×
آخر الأخبار
اغتيال شيخ قبلي بارز في صنعاء وسط تصاعد انتهاكات المليشيا ضد القبائل والمواطنين الرئيس للمواطنين: بشائر الخلاص من الحوثيين باتت أقرب من أي وقت مضى التكتل الوطني للأحزاب يدين محاولة اغتيال الروحاني ويطالب بتحقيق عاجل.. (بيان) وزير الداخلية يوجه بتشكيل لجنة تحقيق في حادثة محاولة اغتيال القيادي "الروحاني" الإصلاح: استهداف الروحاني جريمة إرهابية ونطالب بتحقيق شفاف وضبط الجناة نجاة قيادي في الإصلاح من محاولة اغتيال على طريق مأرب واستشهاد عدد من مرافقيه الجوع ينهش مناطق سيطرة الحوثيين.. الأمم المتحدة: أكثر من 18 مليون يمني يعانون انعدام الأمن الغذائي خريف جنرالات وقيادات الملالي مستمر.. إيران تقر بمقتل سليماني ولاريجاني عمليتان أمنيتان في حضرموت والمهرة تُسقطان مروج مخدرات وخلية إجرامية وتضبطان أسلحة ومنهوبات للدولة وزير حقوق الإنسان يؤكد التزام الحكومة بمبدأ الكل مقابل الكل في ملف تبادل الأسرى

تجنيد قسري متزايد.. طلاب صنعاء لماذا تركوا فريسة لإرهاب الحوثي..؟

العاصمة أونلاين/ خاص


الاربعاء, 19 يناير, 2022 - 09:25 مساءً

يعدّ تجنيد الأطفال والتغرير بهم من قبل مليشيا الحوثي في العاصمة صنعاء، من أكثر القضايا التي تؤرق السكان، مما جعل البعض منهم (رجالاً ونساء) لا يفارقون أولادهم إلا في أوقات الحصص الدراسية، بينما تُرك أغلب الطلاب فريسة لإرهاب الحوثي المتزايد.
 
وتحدث آباء وأمهات، من المتخوفين على أبنائهم لـ "العاصمة أونلاين" بأن كل المليشيا حوّلت المدارس إلى أنشطة لاستدراج الطلاب إلى جبهات القتال، كما أن هناك أساليب أخرى ترهيبية وأخرى ترغيبية لتنفيذ مخططها الخبيث بحق الصغار.
 
وأوردوا ضمن شهادتهم حول الموضوع أن عدداً من الأسر تعيش مآسي أطفالها، ممن اقتادتهم المليشيا مؤخراً إلى الجبهات وعادوا أشلاء أو مفقودين حتى اللحظة، مشيرين إلى أنه مشهد يتكرر في أغلب الأحياء في ظل تكتم شديد من بعض الأسر خوفاً من ردة فعل الحوثيين.
 
الفقد المفاجئ للأبناء يؤرق المواطنين، مما يجعلهم في تساؤل مستمر لماذا ترك الطلاب للحوثي يتلاعب بعقولهم؟، وهو ما مما دفع بعضهم إلى الذهاب مع ابنه إلى المدرسة ثم العودة به، وهو ما أوضحته "سلمى عبدالله" التي تقول إنها تتناوب هو وزوجها بشكل يومي من أجل ابنهم لضمان عودته إليهم سالماً.
 
وأكدت أنها عايشت مآسي جيرانها ممن فقدوا أبناءهم، وقالت "ذهبوا للمدرسة ولم يعودوا، وإلى الآن يبحثوا عنهم" لدى مشرفي الحوثي في الحارات ممن يتنصلون عن الأمر، ويظلوا يواعدوا الأهالي بأنهم سيسألون عن أطفالهم، لكنها وعود تتبدد مع طول الانتظار حد تعبيرها.
 
ونقلت عن "س.ع" الذي نجح في استرجاع "ابنه" من الجبهة بعد أن أخذه مشرف حوثي دون علمه، إلا أنه تابع عدداً من المشرفين، إلى أن عرف مكانه واستطاع العودة به.. لافتة إلى أنه ليس كل الأسر تعود بأطفالها أحياء، كما أن المفقودين كثير.
 
إلا أنها استدركت أن طفل "س.ع" عاد إلى الجبهة مجدداً، هذه المرة من تلقاء نفسه، كون المليشيا قد أثرت عليه وأوضحت أنه عندما يعود الأطفال من الجبهات تكون المليشيا قد غسلت أدمغتهم".
 
وحصل "العاصمة أونلاين" على شهادات أخرى تؤكد تكثيف المليشيا في المدارس الحكومية والخاصة على حد سواء، في عمليات استقطاب الأطفال، منها إخضاع المشرفين التربويين لدورات طائفية، والتي تهدف إلى تجنيد الطلاب والزج بهم في أتون المعارك.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1