×
آخر الأخبار
"غروندبرغ" يحذّر من أنّ هجمات الحوثيين عرضت الملاحة البحرية للخطر مندوب اليمن الدائم لدى الامم المتحدة: بلادنا لن تقبل باستمرار نهج الابتزاز والتهديد مليشيا الحوثي تعتزم مصادرة مبنى اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين في صنعاء "العليمي" في رسالة أخيرة للمليشيات: الفرصة ما تزال متاحة لإلقاء السلاح والانخراط في بناء وطن يتسع للجميع مأرب.. قيادات في الإصلاح تؤدي واجب العزاء في رحيل الشيخ ربيش بن كعلان خلال يومين فقط.. مليشيات الحوثي تدفن نحو 50 قتيل من عناصرها صنعاء.. مليشيات الحوثي تلاحق عناصرها الرافضين العودة للجبهات مأرب.. العرادة يتقدم مراسم تشييع الشيخ والبرلماني ربيش بن كعلان بحضور رسمي وشعبي واسع صنعاء.. مليشيات الحوثي تكثف عمليات الجبايات تحت ذريعة "المولد" وسط أزمات معيشية خانقة "العليمي" يؤكد على أهمية دور الإعلام المحوري في معركة الوعي وتفكيك السرديات المضللة

ماذا يحدث في مراكز الحوثي الصيفية..؟ (العاصمة أونلاين) ينشر واحدة من مآسٍ تحاول المليشيا طمسها

العاصمة أونلاين/ خاص


الإثنين, 20 يونيو, 2022 - 11:17 مساءً

عاشت أسر 35 طالباً أياماً عصيبة بعد أن اقتادتهم المليشيا قسراً إلى أحد مراكزها الصيفية الخاصة، المجهولة المكان، في آخر يوم من اختبارات الثانوية العامة، الشهر الماضي، وهي واحدة من المآسي التي يتعرض لها الأطفال في مراكز الحوثي بصنعاء وغيرها من المناطق الخاضعة لسيطرتها الطائفية.
 
وعند العودة إلى ما تعرض لها الطلاب، أكد أهاليهم بأنهم علموا بعد أسبوع من البحث عنهم دون جدوى بأنه تم نقلهم إلى أحد مستشفيات العاصمة صنعاء في حالة صحية سيئة، إذ أصيبوا بتسمم غذائي حاد، تعرضوا له في المركز الحوثي الذي تم اقتيادهم إليه.
 
يقطن الطلاب الـ "35" في حي شملان، استغلت المليشيا فترة الاختبارات لتعمل على استقطابهم إلى المخيم الصيفي السري، لحضور دورات ثقافية، والتي غالباً ما تكون مخرجاتها إلى جبهات القتال.
 
إلا أن مخرجات هذه الدورة أن دخل أغلبهم غرفة العناية المركزة، بينما توفي 3 من الطلاب، بعد أن استفحل بهم التسمم الغذائي بحسب مصادر في المشفى الذي نقلوا إليه.
 
مصادر أخرى محلية قالت لـ "العاصمة أونلاين" بأن الطلاب يدرسون في 3 مدارس مختلفة هي: (مدرسة علي بن أبي طالب، ومدرسة المقداد، ومدرسة عبدالرحمن الداخل) جمعتهم المليشيا إلى مركز واحد، لغسل أدمغتهم بفكرها الطائفي، إلا أن الغذاء المسمم، اضطرهم إلى غسل "معدهم" بينما فقد 3 من زملائهم حياتهم).
 
وأكدت أن عدداً من الطلاب المصابين ما زالوا يخضعون للعلاج، بينما اقتيد ممرض إلى السجن، من قبل المليشيا بعد أن حاول تصوير الحالات، وحين اكتشفت المليشيا الأمر صادرت هاتفته ومن ثم سجنته.
 
وأرجعت سجن الممرض إلى أن المليشيا تحرص على طمس وإخفاء الجرائم والانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال والطلاب في مراكزها الصيفية، لكي تستمر في تجنيدها القسري للصغار وغسل أدمغتهم، دون أي عقبات.
 
كما أن المليشيا الحوثية بحسب المصادر منعت أولياء الأمور من نشر ما تعرض له أبناؤهم، فأي احتجاج أو الحديث لحقوقيين أو محامين سيعرضهم للمساءلة.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1