×
آخر الأخبار
مليشيات الحوثي تمنع المختطف محمد الهجري من زيارة والدته قبل وفاتها الصحفي "طرموم" يطالب بالكشف عن رموز قبيلة حجور وبقية المخفيين في سجون مليشيات الحوثي اليمن تحذر من تداعيات التصعيد الإيراني على الأمن الإقليمي جهاز أمن الدولة يعلن تنفيذ عملية أمنية مشتركة قضت على متحدث تنظيم داعش في سيئون بعد أكثر من عامين على الاختطاف.. الناشطة سارة الفائق تغادر سجون الحوثيين مليشيات الحوثي تستولي على محطة مشتقات نفطية تابعة لأحد المواطنين في صنعاء الإصلاح يوجه بإلغاء احتفاليات الذكرى الـ36 للتأسيس وتوجيه الإمكانات لدعم معركة التحرير وإسنادها رابطة حقوقية تطالب بالكشف عن مصير المخفيين قسرًا، والإفراج عنهم صنعاء.. بقالات تبيع زيت الطبخ بـ "القراطيس" وسط تراجع القدرة الشرائية في ظل سيطرة المليشيات "دي يمنت" تدين استمرار جرائم الاختفاء القسري وتطالب بالكشف عن مصير جميع المخفيين والإفراج الفوري عنهم

مليشيا الحوثي تحيل 31 شاباً مختطفاً من أبناء ذمار للمحاكمة بتهم ملفقة 

العاصمة أونلاين/ خاص


الاربعاء, 09 نوفمبر, 2022 - 10:20 مساءً

أحالت مليشيا الحوثي الإرهابية، 31 شاباً مختطفاً، إلى ما تسميها النيابة الجزائية المتخصصة لمحاكمتهم، بعد عامين من اختطافهم بتهم ملفقة، منها اغتيال اثنين من مدرسيهم.


المحاكمة المفاجئة، أثارت استغراباً لدى المختطفين، الذين ينتمون إلى محافظة ذمار، وسط اليمن، كونها جاءت بناء على تهم ملفقة، ومستحيلة بحسب المختطفين، حيث أوضحوا أن المليشيا تريد تلفيق تهمة قتل اثنين من أساتذتهم، والمعروفين في ذمار، وهما الشيخ حسن اليعري وصالح العنهمي.


وتزعم المليشيا في تهم أخرى وجهتها للمختطفين، بأنهم اشتركوا في خلايا إرهابية كما زعمت للقيام  بالاغتيلات والتفجيرات وزراعة العبوات الناسفة وإعانة العدو.


إلى ذلك استنكر المحامي عبدالباسط غازي الواقعة والإجراءات الجديدة للحوثي، بأنها تأتي بعد حولين كاملين من الإخفاء القسري والتعذيب والتنكيل والاعتقال في الأمن السياسي والبحث الجنائي، بذمار، في إشارة منه إلى إفادات المحتطفين أنفسهم أثناء جلسات التحقيق معهم.


وأوضح على صفحته في فيسبوك، أن الـ 31 مختطفاً من أحالتهم المليشيا إلى نيابتها الجزائية، من خيرة الشباب، وأن تلفيق التهم، حد وصفه أثار استغرابهم.


وفي تعليقه والذي اطلع عليه محرر "العاصمة أونلاين" أورد المحامي أسماء المختطفين، وهم:  "سمير حسين محمد العمري، وأحمد صالح علي الكحيل، وصدام علي حسين المالكي، وأمين يحي علي الشنيفي، وسياف محمد أحمد السخيني، وصادق يحي هزاع العصيمي، وزايد ين سلطان صالح العيدي، وجميل علي هادي كندوع، وحمدي احمد محمد العمري، وابراهيم صالح محمد النصيري، واسامة محمد العزي قابل، واحمد احمد عبد ربه الحديجي، وبيحان احمد علي الضبياني، وشداد جبر عبدالله الخبجي، وطه محمد احمد السماوي، وعبدالكريم حسين علي الشنفي، وعلي حسين صالح معدل، وعلي عبدالله احمد الحاشدي، وغمدان علي عبد الله الرومي، ومحمد عبد اللطيف محمد الزراري، ومحمد عبدالله سعيد المصقري، ومحمد عبد الله عزيز الجعوري، ومحمد علي حسن العسل، ومختار مثني احمد الكوماني، ومعين محمد قاسم عرقده، ونسيم محمد مانع المقدشي، وهاني محمد علي المنكري، ويحيى محمد عبد الرزاق العمري، ويوسف محمد احمد دمنح، ورشاد عبدالله محمد الشمراني، وناصر علي محمد الشنفي".


وأوضح أن مليشيا الحوثي لم تكتف بتلفيق التهم للمختطفين باغتيالات قيادات تابعة لها في صنعاء وذمار، بل أضافت إليهم تهم اغتيال قيادات سياسية، تنتمي إلى أحد الأحزاب السياسية التي ينتمي لها المختطفون.


وأرجع ذلك في ختام تعليقه على الاتهامات الحوثية للشباب، إلى فشل المليشيا في الإفصاح عن القتلة الحقيقيين للشيخين العنهمي واليعيري، وقال "لم يجدوا وسيلة لإثبات فشلهم إلا اتهام التلاميذ باغتيال أساتذتهم".


 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1