×
آخر الأخبار
بعد استكمال نقلها من صنعاء.. مجلس "ضمان الودائع" يعقد أول اجتماع له في العاصمة المؤقتة عدن مجلس الوزراء يقر حزمة إصلاحات مالية ويوافق على إنشاء هيئة عامة لشؤون الجرحى "حقوق الإنسان" تطالب بالإفراج الفوري عن محمد قحطان وتندد باستمرار إخفائه القسري منذ 11 عاماً "الإرياني" يؤكد انّ إجراءات المليشيا بحق آلاف الوكالات التجارية تفتقر لأي أساس قانوني وتمثل تصعيدا خطيرا لتقويض الاقتصاد الوطني الحائر: تغييب محمد قحطان جريمة تستهدف المشروع الوطني وتتجاوز حدود الانتهاك الفردي منظمة حقوقية: استمرار جماعة الحوثي في استهداف المدنيين العزل، يشكل انتهاكاً ممنهجاً للقانون الدولي الإنساني بشرى للمواطنين.. الجوازات ترفع سقف الإصدار إلى ألف يومياً في عدن وتعز ومأرب الهجري: استمرار إخفاء قحطان لـ11 عاماً يكشف استهدافاً ممنهجاً للعمل السياسي ومشروع الدولة وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً

وفاة مواطن سرقت "كليته" في أحد مشافي "صنعاء".. ما القصة؟

العاصمة أونلاين/ صنعاء


السبت, 18 مارس, 2023 - 05:57 مساءً

لم تكن أسرة المواطن، "علي إبراهيم قوزي" تعلم بأنه سيخرج جثة هامدة، من أحد مشافي العاصمة صنعاء، والذي دخل إليه لاستخراج حصوة من إحدى كليتيه.
 
الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، بل إن الأسرة اكتشفت أن المريض تعرض لاستئصال لكليته اليسرى، كما تم استئصال جزء من الكلية اليمنى ما تسبب في مقتله.
 
وتتهم الأسرة وفقاً لمصادر مقربة منها إدارة المستشفى والأطباء المعالجين، بأنهم من سرقوا كلية المريض، والذي تجاوز الخمسين من عمره وكان قد لجأ للمستشفى من أجل استخراج حصوة، لا أن ترتكب بحقه جريمة شنيعة.
  
إدارة المستشفى قامت برمي جثة قوزي قي ثلاجة الموتى، كما أن مندوب الأمن التابع للمليشيا الحوثية رفض طلب نجل الضحية في إجراء التشريح للجثة لمعرفة أسباب الوفاة.
 
ووفقاً للمصادر أن ابن المتوفى محمد علي قوزي قدم شكوى أمام المجلس الطبي ضد المستشفى والأطباء المعالجين للحالة المودعة جثته في ثلاجة المستشفى وكذا أمام نيابة غرب الأمانة الابتدائية.
 
وتنتشر تجارة الأعضاء البشرية على نحو مخيف، في العاصمة صنعاء، حيث تنشط عصابات منظمة بدعم من قيادات حوثية نافذة، في هذه الجرائم التي تعتبر أحد مصادر الإثراء والتمويل للمليشيا الحوثية الإرهابية.
 
وفي أوقات سابقة كشفت تقارير، إن المليشيا عبر عصابتها المنظمة في هذا الجانب، تعمل في عمليات سرقة وبيع أعضاء الجرحى من عناصرها، والتغرير بالفقراء لبيع اعضائهم البشرية، مستغلة حاجتهم إلى المال لسد احتياجات الحياة ومواصلة العيش.
 
ووثقت تقارير لمنظمات حقوقية خلال العامين 2015 و2021 مئات الحالات لبيع أعضاء بشرية في مناطق سيطرة ذراع إيران في اليمن، منها 358 حالة بيع أعضاء بشرية من مدنيين، و210 حالات بيع أعضاء بشرية من جرحى حرب.
 
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1