×
آخر الأخبار
ثلاثة قتلى وجرحى في حادثتي إطلاق نار منفصلتين وسط فوضى أمنية عارمة بمناطق سيطرة الحوثيين جدلية الرواتب في صنعاء.. بين اتهامات العمالة وعقلية الجبايات تدمير ممنهج للتعليم.. فوضى وغش علني في اختبارات مناطق سيطرة الحوثيين وزيرة الشؤون القانونية تبحث تعزيز التعاون مع منظمة “نداء جنيف” لتفعيل القانون الدولي الإنساني مأرب.. منظمات المجتمع المدني تدين الاعتداءات الإيرانية التي تستهدف أمن واستقرار دول الخليج والأردن مفاوضات إيران وأمريكا مباشرة في إسلام آباد.. تقدم فني وتصعيد متزامن في مضيق هرمز ​فوضى السلاح والموت.. انفلات أمني في ظل استمرار سيطرة مليشيا الحوثي استشهاد معلم قرآن في مأرب بعد مسيرة إنسانية في تعليم النازحين مجلس القيادة يجدد تحذيره للحوثيين من استغلال الأراضي اليمنية عسكرياً لصالح النظام الإيراني رئيس الوزراء يدشن العمل في مبنى وزارة الداخلية بالعاصمة المؤقتة عدن

ماذا يحدث في مراكز الحوثي الصيفية..؟ (العاصمة أونلاين) ينشر واحدة من مآسٍ تحاول المليشيا طمسها

العاصمة أونلاين/ خاص


الإثنين, 20 يونيو, 2022 - 11:17 مساءً

عاشت أسر 35 طالباً أياماً عصيبة بعد أن اقتادتهم المليشيا قسراً إلى أحد مراكزها الصيفية الخاصة، المجهولة المكان، في آخر يوم من اختبارات الثانوية العامة، الشهر الماضي، وهي واحدة من المآسي التي يتعرض لها الأطفال في مراكز الحوثي بصنعاء وغيرها من المناطق الخاضعة لسيطرتها الطائفية.
 
وعند العودة إلى ما تعرض لها الطلاب، أكد أهاليهم بأنهم علموا بعد أسبوع من البحث عنهم دون جدوى بأنه تم نقلهم إلى أحد مستشفيات العاصمة صنعاء في حالة صحية سيئة، إذ أصيبوا بتسمم غذائي حاد، تعرضوا له في المركز الحوثي الذي تم اقتيادهم إليه.
 
يقطن الطلاب الـ "35" في حي شملان، استغلت المليشيا فترة الاختبارات لتعمل على استقطابهم إلى المخيم الصيفي السري، لحضور دورات ثقافية، والتي غالباً ما تكون مخرجاتها إلى جبهات القتال.
 
إلا أن مخرجات هذه الدورة أن دخل أغلبهم غرفة العناية المركزة، بينما توفي 3 من الطلاب، بعد أن استفحل بهم التسمم الغذائي بحسب مصادر في المشفى الذي نقلوا إليه.
 
مصادر أخرى محلية قالت لـ "العاصمة أونلاين" بأن الطلاب يدرسون في 3 مدارس مختلفة هي: (مدرسة علي بن أبي طالب، ومدرسة المقداد، ومدرسة عبدالرحمن الداخل) جمعتهم المليشيا إلى مركز واحد، لغسل أدمغتهم بفكرها الطائفي، إلا أن الغذاء المسمم، اضطرهم إلى غسل "معدهم" بينما فقد 3 من زملائهم حياتهم).
 
وأكدت أن عدداً من الطلاب المصابين ما زالوا يخضعون للعلاج، بينما اقتيد ممرض إلى السجن، من قبل المليشيا بعد أن حاول تصوير الحالات، وحين اكتشفت المليشيا الأمر صادرت هاتفته ومن ثم سجنته.
 
وأرجعت سجن الممرض إلى أن المليشيا تحرص على طمس وإخفاء الجرائم والانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال والطلاب في مراكزها الصيفية، لكي تستمر في تجنيدها القسري للصغار وغسل أدمغتهم، دون أي عقبات.
 
كما أن المليشيا الحوثية بحسب المصادر منعت أولياء الأمور من نشر ما تعرض له أبناؤهم، فأي احتجاج أو الحديث لحقوقيين أو محامين سيعرضهم للمساءلة.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1