×
آخر الأخبار
زوجة الصحفي "أبو بارعة" تؤكد تعرض العائلة للهلع والخوف وتشكو تدهور الحالة الصحية لوالد زوجها المسن نتيجة عملية الاقتحام الحوثية الوزير "البكري" يصدر قرارًا لتنظيم واعتماد التكوينات والمجالس الشبابية في اليمن الشيخ "الشاهري": الكرامة والأعراض خط أحمر ويحذر من تداعيات اختطاف شقيقه "أمهات المختطفين" و "وزارة الشؤون القانونية تبحثان تعزيز الحماية القانونية للمختطفين والمخفيين قسرًا الجمهورية اليمنية تدعو المجتمع الدولي إلى موقف أكثر حزمًا لمواجهة تهديدات الحوثي الإرهابية خلال لقائه وفد المبعوث الأممي.. "العرادة" يؤكد دعم الجهود الأممية لإنجاح تنفيذ اتفاق إطلاق سراح المحتجزين تحت حكم مليشيا الحوثي.. أزمة معيشية خانقة في صنعاء و80% من الأسر تعاني من الفقر والغلاء "العليمي".. يدعو الشركاء الأوروبيين للانتقال إلى إجراءات أكثر والانضمام إلى نظام العقوبات المفروضة على المليشيات الحوثية وداعميها تقرير حقوقي يوثق أكثر من 760 انتهاكاً حوثياً في صنعاء خلال 2025 ويحذر من "التجويع السياسي" الدائرة السياسية بالأمانة العامة للإصلاح تدشن برنامجا سياسيا لقيادات إصلاح أمانة العاصمة في مأرب

جبايات حوثية لا تتوقف.. شارع هايل بصنعاء يضيق بأصحاب "البسطات"

العاصمة أونلاين/ خاص


الإثنين, 20 يونيو, 2022 - 10:10 مساءً

لم يعدّ شارع هايل وسط العاصمة صنعاء متاحاً كما كان للباعة الصغار، ممن يعرفون شعبياً بأصحاب البسطات، لتعرضهم للمضايقات شبه اليومية من قبل مليشيا الحوثي.
 
وزادت المليشيا من الجبايات والاتاوات التي تفرضها قسراً على الباعة (البساطين) بطريقة دفعت الكثير منهم إلى ترك عملهم والرحيل عن صنعاء بشكل كامل بحسب ما تحدث مواطنون يقطون في شارع الرياض، المعروف بشارع هائل.
 
ويعدّ "هائل" من أكبر شوارع العاصمة الذي تحول إلى سوق شعبي ممتد، تتخلله المساحات التي كانت ممتلئة بالبسطات، التي أغلقت بعضها على نحو واضح لأسباب عدة منها المضايقة المستمرة من قبل الحوثيين.
 
ومؤخراً وسعياً منها لنهب أكبر قدر من الأموال قسّمت المليشيا الشارع إلى مربعات متفاوتة المساحة، وتأجيرها للبساطين، والتي تصل فيها القطعة من 40 ألف ريال إلى 80 ألف ريال في الشهر الواحد.
 
وشكا عدد من الباعة لـ "العاصمة أونلاين" ما يتعرضون له، والذي جعلهم يعملون بحسب تعبيرهم ليس لبطون أسرهم بل للمليشيا التي لا تكتفي بهذه الإيجارات المفروضة دون أي وجه حق وبصورة لا توجد في أي مدينة بالعالم.
 
وأكدوا أنهم في أشهر يعجزون عن دفع المبالغ التي قررتها المليشيا عليهم، مما جعل يعضهم يتعرض للضرب والمطاردة من مكان إلى مكان هرباً ببضاعته وباحثاً عن لقمه عيشه.
 
إلى ذلك ترك بساطون تجارتهم البسيطة ولجأوا إلى أعمال أخرى يدوية، يكسبون من خلالها رزقهم كما أن منهم من باع كل ما يملك وبحث عن فرص عمل خارج البلاد، في السفر إلى السعودية.
 
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1