×
آخر الأخبار
اغتيال شيخ قبلي بارز في صنعاء وسط تصاعد انتهاكات المليشيا ضد القبائل والمواطنين الرئيس للمواطنين: بشائر الخلاص من الحوثيين باتت أقرب من أي وقت مضى التكتل الوطني للأحزاب يدين محاولة اغتيال الروحاني ويطالب بتحقيق عاجل.. (بيان) وزير الداخلية يوجه بتشكيل لجنة تحقيق في حادثة محاولة اغتيال القيادي "الروحاني" الإصلاح: استهداف الروحاني جريمة إرهابية ونطالب بتحقيق شفاف وضبط الجناة نجاة قيادي في الإصلاح من محاولة اغتيال على طريق مأرب واستشهاد عدد من مرافقيه الجوع ينهش مناطق سيطرة الحوثيين.. الأمم المتحدة: أكثر من 18 مليون يمني يعانون انعدام الأمن الغذائي خريف جنرالات وقيادات الملالي مستمر.. إيران تقر بمقتل سليماني ولاريجاني عمليتان أمنيتان في حضرموت والمهرة تُسقطان مروج مخدرات وخلية إجرامية وتضبطان أسلحة ومنهوبات للدولة وزير حقوق الإنسان يؤكد التزام الحكومة بمبدأ الكل مقابل الكل في ملف تبادل الأسرى

زياد الرفيق.. إرهابي حوثي في مهمة التجنيد القسري لأبناء موظفي التربية بصنعاء

العاصمة أونلاين/ خاص


الاربعاء, 12 يناير, 2022 - 05:34 مساءً

كشفت مصادر تربوية أن القيادي في المليشيا المدعو "زياد يحيى الرفيق"، والمعين من قبلها وكيلاً لأمانة العاصمة ومديراً لمكتب التربية والتعليم، ووكيلاً للمكتب الفني بوزارة التربية في حكومتها غير المعترف بها، يجبر موظفي الوزارة على إلحاق أبنائهم في دورات تعبوية تمهيداً لتجنيدهم.
 
ووصفت المصادر التي تحدثت لـ "العاصمة أونلاين" أن زياد الرفيق والذي يشغل وظائف عدة، يعدّ من القيادات الحوثية، التي تعمل بصمت، وتشكل خطورة كبيرة خصوصا في التعبئة والتي تسميها المليشيا الدورات الثقافية، واستقطاب الصغار والكبار إلى صف الجماعة.
 
وقالت إن الرفيق يشترط على موظفي التربية من أجل تسليم مستحقاتهم المالية استقدام أولادهم إلى هذه الدورات، إضافة إلى أنه يغري الموظفين بمنح من هم في الثانوية العامة نسباً كبيرة، وتمرير أسمائهم في المنح الداخلية المجانية حد وصف المصادر.
 
وتكمن الخطورة في استجابة موظفين للضغوطات الحوثية عبر زياد الرفيق، وأحضروا أولادهم، التي التحقت بدورات التعبئة، والتي تهدف إلى التأثير على الأطفال وغسل أدمغتهم وإلحقاهم بجبهات القتال.
 
وفي أوقات سابقة وبدورات مماثلة، منها المراكز الثقافية، تفاجأت أسر بإرسال أبنائها إلى الجبهات بعد أن تم اقتيادهم من المراكز والدورات، حيث عادوا أشلاء ممزقة، من جبهات القتال.
 
ووفق المصادر فإن زياد يحيى الرفيق هو المسؤول الأول عن استقطاب الأطفال والشباب في المراكز الصيفية والدورات الثقافية ومن ثم إرسالهم إلى محارق الموت.
 
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1