×
آخر الأخبار
رئيس الوزراء يقر بدء "التدوير الوظيفي" في المنافذ البرية والبحرية لمكافحة التهريب الإصلاح يدين الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج ويشيد بجهود السعودية في دعم اليمن. المرشد الإيراني المقتول علي خامنئي يظهر إلى جانب سليماني وحسن نصر الله في صنعاء..لماذا؟ الإرياني: محاولة مليشيا الحوثي تقديم الصراع الدائر على أنه معركة دينية ليست سوى اكذوبة لتضليل اليمنيين البنك الدولي يقدم 400 مليون دولار لمواجهة تحديات الأزمات في اليمن الجرادي: مأساة اليمنيين تختصرها صورة خامنئي ونساءٍ يطحنهن الجوع في صنعاء التعليم العالي تعلن بدء إجراءات تحويل مستحقات مبتعثي اليمن للربع الأول من عام 2025 الحكومة تحذر الحوثيين من "مغامرات عسكرية" لخدمة أجندة إيران وتدعو لموقف عربي موحد الجالية اليمنية في المغرب تنتخب هيئة الاتحاد العام للجالية صنعاء مختزلة في صورة.. نساء يبحثن عن لقمة العيش تحت لوحة ضخمة لخامنئي رفعها الحوثيون

 "محكمة حوثية" تقضي بإعدام مختطف توفي عقب أربعة أعوام على خروجه من سجون الجماعة بصنعاء  

العاصمة أونلاين - خاص


الأحد, 14 يناير, 2024 - 04:46 مساءً

صورة للشاب جميل دايل

أصدرت المحكمة الابتدائية الجزائية المتخصصة بأمانة العاصمة صنعاء والتي تديرها مليشيا الحوثي الانقلابية أحكاما بحق مختطفين تم الافراج عنهم في صفقات تبادل محلية، بينهم شخصا توفي عقب خروجه من السجون الحوثية.
  
وقضت الأحكام الحوثية والتي صدرت الأسبوع الفائت بالسجن خمسة عشر عام بحق اثنين من المعتقلين الذين سبق التبادل بهم مع الحكومة الشرعية عبر وساطات محلية، كما قضت بإعدام تسعة أخرين بينهم "جميل حسن حسين دايل" والذي توفي منذ ثلاثة أعوام.
 
"جميل دايل" وهو شاب من أبناء محافظة صعدة، مديرية "مجز" شمال البلاد، يبلغ من العمر 31عام، متزوج وله بنت، قدم الى صنعاء وكان يتطلع للالتحاق بالجامعة ليكمل تعليمه، ولم يتوقع ان تعاقبه المليشيا بالسجن.
 
عقب انقلابها على الدولة اختطفت المليشيا جميل من شوارع صنعاء في أغسطس 2015، دونما تهمة، واستمر في السجون الحوثية حتى مطلع العام 2018، حيث خرج عبر صفقة تبادل عبر وساطة محلية.
 
كان جميل يعاني نتيجة الأمراض التي أصيب بها خلال فترة السجن، حتى توفي في مايو 2021 بمدينة سيؤوون بمحافظة حضرموت، وعقب وفاته بنحو ثلاثة أعوام تصدر المحكمة التابعة للحوثيين بصنعاء حكما بالإعدام. 
 
وقد اعتبرت الهيئة الوطنية للأسرى والمختطفين في بيان سابق لها تلك الأحكام أنها "دليل على العبث الحوثي بالقضاء وانعدام العدالة"، مؤكدة أن تلك الاحكام أداة للانتقام السياسي لترويع الخصوم.
 
وأوضحت الهيئة أن المحكمة الابتدائية غير شرعية وأحكامها لاغية، مشيرة في بيان لها الى قرار مجلس القضاء الأعلى بعدن والذي صدر بتاريخ 20 أبريل 2018م، وقضى بإنهاء مهام المحكمة الجزائية واختصاصها بصنعاء ونقلها بجميع مهامها واختصاصها إلى المحكمة الابتدائية الجزائية المتخصصة بمحافظة مأرب.
 
يقول فهمي الزبيري مدير مكتب حقوق الإنسان في أمانة العاصمة أن "مليشيا الحوثي تستخدم المؤسسات القضائية عصا غليظة للبطش بالخصوم والمعارضين، ولنهب أموال اليمنيين".
 
يضيف في تصريح لـ "العاصمة أونلاين" أن " جميع الاختطافات والانتهاكات التي تتبعها من اخفاء قسريً في سجونها السرية، وممارسة أبشع صنوف التعذيب ضدهم تتم دون أي اجراءات قانونية ولو من باب اضفاء الطابع الصوري لممارساتها الارهابية، ووفقاً للمزاج المليشياوي وبعد سنوات من الاختطافات تعرض العديد منهم لمحاكمات غير قانونية".
 
 وأوضح أن " المحكمة الجزائية الابتدائية المتخصصة التابعة للمليشيا ومنعدمة الشرعية تواصل اصدار قرارات الاعدام في محاكمة هزلية، تفتقر لأدنى معايير وإجراءات التقاضي والمحاكمة العادلة" مشيرا الى أن المحكمة "تسلب من الضحايا حقهم الطبيعي والقانوني في الدفاع عن أنفسهم، وتوكيل محامي والاطلاع على ملفاتهم".
 
وأكد أن القرارات التي أصدرتها المحكمة بحق شخصيات قد توفت "يؤكد العبث الحوثي بالمؤسسات القضائية، واستغلالها لتلك المؤسسات لقمع المعارضين والرافضين لأفكار المليشيا ومعتقداتها العنصرية والطائفية"، مشيرا الى أن المليشيا لن تتوقف بهذا "العبث" "مالم يكن هناك رادع دولي وقضائي، وادراج المليشيا وقياداتها في قوائم الإرهاب الدولية".
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1