×
آخر الأخبار
قرار جمهوري بإسقاط عضوية عيدروس الزبيدي من مجلس القيادة الرئاسي وإحالته للنائب العام تحالف دعم الشرعية يعلن إحباط مخطط تصعيدي ومنع امتداد الصراع إلى عدن والضالع الأمم المتحدة: نتابع التطورات في شرق اليمن عن كثب ونرحب بالدعوة لعقد مؤتمر حوار للمكونات الجنوبية مجلس الوزراء السعودي يجدد الترحيب بطلب عقد مؤتمر للمكونات الجنوبية في الرياض الرئيس لكبير مستشاري ترامب: قراراتنا السيادية تهدف إلى حماية المدنيين والمركز القانوني للدولة "الصحفيين اليمنيين" تؤكد أنها لن تتهاون في اتخاذ إجراءات تأديبية بحق صحفيين تورطوا في التحريض ضد زملائهم محامي الدفاع للمياحي يؤكد أنّ استمرار احتجازه مخالف للقانون بعد صدور حكم بالإفراج عنه شكر السعودية وعُمان.. بن دغر: حضرموت خالية من القوات الغازية والعلم الجمهوري عاد مرفوعًا الإصلاح يؤيد قرارات الرئيس بتوحيد القوات.. العديني: إخضاع السلاح لسلطة الدولة شرط الاستقرار رئيس الأركان: توحيد الصف وتوجيه الجهود نحو الحوثي أولوية المرحلة

دراسة: مستقبل العملية الديمقراطية والتعدُّدية الحزبية في اليمن قاتم

العاصمة أونلاين - متابعة خاصة


الخميس, 15 فبراير, 2024 - 08:50 مساءً

قالت دراسة جديدة أن مستقبل العملية الديمقراطية والتعدُّدية الحزبية في اليمن قاتم، ويواجه تحديات كبيرة وذلك بسبب عدَّة عوامل داخلية وخارجية، ذاتية وظرفية.

وقسمت الدراسة، التي أعدها الباحث اليمني الدكتور أنور الخضري، الآساب التي تواجه مستقبل العملية الديموقراطية في اليمن إلى اساب ذاتية وأخرى ظرفية.

 ووفقا للدراسة التي نشرها مركز المخا اليوم فإنَّ الأسباب الذاتية تشمل فقدان الأحزاب التاريخية لبريقها، وتحوُّل كثير من الشباب إلى القوَّة والعنف وإفراغ العملية الديمقراطية من محتواها من قبل المؤتمر الشعبي العام، وانقلاب جماعة الحوثي على الدولة، وغياب الدولة عن المناطق المحرَّرة، وتعطيل مجلس النوَّاب.

أما الأسباب الظرفية، بحسب الدراسة فتتضمَّن الرِّدَّة العامَّة عن ثورات الربيع العربي، والصراعات الإقليمية، والمخاوف من الحركات والجماعات الإسلامية، وهيمنة القوى غير الديمقراطية على المشهد العام.

ولفت الدراسة الى ان العملية الديموقراطية في اليمن تواجه تحديات جمة منه إعادة بناء الثقة بين الشعب والأحزاب السياسية ومعالجة تداعيات الصراعات والانقسامات واستعادة سيادة الدولة بالإضافة إلى ضمان مشاركة جميع الأطراف في العملية السياسية.

وتوصي الدراسة بضرورة استعادة الأحزاب اليمنية لنشاطها، وإعادة بناء مناهجها، وتفعيل مجلس النوَّاب، ونبذ خطاب الكراهية، واستعادة نشاطها الإعلامي، والضغط على الدول الكبرى والإقليمية لاستعادة العملية الديمقراطية.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1