×
آخر الأخبار
بشرى للمواطنين.. الجوازات ترفع سقف الإصدار إلى ألف يومياً في عدن وتعز ومأرب الهجري: استمرار إخفاء قحطان لـ11 عاماً يكشف استهدافاً ممنهجاً للعمل السياسي ومشروع الدولة وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً مدير مكتب حقوق الإنسان: استمرار إخفاء قحطان “وصمة انتهاك” تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً منظمة حقوقية: استمرار اختطاف "قحطان" لأكثر من عقد يكشف عن محدودية التأثير العملي للضغوط الدولية الهيئة الوطنية للأسرى والمختطفين: استمرار إخفاء محمد قحطان للعام الـ11 جريمة مستمرة تستوجب المساءلة الدولية وإنهاء الإفلات من العقاب مأرب.. افتتاح ستة فصول إضافية مع التأثيث بمخيم "الجفينة" للنازحين انطلاق حملة إلكترونية للمطالبة بالإفراج عن المناضل محمد قحطان في الذكرى الـ11 لاختطافه اليمن يوقّع مذكرة تفاهم مع الاتحاد العالمي للرياضات التقليدية لتطوير الألعاب التراثية

ملتقيات لـ "التجسس" وجرائم أخرى.. كيف تعبث المليشيا الحوثية بالجامعات اليمنية..؟

العاصمة أونلاين/ خاص


السبت, 29 يناير, 2022 - 09:48 مساءً

تحرص المليشيا الحوثية على تنفيذ أجندتها الطائفية والعنصرية في الجامعات التي تسيطر عليها، سواء في العاصمة صنعاء أو غيرها من المناطق والمحافظات الخاضعة لسيطرتها، عبر تنظيم طلابي، استنسخته من الجامعات الإيرانية.
 
وغدا "التجسس" في زمن المليشيا ثقافة تغرسها في كل المؤسسات التي تضع يدها عليها، ومنها الجامعات التي أصبح طابعها العام الوشاية ونقل المعلومات عن الطلاب والموظفين والأكاديميين، مما أصبح الجميع عرضة للانتهاكات الحوثية، والذي يتعدد ما بين الفصل والاختطاف وغيرها من الجرائم التي تمارس دون أي رادع.
 
تؤكد ذلك وثائق صادرة عن ما يعرف بملتقى الطالب الجامعي، والذي أنشأته المليشيا في جامعة العلوم والتكنولوجيا، والتي باتت وكأنها جامعة حوثية، لا تمت بصلة لملاكها، أو لمركزها الرئيس في العاصمة المؤقتة عدن، والذي أعلن في وقت سابق أن فرع الجامعة بصنعاء ومحافظات أخرى لا ترتبط به، وذلك بعد الممارسات الحوثية في الجامعة.
 
"العاصمة أونلاين" اطلع على عدداً من الوثائق، التي تفيد بأن الملتقى، يعمل لصالح المليشيا، كما أنه عينها أوساط الطلاب والأكاديميين على حد سواء، وهو ما يجعله يشكل مصدر رعب وتهديد للدارسين.
 
وتشير إحدى الوثائق، إلى أن الملتقى يعمل على رصد كل المعارضين لقرارات المليشيا داخل كليات الجامعة، كما أنه يعمل على فرض الغرامات والرسوم الباهظة ويغطي على انتهاكات المليشيا وجرائمها، كما أنه يمارس التهديد والابتزاز ضد الطلاب والأكاديميين والإداريين.
 
 
 
 
أمر آخر غدت جامعة العلوم والتكنولوجيا مرتعاً للملتقيات التجسسية الموازية والتي تتبع كيانات داخل الجماعة الحوثية، حيث كل ملتقى يتجسس على الآخر.
 
وهو ما أوضحه تقرير سري رفعه ملتقى الطالب الجامعي للقيادة العليا للمليشيا، كتقرير مفصل عن العام الدراسي الماضي، أشار إلى عديد قضايا، منها، أن عادل المتوكل، المعين من قبل المليشيا رئيساً للجامعة اضطر إلى الاستعانة بهم في الملتقى من أجل العودة إلى العمل بعد أن تم توقيفه، مؤكداً أنه ظل لا يمارس عمله لـ 3 أشهر.
 
وقال إن المتوكل كلف أعضاء الملتقى بالتجسس ومراقبة موظفين، يعملون في الجوانب الإدارية والمالية، وهو ما يشير إلى أن الفساد هو المستشري في الجامعة وأن هناك أجنحة داخل الجماعة تتصارع فيما بينها من أجل الأموال.
 
وفي تقريره المرفع إلى المليشيا حرص الملتقى على إظهار موالاته لها، وأنه يعمل ضد الطالب في الجامعة، كما أنه يضغط على الطلاب من أجل دفع الرسوم، إضافة إلى أنه يؤدي مهمته في التجنيد والتحشيد والتنظيم للمحاضرات الطائفية، وغيرها من الفعاليات، والتي يتم إقامتها في الجامعة أو خارجها.
 
وفي الوثائق، هناك إحصائيات بعدد الطلاب والطالبات ممن تم تجنيدهم وتنظيمهم، في تأكيد واضح على أن الملتقى جهة استخباراتية وتنظيمية وليس خدمية كما يزعم أعضاؤه، ناهيك على أنه في تشابه مع تنظيمي داعش والقاعدة، من خلال منعهم للاحتفالات الطلابية أو منع الموسيقى والأغاني.
 
 
 
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1