×
آخر الأخبار
إيقاد الشعلة الـ15 لثورة 11 فبراير وفعاليات احتفالية في مأرب وتعز تشدد على تحرير صنعاء نفاد أدوية الثلاسيميا في صنعاء ومناطق سيطرة الحوثيين يهدد حياة آلاف المرضى مأرب.. ندوة فكرية تناقش دور القبيلة في السلم الأهلي والتحولات السياسية الرئيس: توحيد القرارين الأمني والعسكري وإنهاء عسكرة المدن وتشكيل الحكومة أعادت الاعتبار للدولة "العليمي" يؤكد التزام اليمن بالشراكة الوثيقة مع المجتمع الدولي في مجال مكافحة الإرهاب وحماية الممرات المائية ترميم قُبح وفساد قيادتها بالشهادات الجامعية مستمر.. جامعة صنعاء تمنح الحوثي «حامد» درجة الماجستير مؤسسة وطن التنموية تعقد لقاءً موسعًا لمناقشة خطة عمل للعام 2026 نائب وزير الخارجية: الحكومة ستؤدي اليمين الدستورية أمام الرئيس في السفارة بالرياض وتعود قريبًا إلى عدن الاتحاد الأوروبي: تشكيل الحكومة اليمنية خطوة مهمة نحو الاستقرار قبل رمضان… أمهات المختطفين يناشدن الكشف عن مصير أبنائهن وإنهاء سنوات الغياب

جبايات حوثية لا تتوقف.. شارع هايل بصنعاء يضيق بأصحاب "البسطات"

العاصمة أونلاين/ خاص


الإثنين, 20 يونيو, 2022 - 10:10 مساءً

لم يعدّ شارع هايل وسط العاصمة صنعاء متاحاً كما كان للباعة الصغار، ممن يعرفون شعبياً بأصحاب البسطات، لتعرضهم للمضايقات شبه اليومية من قبل مليشيا الحوثي.
 
وزادت المليشيا من الجبايات والاتاوات التي تفرضها قسراً على الباعة (البساطين) بطريقة دفعت الكثير منهم إلى ترك عملهم والرحيل عن صنعاء بشكل كامل بحسب ما تحدث مواطنون يقطون في شارع الرياض، المعروف بشارع هائل.
 
ويعدّ "هائل" من أكبر شوارع العاصمة الذي تحول إلى سوق شعبي ممتد، تتخلله المساحات التي كانت ممتلئة بالبسطات، التي أغلقت بعضها على نحو واضح لأسباب عدة منها المضايقة المستمرة من قبل الحوثيين.
 
ومؤخراً وسعياً منها لنهب أكبر قدر من الأموال قسّمت المليشيا الشارع إلى مربعات متفاوتة المساحة، وتأجيرها للبساطين، والتي تصل فيها القطعة من 40 ألف ريال إلى 80 ألف ريال في الشهر الواحد.
 
وشكا عدد من الباعة لـ "العاصمة أونلاين" ما يتعرضون له، والذي جعلهم يعملون بحسب تعبيرهم ليس لبطون أسرهم بل للمليشيا التي لا تكتفي بهذه الإيجارات المفروضة دون أي وجه حق وبصورة لا توجد في أي مدينة بالعالم.
 
وأكدوا أنهم في أشهر يعجزون عن دفع المبالغ التي قررتها المليشيا عليهم، مما جعل يعضهم يتعرض للضرب والمطاردة من مكان إلى مكان هرباً ببضاعته وباحثاً عن لقمه عيشه.
 
إلى ذلك ترك بساطون تجارتهم البسيطة ولجأوا إلى أعمال أخرى يدوية، يكسبون من خلالها رزقهم كما أن منهم من باع كل ما يملك وبحث عن فرص عمل خارج البلاد، في السفر إلى السعودية.
 
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1