×
آخر الأخبار
نهب المساعدات الإنسانية.. وسيلة حوثية لتجويع وإخضاع اليمنيين (تقرير خاص) سادية حوثية.. المليشيا تزيد من تعذيبها للفنانة المختطفة "الحمادي" وثلاث من زميلاتها مدير مشروع مسام: مهارات الحوثي في صناعة وتمويه الألغام في تطور مستمر  تجنيد قسري متزايد.. طلاب صنعاء لماذا تركوا فريسة لإرهاب الحوثي..؟ في لقاء مع المبعوث الأممي.. الإصلاح: نؤمن بالسلام كخيار استراتيجي والحوثية وداعميها يقفون حجر عثرة أمام تحقيقه طالبوا برحيل العميد .. تفاصيل اعتداء مليشيا الحوثي على طلاب كلية الطب بجامعة صنعاء بعد رفعهما صور سليماني .. اتحاد كرة القدم يحذر إدارة أهلي وشعب صنعاء ويهدد بشطبهما من عضويته قانونية الإصلاح بأمانة العاصمة تدين جرائم مليشيا الحوثي بحق المعارضين ومصادرة ممتلكاتهم شلل الأطفال يعود.. والمليشيا الحوثية تصرّ على منع حملات "اللقاح" تحالف الأحزاب يدعو الحكومة والتحالف إلى وضع "استراتيجية فعالة" لإنهاء الإرهاب الحوثي

زياد الرفيق.. إرهابي حوثي في مهمة التجنيد القسري لأبناء موظفي التربية بصنعاء

العاصمة أونلاين/ خاص


الاربعاء, 12 يناير, 2022 - 05:34 مساءً

كشفت مصادر تربوية أن القيادي في المليشيا المدعو "زياد يحيى الرفيق"، والمعين من قبلها وكيلاً لأمانة العاصمة ومديراً لمكتب التربية والتعليم، ووكيلاً للمكتب الفني بوزارة التربية في حكومتها غير المعترف بها، يجبر موظفي الوزارة على إلحاق أبنائهم في دورات تعبوية تمهيداً لتجنيدهم.
 
ووصفت المصادر التي تحدثت لـ "العاصمة أونلاين" أن زياد الرفيق والذي يشغل وظائف عدة، يعدّ من القيادات الحوثية، التي تعمل بصمت، وتشكل خطورة كبيرة خصوصا في التعبئة والتي تسميها المليشيا الدورات الثقافية، واستقطاب الصغار والكبار إلى صف الجماعة.
 
وقالت إن الرفيق يشترط على موظفي التربية من أجل تسليم مستحقاتهم المالية استقدام أولادهم إلى هذه الدورات، إضافة إلى أنه يغري الموظفين بمنح من هم في الثانوية العامة نسباً كبيرة، وتمرير أسمائهم في المنح الداخلية المجانية حد وصف المصادر.
 
وتكمن الخطورة في استجابة موظفين للضغوطات الحوثية عبر زياد الرفيق، وأحضروا أولادهم، التي التحقت بدورات التعبئة، والتي تهدف إلى التأثير على الأطفال وغسل أدمغتهم وإلحقاهم بجبهات القتال.
 
وفي أوقات سابقة وبدورات مماثلة، منها المراكز الثقافية، تفاجأت أسر بإرسال أبنائها إلى الجبهات بعد أن تم اقتيادهم من المراكز والدورات، حيث عادوا أشلاء ممزقة، من جبهات القتال.
 
ووفق المصادر فإن زياد يحيى الرفيق هو المسؤول الأول عن استقطاب الأطفال والشباب في المراكز الصيفية والدورات الثقافية ومن ثم إرسالهم إلى محارق الموت.
 
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً