×
آخر الأخبار
الإصلاح يوجه بإلغاء احتفاليات الذكرى الـ36 للتأسيس وتوجيه الإمكانات لدعم معركة التحرير وإسنادها رابطة حقوقية تطالب بالكشف عن مصير المخفيين قسرًا، والإفراج عنهم صنعاء.. بقالات تبيع زيت الطبخ بـ "القراطيس" وسط تراجع القدرة الشرائية في ظل سيطرة المليشيات "دي يمنت" تدين استمرار جرائم الاختفاء القسري وتطالب بالكشف عن مصير جميع المخفيين والإفراج الفوري عنهم المحامي الحقوقي "شداد" يدعو إلى انقاذ حياة موظف أممي معتقل في سجون المليشيات شبكة حقوقية توثق أكثر من 22 الف حالة اعتقال ارتكبتها ميليشيا الحوثي منذ بداية الحرب مليشيات الحوثي تقر زيادة على جمارك الأسمنت المستورد وضريبة مبيعاته مجلس القيادة الرئاسي يوجه بإبقاء الجاهزية العسكرية عند مستوياتها القصوى صنعاء.. مسلحون يعتدون على الجرّاح عمر بامشموس عقب محاصرة المستشفى الذي يعمل فيه الرئيس العليمي: لا تهدئة مستدامة دون استعادة مؤسسات الدولة

أسطوانات الغاز التالفة.. حين يوزع الموت إلى بيوت السكان في صنعاء

العاصمة أونلاين/ خاص


الأحد, 16 يناير, 2022 - 09:39 مساءً

في واحدة من أحدث المآسي التي تصنعها أسطوانات الغاز التالفة في العاصمة صنعاء، توفي عاملان بينما اثنان ما زالا في غرفة الإنعاش الطبي في أحد المستشفيات، ونال زميلان لهم حروق متعددة في جسديهما، وهو ما جعلهما تحت المراقبة الطبية في صالة رقود المستشفى ذاته.
 
 وحصلت الحادثة في بوفية الشيباني، الكائنة في شارع تعز، وذلك حين قام أحد العمال فجراً لتسخين الماء، إلا أن الغاز كان قد تسرب من الأسطوانة، ليجد نفسه وزملاءه محاصرين بين النيران.
 
وقالت مصادر خاصة لـ "العاصمة أونلاين" أن العمال، يتواجدون في غرفة صغيرة ملحقة بـ (البوفية) وأن لها باباً واحداً، فلم يستطيعوا الخروج بسرعة، أثناء الحريق الذي تسبب به انفجار الأسطوانة.
 
وأضافت أن العمال حاولوا إطفاء النيران إلا أنهم لم يستطيعوا لانتشارها السريع، كما أن توقيت الانفجار كان فجراً، مما تسبب بوفاة اثنين منهم، بينما أصيب أربعة آخرون بحروق كبيرة، حروق اثنين منهم بالغة، لذا ما زالا في غرفة الإنعاش، وفق المصادر.
 
في السياق أكد مواطنون انتشار توزيع الأسطوانات التالفة لهم، من قبل وكلاء البيع، والتي توزع لهم الغاز مرة كل شهر، بينما يعملون على شرائها في بقية الشهر من الأسواق السوداء.
 
وقالوا إنهم يلاقون عدم استجابة عند إرجاع الأسطوانات التالفة، التي تصل إلى المنازل وهي تسرب الغاز، من قبل أصحاب "الدينات" التي تقوم بالتوزيع في الحارات.
 
ويضطر المواطنون إلى الرجوع إلى عقال الحارات المسؤولين عن تسجيل الأسر كل شهر، وتوزيع الغاز بموجب الكشوفات الموجود معه، إلا أنهم لا يجدون حلولاً إما في تبديل الأسطوانات المسربة للغاز أو استرجاع قيمتها.
 
وتمثل أسطوانات الغاز التالفة تهديداً كبيراً للمواطنين في صنعاء أو غيرها في المحافظات خصوصا التي تسيطر عليها المليشيا، كونها تتعامل مع الغاز المنزلي كمصدر دخل لا خدمة يجب إيصالها للسكان.
 
ونشرت تقارير سابقة أرقاماً مرعبة من الأسطوانات التالفة التي تصل إلى 12 مليون أسطوانة غاز تالفة أو تحتاج إلى صيانة في المساكن والمطاعم وأن حالتها تتدهور يوما بعد آخر لتواصل الاستخدام لها، مما يجعل منها قنابل كامنة لحصد الأرواح سواء في المنازل أو البوافي والمطاعم وأماكن الاستخدام الأخرى.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1