×
آخر الأخبار
خلال يومين فقط.. مليشيات الحوثي تدفن 51 قتيل من عناصرها في صنعاء الحكومة تطالب بتحقيق دولي في اتهامات باستخدام مليشيا الحوثي قذائف كيميائية بتعز من أضرحة الحوثيين في صنعاء إلى حسابات طهران الإقليمية.. السفير الإيراني يجدد حضوره في مناطق سيطرة المليشيا مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة يحذر من استمرار حصول ميليشيا الحوثي على الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية الحكومة اليمنية تطالب مجلس الأمن بإجراءات رادعة لوقف الاعتداءات الحوثية على مطار عدن الدولي تداعيات أزمة الفروسية اليمنية: استبعاد أبطال الجمهورية يثير الشكوك، واتهامات لاتحاد الرياضة بالخضوع لقرارات مليشيا الحوثي ندوة لبرنامج التواصل مع علماء اليمن: حصار تعز انتهاك يستوجب تحركا دوليا عاجلا تعز.. السلطة المحلية تدعو إلى تحقيق عاجل في بلاغات عن قذائف حوثية يشتبه احتوائها على مواد سامة الحكومة اليمنية: استهداف الحوثي المتكرر لمطار عدن تهديد مباشر للمدنيين والطيران المدني والمساعدات الإنسانية الحكومة اليمنية تؤكد ان فك حصار تعز في صدارة مسؤولياتها وتشدد علي توسيع التصنيف الدولي لمليشيا الحوثي منظمة إرهابية

قلق متزايد على وضع المختطفين في سجون المليشيا الحوثية بصنعاء.. لماذا..؟

العاصمة أونلاين/ خاص


الإثنين, 31 يناير, 2022 - 10:29 مساءً

تؤكد عديد وقائع أن مليشيا الحوثي تتخذ من المختطفين المدنيين في سجونها بالعاصمة صنعاء دروعاً بشرية، كما أنها تتركهم عرضة للاستهداف والتأثر تحت أي ظرف.
 
وأعلمت مصادر حقوقية "العاصمة أونلاين" أن المليشيا كثفت من ممارسة الانتهاكات بحق المختطفين، تزامناً مع الضربات الجوية التي ينفذها طيران التحالف العربي.
 
وأوضحت أن المليشيا تمارس سياسية انتقام على المختطفين، مشيرة إلى أن التخوف أكثر من اتخاذهم دروعاً بشرية، ونقلهم إلى مواقع مستهدفة.
 
ومن بين المواقع التي تشهد ضربات جوية، معسكر الفرقة الأولى مدرع، والذي اتخذت المليشيا منه عدة مباني كسجون سرية، إلا أنها تترك المختطفين فيه بوضع مزر، وفق مصادر مطلعة.
 
وقالت إنه في الفترة الأخيرة، يقوم مشرفو السجون بإغلاقها ووضع حراسات خارجية، بينما تغلق الزنازين بإحكام، بعد مغادرة المشرفين المكان، خوفاً من القصف، وهو ما يزيد من تعرض المختطفون لمخاطر عدة منها استهدافهم من قبل المليشيا، لتحمل التحالف، وذلك ضمن سياسة الابتزاز التي تمارسها على حساب الضحايا.
 
ويأتي ذلك بعد استهدافها مختطفين، وقتل سجناء بالرصاص الحي كما أكد حقوقيون وذلك في أحد سجونها في محافظة صعدة قبل أيام.
 
والأسبوع الماضي طالبت منظمات حقوقية المليشيا الحوثية بالإفراج الفوري عن الصحافي المختطف، (توفيق المنصوري) المختطف في سجونها منذ عام 2015.
 
منها "مراسلون بلا حدود"، التي قالت في تغريدة على صفحتها بموقع "تويتر"، إن الصحافي المنصوري "يعاني من أمراض الربو وضيق التنفس وروماتيزم في القلب والسكري وفشل كلوي".
 
وكانت "المنظمة الوطنية للإعلاميين اليمنيين – صدى" قد قالت إنها تلقت بلاغاً من أسرة الصحافي توفيق المنصوري يفيد "بتدهور حالته الصحية بشكل غير مسبوق في سجن معسكر الأمن المركزي التابع للمليشيا بصنعاء".
 
وأكدت المنظمة في بيان "استمرار الممارسات العنيفة بحق الصحافي المنصوري والمتزامنة مع منع استفادته من الخدمات الطبية والدواء"، معتبرةً ذلك "قتلاً مقصوداً".
 
وأشارت "صدى" إلى أن أسرة الصحافي المختطف "تحتفظ بحقها القانوني في ملاحقة ومحاسبة كافة المتورطين بهذه الأعمال الإجرامية الشنيعة".
 
ودانت منظمة "صدى" بشدة "استمرار المليشيا في احتجاز حرية الصحافي المنصوري وصحافيين آخرين منذ ست سنوات ونصف"، كما جددت مطالبتها بـ"الإفراج الفوري عنهم دون قيد أو شرط".
 
ويعيش آلاف المختطفين المدنيين، أوضاعاً مأساوية في سجون المليشيا التي تمارس بحقهم أساليب تعذيب نفسية وجسدية، كما أنها تمنع عنهم التواصل مع العالم الخارجي، وأن يحصلوا على حقوقهم في العلاج والغذاء، بل تعمل على حرمانهم ومصادرة ما يصل إليهم من أسرهم.
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1