×
آخر الأخبار
الرئيس العليمي: لا تهدئة مستدامة دون استعادة مؤسسات الدولة مركز حقوقي يدين إحالة الحوثيين الطبيب علي المضواحي للمحاكمة ويطالب إطلاق سراحه فورًا مليشيا الحوثي تحيل 5 موظفين وعاملين أمميين إلى المحاكمة بعد عامين من اختطافهم اللجنة الوزارية للإصلاح المؤسسي تعقد اجتماعها الأول في عدن زوجة الطبيب علي المضواحي تكشف تفاصيل جديدة عن 16 شهرًا من الاحتجاز لدى الحوثيين شبكة حقوقية توثق نحو 58 ألف جريمة قتل وإصابة ارتكبتها مليشيات الحوثي بحق المدنيين منذ 2015 مأرب.. الأجهزة الأمنية تفرج عن متهمين بالاعتداء على الأكاديمي أكرم حمادي قبل إحالة القضية إلى النيابة صنعاء.. مديرة مدرسة "الاسراء" تحيل معلمة للتحقيق نتيجة عملها التطوعي لصالح الطالبات منظمة حقوقية توثق أكثر من 4 آلاف انتهاك حوثي بحق المساجد والأئمة والأقليات الدينية في اليمن مليشيات الحوثي تحيل الدكتور "علي المضواحي" إلى المحكمة الجزائية المتخصصة بعد أكثر من 800 يوم على اختطافه

إرهاب لا يتوقف.. عملية استخباراتية حوثية تستهدف طلاب صنعاء وتزيد من مخاوف السكان

العاصمة أونلاين/ خاص


الأحد, 27 فبراير, 2022 - 09:56 مساءً

تسعى المليشيا الحوثية عبر وزارة التربية في حكومتها غير المعترف بها إلى جمع بيانات أهالي الطلاب كاملة، وذلك في عمل استخباراتي جديد يستهدف السكان، ويزيد من انتهاكاتها بحقهم في ظل توجهها نحو مصادرة الأموال والعقارات لكل من يثبت أن له قريبا في الشرعية.
 
مصادر تربوية أوضحت لـ  "العاصمة أونلاين" أن مليشيا الحوثي منذ أيام تطالب جميع الإدارات في المدارس، بأخذ البيانات المطلوبة من الطلاب، مما أحدث استياء كبيرا أوساط المواطنين.
 
وللمهمة التجسسية الحوثية الجديدة، صممت اللجان التي أنشأتها المليشيا استمارات إلكترونية، كما فتحت نوافذ للمدارس الحكومية والخاصة وطالبت مدراء المدارس بتعبئتها كاملة، دون أي تغيير وفق المصادر.
 
وحرصت المليشيا من خلال الاستمارات أخذ بيانات الأمهات من خلال (الاسم، العمر، رقم التلفون، العنوان، العمل، المستوى التعليمي، والتخصص).
 
وتشير المصادر أن تركيز المليشيا على الأمهات يدل على هدف جمع البيانات كون الأمهات هن الأكثر تأثيراً، ويسهل لها ممارسة الضغط عليهن.
 
بدورهم أكد طلاب في عدد من مدارس أمانة العاصمة أن الإدارات بدأت في جمع البيانات، وهددت من يرفض ذلك بحرمانه من مواصلة التعليم، لافتين إلى إنه تواصل لإرهاب الحوثي عليهم وأهاليهم، مما زاد من مخاوف الجميع.
 
بالتوازي تزعم رواية للمليشيا، بأن جمع البيانات هو من أجل إدخالها في البوابة الذكية للوزارة، على الرغم من أن العام الدراسي على مشارف الانتهاء وهو ما يدحض هذه الرواية، والتي تسببت بخوف وقلق كبيرين لدى الأهالي، معتبرين الأمر في إطار التضييق على حرية التعليم.
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1