×
آخر الأخبار
"غروندبرغ" يحذّر من أنّ هجمات الحوثيين عرضت الملاحة البحرية للخطر مندوب اليمن الدائم لدى الامم المتحدة: بلادنا لن تقبل باستمرار نهج الابتزاز والتهديد مليشيا الحوثي تعتزم مصادرة مبنى اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين في صنعاء "العليمي" في رسالة أخيرة للمليشيات: الفرصة ما تزال متاحة لإلقاء السلاح والانخراط في بناء وطن يتسع للجميع مأرب.. قيادات في الإصلاح تؤدي واجب العزاء في رحيل الشيخ ربيش بن كعلان خلال يومين فقط.. مليشيات الحوثي تدفن نحو 50 قتيل من عناصرها صنعاء.. مليشيات الحوثي تلاحق عناصرها الرافضين العودة للجبهات مأرب.. العرادة يتقدم مراسم تشييع الشيخ والبرلماني ربيش بن كعلان بحضور رسمي وشعبي واسع صنعاء.. مليشيات الحوثي تكثف عمليات الجبايات تحت ذريعة "المولد" وسط أزمات معيشية خانقة "العليمي" يؤكد على أهمية دور الإعلام المحوري في معركة الوعي وتفكيك السرديات المضللة

هيئة حقوقية: مليشيا الحوثي فجرت أكثر من 130 منزلاً في البيضاء

العاصمة أونلاين - متابعة خاصة


الاربعاء, 20 مارس, 2024 - 03:25 مساءً

أدانت "الهيئة المدنية لضحايا تفجير المنازل" اقدام عناصر مليشيا الحوثي الانقلابية على تفجير منازل السكان في رداع أمس الثلاثاء، وأدى ذلك إلى مقتال عدد من المواطنين، معظمهم نساء وأطفال، واعتبرتها امتدادا لجرائم الميليشيات نفسها في تفجير المنازل بالمحافظة، البالغة أكثر من 130 جريمة. 
 
وفي بيان لها أدانت الهيئة "ما قامت به جماعة الحوثي الإرهابية من جريمة مركبة في نهار التاسع من رمضان 1445، الموافق 19 مارس 2024م وذلك بتفجير عدد من المنازل في حارة الحفر وسط مدينة رداع بمحافظة البيضاء والتي راح ضحيتها العشرات من المواطنين بين قتيل وجريح ومفقود تحت الأنقاض أغلبهم من النساء والأطفال".
 
وأوضح البيان "حيث قام مسلحو الحوثي بتطويق الحي وتفخيخ منازل آل ناقوس وآل الزيلعي في الحي الشعبي المكتظ بالسكان، ما نتج عنه انفجار المنازل المفخخة، وعدد من المنازل والمجاورة لها، منها منزل محمد سعد اليريمي، وعدد القاطنين في المنزل 18 شخصا بينهم نساء وأطفال، وسقوط ذلك العدد المهول من الضحايا الأبرياء الذين ما يزال قرابة العشرين منهم تحت الأنقاض".
 
وأشارت الهيئة في بيانها إلى "إن هذه الجريمة، التي ارتكبت اليوم بحق أبناء مدينة رداع وفي شهر رمضان المبارك، لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة، والتي تعبر عن النفس الاجرامي لهذه الجماعة التي لا تراعي حرمة الأرواح، لا فضيلة الزمان.."..
 
واعتبرت "الهيئة المدنية لضحايا تفجير المنازل" أن هذه الجريمة تأتي "امتدادا لجرائم تفجير منازل المواطنين في محافظة البيضاء، والتي تزيد عن 130 منزلا على امتداد سنوات سيطرتهم على المحافظة".
 
ودعت الهيئة "المنظمات والهيئات العاملة في مجال حقوق الإنسان إلى إدانة هذه الجريمة، وغيرها من جرائم تفجير المنازل، وما ينتج عنها من سقوط لضحايا أبرياء، وتشريد لعوائل تخرج إلى العراء إن سلمت من الموت تحت الأنقاض بغير ذنب سوى معارضتها لفكر الجماعة".
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1