×
آخر الأخبار
مؤسسة وطن التنموية توزع تمور رمضان على المرابطين وأسر الشهداء في الجبهات حوادث السير تحصد حياة 62 شخصًا خلال فبراير الماضي في المناطق المحررة الإصلاح يدين الاعتداء الإيراني على عُمان ويعتبره امتداداً لسياسة نشر الفوضى العاصمة المؤقتة.. مجلس الوزراء يقر مشروع الموازنة العامة للدولة للعام 2026 لأول مرة منذ سنوات إيران تؤكد رسميًا مقتل خامنئي وتعلن الحداد 40 يومًا مغادرة مفاجئة لقيادات حوثية من صنعاء وأخرى تغيّر أماكن إقامتها مجلس القيادة يحذر الحوثيين من الانخراط في التصعيد ويدعو إلى ردع الانتهاكات الإيرانية بحق الدول الشقيقة قصف مقر خامنئي بـ30 قنبلة.. تضارب واسع حول مصير المرشد الإيراني بين تأكيدات غربية ونفي طهران الحكومة اليمنية تدين الاعتداءات الإيرانية وتؤكد رفضها المساس بسيادة الدول الشقيقة "المياحي" بعد الإفراج عنه: الحرية التزام صارم في وجه أي سلطة تتحكم بالمصير العام

جبايات حوثية لا تتوقف.. شارع هايل بصنعاء يضيق بأصحاب "البسطات"

العاصمة أونلاين/ خاص


الإثنين, 20 يونيو, 2022 - 10:10 مساءً

لم يعدّ شارع هايل وسط العاصمة صنعاء متاحاً كما كان للباعة الصغار، ممن يعرفون شعبياً بأصحاب البسطات، لتعرضهم للمضايقات شبه اليومية من قبل مليشيا الحوثي.
 
وزادت المليشيا من الجبايات والاتاوات التي تفرضها قسراً على الباعة (البساطين) بطريقة دفعت الكثير منهم إلى ترك عملهم والرحيل عن صنعاء بشكل كامل بحسب ما تحدث مواطنون يقطون في شارع الرياض، المعروف بشارع هائل.
 
ويعدّ "هائل" من أكبر شوارع العاصمة الذي تحول إلى سوق شعبي ممتد، تتخلله المساحات التي كانت ممتلئة بالبسطات، التي أغلقت بعضها على نحو واضح لأسباب عدة منها المضايقة المستمرة من قبل الحوثيين.
 
ومؤخراً وسعياً منها لنهب أكبر قدر من الأموال قسّمت المليشيا الشارع إلى مربعات متفاوتة المساحة، وتأجيرها للبساطين، والتي تصل فيها القطعة من 40 ألف ريال إلى 80 ألف ريال في الشهر الواحد.
 
وشكا عدد من الباعة لـ "العاصمة أونلاين" ما يتعرضون له، والذي جعلهم يعملون بحسب تعبيرهم ليس لبطون أسرهم بل للمليشيا التي لا تكتفي بهذه الإيجارات المفروضة دون أي وجه حق وبصورة لا توجد في أي مدينة بالعالم.
 
وأكدوا أنهم في أشهر يعجزون عن دفع المبالغ التي قررتها المليشيا عليهم، مما جعل يعضهم يتعرض للضرب والمطاردة من مكان إلى مكان هرباً ببضاعته وباحثاً عن لقمه عيشه.
 
إلى ذلك ترك بساطون تجارتهم البسيطة ولجأوا إلى أعمال أخرى يدوية، يكسبون من خلالها رزقهم كما أن منهم من باع كل ما يملك وبحث عن فرص عمل خارج البلاد، في السفر إلى السعودية.
 
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1