×
آخر الأخبار
الإصلاح ينعى رئيس الجمهورية السابق عبدربه منصور هادي ويشيد بأدواره ومواقفه الوطنية مليشيا الحوثي تجبر المواطنين على التبرع لقوافل عيدية رغم تفاقم الأوضاع المعيشية ذمار: اعتداء مسلح على عاقل حارة واحتجازه بعد خلافات مع عناصر تابعة لهيئة الزكاة الحوثية بينهم 21 ألف حاج يمني.. حجاج بيت الله يتوجهون إلى منى لقضاء يوم التروية مغادرة فوج حجاج أسر الشهداء والمعاقين من مأرب إلى الأراضي المقدسة الفريق علي محسن الأحمر: الوحدة اليمنية ثمرةً نضالات عقود والحفاظ عليها هو السبيل لاستعادة مؤسسات الدولة من قبضة الميليشيا مركز دراسات: مليشيا الحوثي تجمع عشرات المليارات من جيوب الفقراء لتمويل حربها على اليمنيين صنعاء.. مسلحون يغلقون مصنع مياه شملان مأرب.. كلية الطيران تحتفي بتخرج الدفعة الـ34 بالتزامن مع العيد الـ36 للوحدة اليمنية الجالية اليمنية في ماليزيا تُكرّم 200 معلم ومعلمة ومديري المدارس ومراكز التحفيظ في حفل كرنفالي بمناسبة يوم المعلم

لاستخدامهن استخباراتياً.. تجنيد حوثي للفتيات والطالبات في صنعاء

العاصمة أونلاين/ صنعاء


السبت, 30 سبتمبر, 2023 - 03:20 مساءً

أكدت مصادر في العاصمة صنعاء أن مليشيا الحوثي الإرهابية قامت مؤخراً بتجنيد دفعة جديدة من الطالبات والفتيات، بعضهن من العائلات الفقيرة، أوكلت إليها مهام الاستدراج ورصد المعلومات وتتبع المستهدفين، حد زراعة أجهزة تنصت عليهم.
 
وخلال السنوات الماضية، جندت مليشيا الحوثي آلاف النساء والمراهقات، ووزعتها في فرق ذات مهام مختلفة، بينها وأكثرها شهرة في مهامها الإجرامية فرقة ما تسمى بـ "الزينبيات".
 
ووفقاً للمصادر فإن المليشيا جندت مؤخراً، دفعة جديدة من الطالبات والفتيات، لاستخدامهن في مهام استخباراتية وتجسسية.
 
وقالت إن المليشيا الحوثية ركزت على هذه الشريحة بعد أن وجدت سهولة كبيرة في التأثير عليها، ووسيلة سهلة لاصطياد المستهدفين.
 
واستخدم جهاز الاستخبارات الحوثي، في استهداف هؤلاء المجندات، صديقاتهن ومعلمات تربوية، وعاملات في المنظمات الإنسانية، والأخيرات ركزن على استهداف الطالبات الفقيرة عبر مساعدتهن، لتسهيل مهمة إقناعهن بالتجنيد.
 
المصادر ذكرت بأن المجندات الجُدد يخضعن لإشراف جهازي ما يسمى بـ"الأمن الوقائي" و "المخابرات" التابع للحوثيين، حيث تم اختيارهن من شرائح اجتماعية متفاوتة.
 
وتستخدم المليشيا الحوثية هؤلاء المجندات في الوصول إلى معلومات دقيقة عن المستهدفين من الجنسين "رجال ونساء"، سواء عن طريق المستهدفين أنفسهم، أو أبنائهم أو أقاربهم أو اصدقائهم أو زملاء العمل، عبر طرق عديدة تأتي العلاقات الاجتماعية "صداقات" في صدارتها.
 
وأوكلت إليهن مهام متعددة، أبرزها محاولة الوصول إلى داخل المنازل، باستخدام مختلف أنواع الصداقات، طلابية، عائلية، تربوية وتعليمية، وعلاقات اغواء مع أبناء أو بنات المستهدفين من الجنسين.. وغيرها من الأساليب والطرق.
 
وحذرت المصادر، من نوايا المخابرات الحوثية في استخدام هؤلاء المجندات في زراعة أجهزة تنصت مخفية داخل مكاتب أو منازل المستهدفين، أو عبر أجهزة الهواتف والحواسيب والسيارات.
 
ومنذ بداية الحرب، جندت مليشيا الحوثي الارهابية، آلاف النساء والمراهقات، واخضعتهن لتدريبات عسكرية في معسكرات تدريب خاصة تلقين فيها فنون ومهارات قتالية متنوعة.
 
وكانت جنّدت المليشيا الحوثية خلال فترات سابقة متفاوتة، مئات الفتيات المراهقات والنساء، وكلفتهن بمهام استخباراتية، وقمعية.
 
وركزت في بادئ الأمر على تشكيل كتائب ما تسمى بـ"الزينبيات"، واوكلت إليها (حتى اللحظة) مهام مداهمة المنازل والأماكن العامة، واختطاف النساء باستخدام القوة دون مسوغات قانونية، وتعذيبهن في السجون.
 
وفي فترة لاحقة، جنّدت المليشيا الحوثية فرقا نسائية جديدة أوكلت إليها مهام استخباراتية، جاء من ضمنها استدراج المستهدفين إلى إقامة علاقات عاطفية، غالبا ما استهدفت فيها السياسيين والمسؤولين والاعلاميين والناشطين من الجنسين.
 
واستفادت من التطور التكنولوجي، لتوسع نشاطها الاستخباراتي لمحاولة استهداف مناوئيها المتواجدين في المناطق المحررة وخارج البلاد.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً