×
آخر الأخبار
الإرياني ينتقد بيان غروندبرغ بشأن مجزرة حيران: المواقف الرمادية تشجع الحوثيين على الإفلات من العقاب بعد مجزرة الإفطار في حيران.. غروندبرغ يطالب بحماية المدنيين ومحاسبة المتورطين العليمي يوجه بتقديم مساعدات عاجلة لضحايا هجوم حوثي استهدف مدنيين في حيران حضرموت.. ضبط أسلحة وقذائف منهوبة من معسكر مطار الريان قبل بيعها مليشيات الحوثي تحوّل مرافق مساجد صنعاء إلى مقرات لعناصرهم الخدمة المدنية تعلن موعد إجازة عيد الفطر وتحدد 29 رمضان بداية لها 15 شهيداً ومصاباً معظمهم أطفال في قصف حوثي استهدف منزلاً أثناء الإفطار في حيران بحجة العديني: الإصلاحيون شاركوا في معركة تحرير عدن دفاعًا عن الدولة وتعرضوا لاحقًا للاغتيال والتشريد حملة إعلامية لإحياء الذكرى الـ11 لتحرير العاصمة المؤقتة عدن من مليشيا الحوثي الإرهابية مأرب.. تدشين مشروع "كسوة فرح" لعدد 3600 طفل من الأيتام والنازحين

مليشيا الحوثي تلزم موظفي "العلوم والتكنولوجيا" بحضور دورة طائفية فيها تدريب إجباري على استخدام السلاح

العاصمة أونلاين/ خاص


الاربعاء, 07 أغسطس, 2024 - 04:46 مساءً

قالت مصادر أكاديمية وأخرى طلابية، إن مليشيا الحوثي الإرهابية ألزمت موظفي جامعة العلوم والتكنولوجيا في العاصمة صنعاء، على حضور دورة ثقافية طائفية.
 
وأشارت المصادر التي تحدثت لـ "العاصمة أونلاين" أن الدورة التي فرضها الحوثيين على موظفي العلوم والتكنولوجيا كانت لأسبوعين.
 
وذكرت أن الدورة كانت مكثفة، تخللتها محاضرات عن ملازم مؤسس الجماعة وأخرى يتم فيها الاستماع إلى مقاطع خطب عبدالملك الحوثي وقيادات أخرى حوثية إضافة إلى محاضرات لمرجعيات شيعية إيرانية ومن حزب الله في العراق ولبنان.
 
وأكدت أن مشرفي الدورة فرضوا على المشاركين من موظفي الجامعة الخاصة، التدريب على استخدام السلام وذلك في المعسكرات التي تسيطر عليها الجماعة في منطقة صباحة غربي العاصمة.
 
وقالت إن الحوثيين حرصوا على تصوير التدريب على السلاح، ليتم لاحقاً بث التصوير على مختلف قنوات الحوثيين التلفزيونية.
 
هذا وحصل "العاصمة أونلاين" على عدد من الصور للموظفين، أثناء تدريبهم على استخدام الأسلحة الخفيفة، والتي عمل الحوثيون كذلك على نشر بعضها في نطاق واسع.
 
هذا وتظهر الصور محاولة المشاركين تغطية ملامح وجهوهم حتى لا يتم التعرف عليها كما تشير إلى أن حضورها لهذه الدورة إجبارياً وليس عن قناعة منهم.
 
ووفقاً للمصادر أن تصوير الموظفين وهم يتدربون على السلاح ومن ثم نشر صورهم، هو ضمن الحرب النفسية وأيضاً للتسويق بأن أغلب الموظفين في المؤسسات الحكومية والخاصة أصبحوا من الموالين للجماعة ومن المستعدين للقتال معهم.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1