×
آخر الأخبار
صانع المحتوى "الجيشي" يكشف عن تلقيه تهديدات مباشرة من شقيق القيادي الحوثي نصر الدين عامر الصحفي "الجماعي": استئناف الحكومة لتصدير النفط وحماية سفن التصدير تمهيد لتعزيز أمن باب المندب مجلس التعاون الخليجي يدين تهديدات ميليشيا الحوثي للملاحة البحرية الرئيس العليمي: الدولة لن تسمح باستمرار نهج الابتزاز والتهديد والوعيد ومصادرة قرار الحرب والسلم صنعاء.. ظهور حركة مسلحة تعلن انطلاق أعمالها لمواجهة المليشيات الحوثية من قلب العاصمة مأرب.. مؤسسة العامرية تختتم المخيم الصيفي السادس بمشاركة 100 طالب من أبناء البيضاء منظمات حقوقية وإعلامية تطالب باطلاعها على نتائج التحقيقات الأولية في اغتيال الصحفي محمد عيضة مأرب.. توزيع 70 كرسي كهربائي لذوي الإعاقة بدعم تركي خلال استقباله وفد البرلمان الأوروبي.. "العليمي": الدولة فرضت معادلة حازمة للردع دون اغلاق أبواب السلام العادل إب.. قيادي حوثي يمتلك سجنا خاصا في منزله ويجبر الأسر على التقاضي

الإعلان عن أعداد القتلى.. اعتراف حوثي "موجه" يستعطف "عين" وجيب مواطن "منهك"

العاصمة أونلاين/ خاص


الإثنين, 20 ديسمبر, 2021 - 11:04 مساءً

اضطرت مليشيا الحوثي إلى الإعلان عن عدد صرعاها خلال سنوات الحرب المستمرة والتي تشنها على اليمنيين، ضمن اعترافات موجهة، تستعطف بها المواطنين، وتسلب منهم ما بقي لديهم من أموال، ضمن حملتها في موسم تطلق عليه "أسبوع الشهيد".
 
وأعلنت المليشيا مؤخراً في وسائل إعلامها عن إحصائية القتلى، في صفوفها بمحافظة صنعاء، والذي قالت إنهم يبلغون أكثر من 32 ألف عنصر من أبناء محافظة صنعاء، لقوا مصرعهم في مختلف الجبهات.
 
جاء ذلك عبر ما تطلق عليها مؤسسة "الشهيد" والتي أعلنت قبل أيام قتلى محافظات أخرى، منها محافظة ذمار التي قالت إن عدد الهلكى فيها يزيد عن تسعة آلاف عنصر.
 
ويتزامن ذلك مع حملات جمع للأموال في صنعاء وكل المناطق الخاضعة لها، والتي ستستمر أسابيع بحسب تعميميات حوثية، تفرض فيها دفع مبالغ مالية بالقوة وتحت التهديد بالقتل أو الاختطاف والسجن.
 
كما تتزامن مع هذا الاعتراف المبطن خطة شيطانية، وفرت لها كل الإمكانات لجمع أكبر قدر من أموال مواطن منهك، يعيش في واقع مزر اقتصاديا وعدم مقدرة شرائية، كأسوأ أزمة إنسانية بحسب تقارير إنسانية دولية، بعد أن نهبت المليشيا الرواتب وفرضت الاتاوات التي تستمر طيلة أيام العام.
 
وفي تقليد إيراني، تحاول المليشيا إضفاء مظاهر الفرح والابتهاج في هذه الحملات، للتأثير على مختلف شرائح المجتمع، كما أنها تستهدف الطلاب في المدارس، والنساء في الأحياء والأماكن التي تتواجد فيها عادة.
 
وتعتزم المليشيا إقامة فعاليات للمناسبة ذاتها في مختلف القطاعات، منها التربية والتعليم، التي باتت تؤدي دوراً آخر بعيداً عن دورها في تربية وتعليم الأجيال.
 
وقالت مصادر مطلعة إن "الزينبيات" تحضر هي الأخرى فعاليات خاصة بها، تستهدف النساء على وجه خاص، استغلالاً لعاطفتها من أجل فتح مزادات للتبرع وفي مختلف المديريات.
 
وأكدت المصادر أن دعوة الزينبيات لم تجد تجاوباً كما كان متوقعاً، خصوصاً لتخوف النساء من التجمعات، مشيرة إلى أن المليشيا إلى اليوم تظهر وكأنها تعيش بعيدة عن المجتمع.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1