×
آخر الأخبار
وزارة حقوق الإنسان تكشف الحصيلة الأولية للانتهاكات الحوثية خلال 10 أيام في ثلاث محافظات الأحمدي يترأس اجتماعًا لقيادات مكاتب الشباب والرياضة بالمحافظات الغير محررة وزير الأوقاف والإرشاد يتفقد أوضاع جرحى موظفي الوزارة والقوات المسلحة في عدن جرعة حوثية جديدة في صنعاء ترفع أسعار المشتقات النفطية صنعاء.. تجمع عدد كبير من الأهالي أمام مستشفى الكويت بانتظار السماح لهم بالتعرف على جثامين أبنائهم صنعاء.. انتشار عسكري كثيف في محيط مستشفى السبعين شبكة حقوقية: توثق نحو ألف جريمة وانتهاكاً حوثياً خلال 9 أيام في مديريات الساحل الغربي العرادة: عين الدولة على كل المندسين ولدينا معلومات مستفيضة من عمق المليشيات لكل الذين ارتهنوا لهم مقابل التخريب مجلس الوزراء: التصعيد الراهن لن يتحول إلى ارباك في عمل الدولة أو فراغ تستغله مليشيا الحوثي ومن يقف وراءها المقاومة الشعبية تعلن حالة النفير العام في المحافظات المحررة لمواجهة المليشيات الحوثية

 الأمم المتحدة تقول إن 85% من الأسر اليمنية غير قادرة على تلبية احتياجاتها اليومية  

العاصمة أونلاين - متابعة خاصة


الإثنين, 26 أغسطس, 2024 - 09:54 مساءً

 
أفادت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين بأنّ 84% من الأسر -شملها استطلاع أجرته المفوضية- هي أسر نازحة تعرض العديد منها لنزوح متكرر وأنّ 85% من الأسر ذكرت أنها غير قادرة على تلبية احتياجاتها اليومية من الغذاء.
 
وقال بيان صحفي صادر عن المفوضية، ونشر على موقع أخبار الأمم المتحدة، "إنّ الأسر -اليمنية- غالبًا ما تلجأ إلى تناول وجبات أقل كلفة أو أقل حجمًا.
 
من جانبه، قال "مارين دين كايدوم شاي" ممثل المفوضية في اليمن "إنّ أحد الآباء من الحديدة وصف كيف أُجبر على تقنين الطعام واتخاذ قرارات تنفطر لها القلوب لضمان حصول أطفاله على شيء يأكلونه كل يوم". مؤكدًا أنّ هذا هو الواقع القاسي بالنسبة لعدد لا يحصى من الأسر في جميع أنحاء اليمن.
 
وأكد بيان مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، أنّ في كل أسرة تقريبا يوجد فرد واحد على الأقل عرضة للخطر، بمن في ذلك النساء والأطفال والأشخاص ذوو الإعاقة. مشددةً على احتياجات الحماية الملحة للمجتمعات النازحة.
 
وسلط بيان المفوضية الضوء على أزمة أخرى قالت إنها غالبا ما يتم تجاهلها وهي الوثائق المدنية. وذكرت أنّ أكثر من 51% من الأسر لديها طفل واحد على الأقل دون شهادة ميلاد، وأن 70% من الأسر لديها أفراد دون بطاقات هوية وطنية.
 
وأشارت إلى أنّ هذه الوثائق ليست مجرد أوراق، بل هي مفاتيح للوصول إلى الخدمات الأساسية والتعليم والحقوق، "وبدونها تواجه هذه الأسر عوائق هائلة في تلقي المساعدات والاستفادة من الفرص".
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1