×
آخر الأخبار
صانع المحتوى "الجيشي" يكشف عن تلقيه تهديدات مباشرة من شقيق القيادي الحوثي نصر الدين عامر الصحفي "الجماعي": استئناف الحكومة لتصدير النفط وحماية سفن التصدير تمهيد لتعزيز أمن باب المندب مجلس التعاون الخليجي يدين تهديدات ميليشيا الحوثي للملاحة البحرية الرئيس العليمي: الدولة لن تسمح باستمرار نهج الابتزاز والتهديد والوعيد ومصادرة قرار الحرب والسلم صنعاء.. ظهور حركة مسلحة تعلن انطلاق أعمالها لمواجهة المليشيات الحوثية من قلب العاصمة مأرب.. مؤسسة العامرية تختتم المخيم الصيفي السادس بمشاركة 100 طالب من أبناء البيضاء منظمات حقوقية وإعلامية تطالب باطلاعها على نتائج التحقيقات الأولية في اغتيال الصحفي محمد عيضة مأرب.. توزيع 70 كرسي كهربائي لذوي الإعاقة بدعم تركي خلال استقباله وفد البرلمان الأوروبي.. "العليمي": الدولة فرضت معادلة حازمة للردع دون اغلاق أبواب السلام العادل إب.. قيادي حوثي يمتلك سجنا خاصا في منزله ويجبر الأسر على التقاضي

أسطوانات الغاز التالفة.. حين يوزع الموت إلى بيوت السكان في صنعاء

العاصمة أونلاين/ خاص


الأحد, 16 يناير, 2022 - 09:39 مساءً

في واحدة من أحدث المآسي التي تصنعها أسطوانات الغاز التالفة في العاصمة صنعاء، توفي عاملان بينما اثنان ما زالا في غرفة الإنعاش الطبي في أحد المستشفيات، ونال زميلان لهم حروق متعددة في جسديهما، وهو ما جعلهما تحت المراقبة الطبية في صالة رقود المستشفى ذاته.
 
 وحصلت الحادثة في بوفية الشيباني، الكائنة في شارع تعز، وذلك حين قام أحد العمال فجراً لتسخين الماء، إلا أن الغاز كان قد تسرب من الأسطوانة، ليجد نفسه وزملاءه محاصرين بين النيران.
 
وقالت مصادر خاصة لـ "العاصمة أونلاين" أن العمال، يتواجدون في غرفة صغيرة ملحقة بـ (البوفية) وأن لها باباً واحداً، فلم يستطيعوا الخروج بسرعة، أثناء الحريق الذي تسبب به انفجار الأسطوانة.
 
وأضافت أن العمال حاولوا إطفاء النيران إلا أنهم لم يستطيعوا لانتشارها السريع، كما أن توقيت الانفجار كان فجراً، مما تسبب بوفاة اثنين منهم، بينما أصيب أربعة آخرون بحروق كبيرة، حروق اثنين منهم بالغة، لذا ما زالا في غرفة الإنعاش، وفق المصادر.
 
في السياق أكد مواطنون انتشار توزيع الأسطوانات التالفة لهم، من قبل وكلاء البيع، والتي توزع لهم الغاز مرة كل شهر، بينما يعملون على شرائها في بقية الشهر من الأسواق السوداء.
 
وقالوا إنهم يلاقون عدم استجابة عند إرجاع الأسطوانات التالفة، التي تصل إلى المنازل وهي تسرب الغاز، من قبل أصحاب "الدينات" التي تقوم بالتوزيع في الحارات.
 
ويضطر المواطنون إلى الرجوع إلى عقال الحارات المسؤولين عن تسجيل الأسر كل شهر، وتوزيع الغاز بموجب الكشوفات الموجود معه، إلا أنهم لا يجدون حلولاً إما في تبديل الأسطوانات المسربة للغاز أو استرجاع قيمتها.
 
وتمثل أسطوانات الغاز التالفة تهديداً كبيراً للمواطنين في صنعاء أو غيرها في المحافظات خصوصا التي تسيطر عليها المليشيا، كونها تتعامل مع الغاز المنزلي كمصدر دخل لا خدمة يجب إيصالها للسكان.
 
ونشرت تقارير سابقة أرقاماً مرعبة من الأسطوانات التالفة التي تصل إلى 12 مليون أسطوانة غاز تالفة أو تحتاج إلى صيانة في المساكن والمطاعم وأن حالتها تتدهور يوما بعد آخر لتواصل الاستخدام لها، مما يجعل منها قنابل كامنة لحصد الأرواح سواء في المنازل أو البوافي والمطاعم وأماكن الاستخدام الأخرى.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1