×
آخر الأخبار
منظمة حقوقية: الحوثيون يعرّضون ملايين الأطفال لخطر الشلل بانتهاكهم الحق في التطعيم رئيس الوزراء يوجه بتشكيل آلية مؤسسية دائمة للتنسيق بين وزارتي التجارة والمالية "العليمي" يؤكد أن اليمن يدخل اليوم مرحلة جديدة من استعادة المبادرة وبناء مؤسسات الدولة الوزير "العقيلي": يعلن اعتماد آلية لصرف مرتبات العسكريين مباشرة عبر البطاقة الذكية تقرير: اللقاحات في مناطق المليشيا تحولت أزمة صحية إلى قضية إنسانية تهدد حق ملايين الأطفال من شيطنة اللقاحات إلى اختفائها.. كيف فاقمت سياسات الحوثيين أزمة التحصين وهددت ملايين الأطفال؟ حضرموت.. تنفيذ عملية أمنية نوعية لمداهمة موقع لتصنيع المتفجرات واعتقال عدد من المطلوبين أمنياً في العبر مركز العاصمة يكشف الليلة.. كيف قادت سياسات مليشيات الحوثي إلى أزمة اختفاء اللقاحات وتهديد ملايين الأطفال؟ نائب وزير التربية يترأس اجتماعا لقيادة القطاع التربوي بمأرب لمناقشة الاستعدادات للعام الدراسي الجديد رئيس الوزراء يؤكد أن نجاح الإصلاحات الاقتصادية يتطلب علاقة تكاملية مع القطاع الخاص

استعرض ثقافته عن "الثورات" أمام حشد من الحوثيين.. "بن حبتور" معترفاً: أعدنا البلاد عقوداً إلى الوراء

العاصمة أونلاين/ صنعاء


الثلاثاء, 01 أغسطس, 2023 - 05:31 مساءً

تذكر مؤخراً "عبدالعزيز بن حبتور" بأنه أكاديمي وقادم من واحدة تعد من أكبر الجامعات في اليمن، (جامعة عدن)، قبل أن يتركها ليلتحق بالجماعة الحوثية الإرهابية "المتخلفة" التي قادت "ثورة أعادت البلاد عقوداً إلى الوراء" حد تعبيره.
 
بن حبتور الذي يشغل رئيساً لحكومة الانقلاب غير المعترف بها، والتي جاءت بها ما تسمى ثورة "21 سبتمبر" المزعومة لم يجد مخرجاً إلا أن يتحدث عن ثورات العالم التحررية، إلا أنه لم يجد حسنة لأيلول الأسود الذي أحال اليمن إلى ما يشبه المقبرة وأعادها إلى سنوات الجهل والتخلف.
 
حاء ذلك أمام حشد من "الحوثيين" و"المهتمين" في صنعاء أمس الأول، إذا وقف أمامهم محاضراً خلال فعالية احتفالية بمناسبة اليوم العالمي للسكان، واصفاً ثورة جماعته بالفاشلة، وقد "صدق"، إلا أنه لو ألحقها بكلمة ليست بثورة وهنا تكمن الحقيقة.
 
ورغم أن بن حبتور وصم ثورة الحوثي بالفاشلة كونها لم تصل إلى أي نتائج وأهداف تخدم البلد والغريب في الأمر، إلا أن ذلك لا يشير إلى كونه هجوماً منه لأن بقية كلامه يشبه التبرير أكثر لهذا الفشل الحاصل، مستدلاً بما آلت إليه الأوضاع في أعقاب الثورة الفرنسية، ووصول نابليون إلى السلطة وأعدم كل الثوار، والأحداث المشابهة لما بعد الثورة الروسية على القيصر.
 
 
ومع ذلك لم يستطع مواراة سوأة الجماعة، إذ استطرد بالحقائق قائلاً بأن الثورات تأتي للارتقاء بما هو موجود من بنية تحتية وخدمات والسير بالبلاد إلى الأمام مضيفاً "الثورة التي حدثت أعادت البلاد عقودا إلى الوراء وجعلتنا نسير بشكل عكسي".
 
وفي مجمل كلامه اعترف بن حبتور بالمشكلات التي أتت بها المليشيا الذي هو على رأس حكومتها إلا أنه قال بأن تلك المشكلات لا تحل من تلقاء نفسها بل عبر الاقتراب منها وقراءتها وتفكيكها والعمل على معالجتها وصولا إلى حلول ناجعة وممكنة لها".. داعياً ما أسماهم بالسياسيين -ولا يوجد سياسيون غير عناصر جماعته- دعاهم للمبادرة في التعامل مع المشكلات وبشكل مسؤول وإلا حد وصفه "سنظل ندور حول ذاتنا وأنفسنا دون أي تقدم".
 
بن حبتور رغم هجومه إلا أنه ما زال يؤمل في جماعته "في إنقاذ الشعب والانطلاق نحو آفاق المستقبل لخدمة المواطنين" حد تعبيره.
 
ويبدو أن النبرة الحادة التي ظهر بها بن حبتور، ماهي إلا للتخدير، ومحاولة لتهدئة موجة الاحتقان الشعبي الذي بدأ يتصاعد في أكثر من اتجاه ضد السياسات الحوثية وفساد قياداتها مع استمرار تردي الأوضاع الاقتصادية والخدمية وتفاقم حدة الضائقة المعيشية.
 
وقبل أسابيع سربت المليشيا معلومات عن رسالة استقالة لبن حبتور، قدمها لزعيم المليشيا، احتجاجاً على معاملة قيادات الجماعة له، والتي رفضت الاستجابة لمذكرة رفعها تطالب بالإفراج عن مختطفين وأسرى من المحافظات الجنوبية يقبعون في سجون الحوثي بصنعاء ومحافظات أخرى.
 
رسالة الاستقالة اعتبرها مراقبون ضمن توجه للمليشيا بالإيعاز لعدد من قياداتها لتبني قضايا احتجاجية لتحقيق أهداف عدة منها إصلاح بعض الاختلالات وأخرى الكشف عن الأصوات الحقيقية الرافضة والمستعدة لمواجهة الحوثيين سواء في صنعاء أو غيرها من المناطق الخاضعة لها.
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1