×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية تدين استهداف الأحياء السكنية في تعز وتحمل مليشيا الحوثي والنظام الإيراني الداعم لها المسؤولية عن سقوط الضحايا المدنيين مأرب.. تسيير أول قافلة غذائية لمنتسبي القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في الجبهات بينهم نساء وأطفال.. استشهاد وإصابة 22 مدنيا جراء قصف مليشيات الحوثي أحياء سكنية في تعز اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن

مع خرافة الولاية.. "الحوثي" تشعل نار الفتنة في عدد من قرى "أرحب"

العاصمة أونلاين/ خاص


السبت, 23 يوليو, 2022 - 10:29 مساءً

في حادثتين منفصلتين، بمديرية أرحب شمال صنعاء، أشعلت مليشيا الحوثي الإرهابية فتيل الفتنة بين قبائل المديرية، بعد أن تحولت أيام احتفالها بما تسميه بالولاية إلى إطلاق نار وفرض الفعاليات بقوة السلاح.
 
ففي الحادثة الأولى، والتي تعد من مظاهر الرفض الشعبي للمليشيا، قتل أحد مشرفيها، بعد محاولة منه تغيير لون مئذنة أحد المساجد باللون الأخضر، دون أخذ رأي المواطنين.
 
وقالت مصادر قبلية لـ "العاصمة أونلاين" إن الرفض تطور إلى اشتباك قتل على إثره المشرف الحوثي الذي يدعى "بدر محمد فرحان عزان" بعد أن أصر على تغيير المئذنة، وهو تقليد حوثي للشيعة في إيران بحسب تعليق المصادر.
 
وأفادت أن مقتل المشرف عزان حدث في منطقة بيت رمضان في مديرية أرحب، وأن قتله بعد إصراره على طلاء أحد مساجد القرية، وأيضا تهجمه على أبنائها بالسب والألفاظ البذيئة، كونهم لا يؤمنون بالشعارات الحوثية ولا بيوم الولاية.
 
وعلى إثر مقتل المشرف الحوثي، توافد مواطنون من بقية المناطق بالمديرية لاحتواء الموقف، والتدخل بين "بيت رمضان" و"بيت عزان"، الذي ينتمي إليه المشرف المقتول.
 
واعتبرت المصادر القبلية أن الفتنة التي أشعلتها المليشيا في المنطقة، خطيرة وتتسبب بمزيد من الانقسام بين أبناء العمومة والجيران في الأرض والمزارع، والتي قد تتطور إلى حرب ثارات لا بتقي ولا تذر حد وصفها.
 
وفي الحادثة الثانية كاد الإطلاق الكثيف للنيران من قبل المليشيا بيوم الغدير أن يؤدي إلى اشتعال حرب بين قريتين بعد مقتل أحد المواطنين برصاص الولاية المزعومة.
 
وعلى إثر مقتل المواطن، هرع أهل المواطن المصاب وسكان قريته إلى محاصرة القرية المجاورة متهمين أبنائها بحادثة القتل، التي جاءت متزامنة مع إطلاق الرصاص بمختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة بحسب المصادر.
 
وقالت إن عدداً من أبناء القرية المحاصرة وقعوا في يد المواطنين المهاجمين، ويرفضون تسليمهم أو إطلاق سراحهم حتى اللحظة، دون تدخل من المليشيا حتى اللحظة.
 
ويذكر أن المليشيا في كل مناسباتها الطائفية، يسقط فيها ضحايا برصاص مؤيدها، الذين يتخذوا من هذه المناسبات الفرصة لإحكام قبضتهم ولنشر أفكارهم لضمان استمرار جباياتهم وسلطة نفوذهم المليشياوي.
 
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1