×
آخر الأخبار
الضالع.. استشهاد 4 أطفال وجرح 9 آخرين بانفجار مقذوف حربي عدن.. المحكمة الجزائية تعقد جلستها الثانية لمحاكمة قتلة الدكتور "الشاعر" رغم العقوبات الدولية.. بنادق قنص كندية متطورة تباع علنا في صنعاء القيادي الحوثي "حسين الأملحي" يثير موجة انتقادات بعد ظهوره بسيارة فارهة وسط فقر المواطنين "العليمي" يثمن الدعم السعودي الجديد للموازنة العامة للدولة ويشيد بمواقفهم الأخوية تقرير حقوقي يحذر من تراجع التعددية الإعلامية في اليمن ويدعو إلى إصلاحات تشريعية عاجلة مجلس الوزراء يقر تنفيذ قرار زيادة المرتبات المدنية بنسبة 20 بالمائة نقابة الصحفيين تدين استمرار احتجاز الصحفي صلاح الروحاني وتطالب بالإفراج عنه بدعم كريم من جمعية بصائر.. مؤسسة كافل تنفذ مشروع السلل الغذائية لـ500 أسرة في مأرب ندوة نقاشية توصي بضرورة إحداث إصلاحات تشريعية لضمان استقلالية وتعددية وسائل الإعلام

مع خرافة الولاية.. "الحوثي" تشعل نار الفتنة في عدد من قرى "أرحب"

العاصمة أونلاين/ خاص


السبت, 23 يوليو, 2022 - 10:29 مساءً

في حادثتين منفصلتين، بمديرية أرحب شمال صنعاء، أشعلت مليشيا الحوثي الإرهابية فتيل الفتنة بين قبائل المديرية، بعد أن تحولت أيام احتفالها بما تسميه بالولاية إلى إطلاق نار وفرض الفعاليات بقوة السلاح.
 
ففي الحادثة الأولى، والتي تعد من مظاهر الرفض الشعبي للمليشيا، قتل أحد مشرفيها، بعد محاولة منه تغيير لون مئذنة أحد المساجد باللون الأخضر، دون أخذ رأي المواطنين.
 
وقالت مصادر قبلية لـ "العاصمة أونلاين" إن الرفض تطور إلى اشتباك قتل على إثره المشرف الحوثي الذي يدعى "بدر محمد فرحان عزان" بعد أن أصر على تغيير المئذنة، وهو تقليد حوثي للشيعة في إيران بحسب تعليق المصادر.
 
وأفادت أن مقتل المشرف عزان حدث في منطقة بيت رمضان في مديرية أرحب، وأن قتله بعد إصراره على طلاء أحد مساجد القرية، وأيضا تهجمه على أبنائها بالسب والألفاظ البذيئة، كونهم لا يؤمنون بالشعارات الحوثية ولا بيوم الولاية.
 
وعلى إثر مقتل المشرف الحوثي، توافد مواطنون من بقية المناطق بالمديرية لاحتواء الموقف، والتدخل بين "بيت رمضان" و"بيت عزان"، الذي ينتمي إليه المشرف المقتول.
 
واعتبرت المصادر القبلية أن الفتنة التي أشعلتها المليشيا في المنطقة، خطيرة وتتسبب بمزيد من الانقسام بين أبناء العمومة والجيران في الأرض والمزارع، والتي قد تتطور إلى حرب ثارات لا بتقي ولا تذر حد وصفها.
 
وفي الحادثة الثانية كاد الإطلاق الكثيف للنيران من قبل المليشيا بيوم الغدير أن يؤدي إلى اشتعال حرب بين قريتين بعد مقتل أحد المواطنين برصاص الولاية المزعومة.
 
وعلى إثر مقتل المواطن، هرع أهل المواطن المصاب وسكان قريته إلى محاصرة القرية المجاورة متهمين أبنائها بحادثة القتل، التي جاءت متزامنة مع إطلاق الرصاص بمختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة بحسب المصادر.
 
وقالت إن عدداً من أبناء القرية المحاصرة وقعوا في يد المواطنين المهاجمين، ويرفضون تسليمهم أو إطلاق سراحهم حتى اللحظة، دون تدخل من المليشيا حتى اللحظة.
 
ويذكر أن المليشيا في كل مناسباتها الطائفية، يسقط فيها ضحايا برصاص مؤيدها، الذين يتخذوا من هذه المناسبات الفرصة لإحكام قبضتهم ولنشر أفكارهم لضمان استمرار جباياتهم وسلطة نفوذهم المليشياوي.
 
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1