفة، وتزوير العلامات الموضوعة على العلب، ومن ثم التسويق والبيع دون أي خوف من المصادرة، وهو ما يؤكد أن قيادات في المليشيا هي من تشرف على مثل هذه الأعمال.
 
ويأتي ذلك مع انتشار البضائع المهربة ومجهولة المنشأ التي تغرق الأسواق في صنعاء، ومنها الخاصة بأدوات التجميل والمستحضرات والأدوية كما أوضح ذلك موظفون في الهيئة العامة للمقاييس والجودة.
 
وأوضحوا أن أغلب المخالفات تتم برعاية حوثية، كما أن المعنيين لا يستطيعون التحرك إلا بحسب سياسة المليشيا التي قد تتلف بعض المواد أمام وسائل الإعلام في الوقت التي تمرر بضائع أخرى إلى الأسواق والسماح بتسويقها وبيعها.
 
وعن الصمت الذي يقابل فيه المصنعون والمستوردون وأعضاء الغرفة التجارية يقابلون المخالفات الحاصلة، أشاروا إلى أن مطالباتهم ستذهب هدراً، وأن الدخول في مثل هكذا قضايا مع أجهزة المليشيا تعرضهم للمساءلة وتبعات أخرى يحاول التجار النأي بأنفسهم عمّا يحصل، بينما المواطن هو الضحية.
 
 
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1