×
آخر الأخبار
اغتيال شيخ قبلي بارز في صنعاء وسط تصاعد انتهاكات المليشيا ضد القبائل والمواطنين الرئيس للمواطنين: بشائر الخلاص من الحوثيين باتت أقرب من أي وقت مضى التكتل الوطني للأحزاب يدين محاولة اغتيال الروحاني ويطالب بتحقيق عاجل.. (بيان) وزير الداخلية يوجه بتشكيل لجنة تحقيق في حادثة محاولة اغتيال القيادي "الروحاني" الإصلاح: استهداف الروحاني جريمة إرهابية ونطالب بتحقيق شفاف وضبط الجناة نجاة قيادي في الإصلاح من محاولة اغتيال على طريق مأرب واستشهاد عدد من مرافقيه الجوع ينهش مناطق سيطرة الحوثيين.. الأمم المتحدة: أكثر من 18 مليون يمني يعانون انعدام الأمن الغذائي خريف جنرالات وقيادات الملالي مستمر.. إيران تقر بمقتل سليماني ولاريجاني عمليتان أمنيتان في حضرموت والمهرة تُسقطان مروج مخدرات وخلية إجرامية وتضبطان أسلحة ومنهوبات للدولة وزير حقوق الإنسان يؤكد التزام الحكومة بمبدأ الكل مقابل الكل في ملف تبادل الأسرى

الإعلان عن أعداد القتلى.. اعتراف حوثي "موجه" يستعطف "عين" وجيب مواطن "منهك"

العاصمة أونلاين/ خاص


الإثنين, 20 ديسمبر, 2021 - 11:04 مساءً

اضطرت مليشيا الحوثي إلى الإعلان عن عدد صرعاها خلال سنوات الحرب المستمرة والتي تشنها على اليمنيين، ضمن اعترافات موجهة، تستعطف بها المواطنين، وتسلب منهم ما بقي لديهم من أموال، ضمن حملتها في موسم تطلق عليه "أسبوع الشهيد".
 
وأعلنت المليشيا مؤخراً في وسائل إعلامها عن إحصائية القتلى، في صفوفها بمحافظة صنعاء، والذي قالت إنهم يبلغون أكثر من 32 ألف عنصر من أبناء محافظة صنعاء، لقوا مصرعهم في مختلف الجبهات.
 
جاء ذلك عبر ما تطلق عليها مؤسسة "الشهيد" والتي أعلنت قبل أيام قتلى محافظات أخرى، منها محافظة ذمار التي قالت إن عدد الهلكى فيها يزيد عن تسعة آلاف عنصر.
 
ويتزامن ذلك مع حملات جمع للأموال في صنعاء وكل المناطق الخاضعة لها، والتي ستستمر أسابيع بحسب تعميميات حوثية، تفرض فيها دفع مبالغ مالية بالقوة وتحت التهديد بالقتل أو الاختطاف والسجن.
 
كما تتزامن مع هذا الاعتراف المبطن خطة شيطانية، وفرت لها كل الإمكانات لجمع أكبر قدر من أموال مواطن منهك، يعيش في واقع مزر اقتصاديا وعدم مقدرة شرائية، كأسوأ أزمة إنسانية بحسب تقارير إنسانية دولية، بعد أن نهبت المليشيا الرواتب وفرضت الاتاوات التي تستمر طيلة أيام العام.
 
وفي تقليد إيراني، تحاول المليشيا إضفاء مظاهر الفرح والابتهاج في هذه الحملات، للتأثير على مختلف شرائح المجتمع، كما أنها تستهدف الطلاب في المدارس، والنساء في الأحياء والأماكن التي تتواجد فيها عادة.
 
وتعتزم المليشيا إقامة فعاليات للمناسبة ذاتها في مختلف القطاعات، منها التربية والتعليم، التي باتت تؤدي دوراً آخر بعيداً عن دورها في تربية وتعليم الأجيال.
 
وقالت مصادر مطلعة إن "الزينبيات" تحضر هي الأخرى فعاليات خاصة بها، تستهدف النساء على وجه خاص، استغلالاً لعاطفتها من أجل فتح مزادات للتبرع وفي مختلف المديريات.
 
وأكدت المصادر أن دعوة الزينبيات لم تجد تجاوباً كما كان متوقعاً، خصوصاً لتخوف النساء من التجمعات، مشيرة إلى أن المليشيا إلى اليوم تظهر وكأنها تعيش بعيدة عن المجتمع.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1