×
آخر الأخبار
التحالف يؤكد استمرار دعمه الكامل الحكومة اليمنية الشرعية والشعب اليمني لإنهاء الانقلاب مصادر: استنفار حوثي في صنعاء وحملات ميدانية لاقتياد مدنيين إلى تعز وسط حالة من الإحباط وزارة الداخلية تشدد على أهمية المحافظة على سرية المعلومات والبيانات المرتبطة بالعمليات العسكرية والأمنية في المرحلة الراهنة تقارير تحذر من تحالف نفعي بين الحوثيين و"الشباب" الصومالية لتهديد الملاحة والقرن الأفريقي القوات المسلحة تعلن بدءِ تنفيذِ معركةِ التحرير واستكمالِ استعادةِ مؤسسات الدولة وإنهاءِ الانقلاب رئيس مجلس القيادة يعلن بدء العمليات العسكرية لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني تنفيذي أمانة العاصمة يناقش تفعيل التعبئة العامة استجابة لقرار رئيس مجلس القيادة مبادرة «نصر» تدشن من مأرب باكورة أنشطتها الميدانية ببرنامج للتأهيل البدني القوات المسلحة تنفذ (257) عملية استهداف دقيقة ضد مواقع وقدرات عسكرية تابعة للمليشيات الحوثية ركود الأسواق في صنعاء يضغط على التجار ويعمق معاناة المواطنين

تجنيد قسري متزايد.. طلاب صنعاء لماذا تركوا فريسة لإرهاب الحوثي..؟

العاصمة أونلاين/ خاص


الاربعاء, 19 يناير, 2022 - 09:25 مساءً

يعدّ تجنيد الأطفال والتغرير بهم من قبل مليشيا الحوثي في العاصمة صنعاء، من أكثر القضايا التي تؤرق السكان، مما جعل البعض منهم (رجالاً ونساء) لا يفارقون أولادهم إلا في أوقات الحصص الدراسية، بينما تُرك أغلب الطلاب فريسة لإرهاب الحوثي المتزايد.
 
وتحدث آباء وأمهات، من المتخوفين على أبنائهم لـ "العاصمة أونلاين" بأن كل المليشيا حوّلت المدارس إلى أنشطة لاستدراج الطلاب إلى جبهات القتال، كما أن هناك أساليب أخرى ترهيبية وأخرى ترغيبية لتنفيذ مخططها الخبيث بحق الصغار.
 
وأوردوا ضمن شهادتهم حول الموضوع أن عدداً من الأسر تعيش مآسي أطفالها، ممن اقتادتهم المليشيا مؤخراً إلى الجبهات وعادوا أشلاء أو مفقودين حتى اللحظة، مشيرين إلى أنه مشهد يتكرر في أغلب الأحياء في ظل تكتم شديد من بعض الأسر خوفاً من ردة فعل الحوثيين.
 
الفقد المفاجئ للأبناء يؤرق المواطنين، مما يجعلهم في تساؤل مستمر لماذا ترك الطلاب للحوثي يتلاعب بعقولهم؟، وهو ما مما دفع بعضهم إلى الذهاب مع ابنه إلى المدرسة ثم العودة به، وهو ما أوضحته "سلمى عبدالله" التي تقول إنها تتناوب هو وزوجها بشكل يومي من أجل ابنهم لضمان عودته إليهم سالماً.
 
وأكدت أنها عايشت مآسي جيرانها ممن فقدوا أبناءهم، وقالت "ذهبوا للمدرسة ولم يعودوا، وإلى الآن يبحثوا عنهم" لدى مشرفي الحوثي في الحارات ممن يتنصلون عن الأمر، ويظلوا يواعدوا الأهالي بأنهم سيسألون عن أطفالهم، لكنها وعود تتبدد مع طول الانتظار حد تعبيرها.
 
ونقلت عن "س.ع" الذي نجح في استرجاع "ابنه" من الجبهة بعد أن أخذه مشرف حوثي دون علمه، إلا أنه تابع عدداً من المشرفين، إلى أن عرف مكانه واستطاع العودة به.. لافتة إلى أنه ليس كل الأسر تعود بأطفالها أحياء، كما أن المفقودين كثير.
 
إلا أنها استدركت أن طفل "س.ع" عاد إلى الجبهة مجدداً، هذه المرة من تلقاء نفسه، كون المليشيا قد أثرت عليه وأوضحت أنه عندما يعود الأطفال من الجبهات تكون المليشيا قد غسلت أدمغتهم".
 
وحصل "العاصمة أونلاين" على شهادات أخرى تؤكد تكثيف المليشيا في المدارس الحكومية والخاصة على حد سواء، في عمليات استقطاب الأطفال، منها إخضاع المشرفين التربويين لدورات طائفية، والتي تهدف إلى تجنيد الطلاب والزج بهم في أتون المعارك.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1