×
آخر الأخبار
الرئيس العليمي: لا تهدئة مستدامة دون استعادة مؤسسات الدولة مركز حقوقي يدين إحالة الحوثيين الطبيب علي المضواحي للمحاكمة ويطالب إطلاق سراحه فورًا مليشيا الحوثي تحيل 5 موظفين وعاملين أمميين إلى المحاكمة بعد عامين من اختطافهم اللجنة الوزارية للإصلاح المؤسسي تعقد اجتماعها الأول في عدن زوجة الطبيب علي المضواحي تكشف تفاصيل جديدة عن 16 شهرًا من الاحتجاز لدى الحوثيين شبكة حقوقية توثق نحو 58 ألف جريمة قتل وإصابة ارتكبتها مليشيات الحوثي بحق المدنيين منذ 2015 مأرب.. الأجهزة الأمنية تفرج عن متهمين بالاعتداء على الأكاديمي أكرم حمادي قبل إحالة القضية إلى النيابة صنعاء.. مديرة مدرسة "الاسراء" تحيل معلمة للتحقيق نتيجة عملها التطوعي لصالح الطالبات منظمة حقوقية توثق أكثر من 4 آلاف انتهاك حوثي بحق المساجد والأئمة والأقليات الدينية في اليمن مليشيات الحوثي تحيل الدكتور "علي المضواحي" إلى المحكمة الجزائية المتخصصة بعد أكثر من 800 يوم على اختطافه

مليشيا الحوثي تلزم موظفي "العلوم والتكنولوجيا" بحضور دورة طائفية فيها تدريب إجباري على استخدام السلاح

العاصمة أونلاين/ خاص


الاربعاء, 07 أغسطس, 2024 - 04:46 مساءً

قالت مصادر أكاديمية وأخرى طلابية، إن مليشيا الحوثي الإرهابية ألزمت موظفي جامعة العلوم والتكنولوجيا في العاصمة صنعاء، على حضور دورة ثقافية طائفية.
 
وأشارت المصادر التي تحدثت لـ "العاصمة أونلاين" أن الدورة التي فرضها الحوثيين على موظفي العلوم والتكنولوجيا كانت لأسبوعين.
 
وذكرت أن الدورة كانت مكثفة، تخللتها محاضرات عن ملازم مؤسس الجماعة وأخرى يتم فيها الاستماع إلى مقاطع خطب عبدالملك الحوثي وقيادات أخرى حوثية إضافة إلى محاضرات لمرجعيات شيعية إيرانية ومن حزب الله في العراق ولبنان.
 
وأكدت أن مشرفي الدورة فرضوا على المشاركين من موظفي الجامعة الخاصة، التدريب على استخدام السلام وذلك في المعسكرات التي تسيطر عليها الجماعة في منطقة صباحة غربي العاصمة.
 
وقالت إن الحوثيين حرصوا على تصوير التدريب على السلاح، ليتم لاحقاً بث التصوير على مختلف قنوات الحوثيين التلفزيونية.
 
هذا وحصل "العاصمة أونلاين" على عدد من الصور للموظفين، أثناء تدريبهم على استخدام الأسلحة الخفيفة، والتي عمل الحوثيون كذلك على نشر بعضها في نطاق واسع.
 
هذا وتظهر الصور محاولة المشاركين تغطية ملامح وجهوهم حتى لا يتم التعرف عليها كما تشير إلى أن حضورها لهذه الدورة إجبارياً وليس عن قناعة منهم.
 
ووفقاً للمصادر أن تصوير الموظفين وهم يتدربون على السلاح ومن ثم نشر صورهم، هو ضمن الحرب النفسية وأيضاً للتسويق بأن أغلب الموظفين في المؤسسات الحكومية والخاصة أصبحوا من الموالين للجماعة ومن المستعدين للقتال معهم.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1