×
آخر الأخبار
الدكتور عبد الله العليمي يبحث مع وزيرة القوات المسلحة البريطانية إمكانية توسيع برامج الدعم الأمني والعسكري للحكومة السلطة المحلية بمحافظة صنعاء تؤيد قرارات مجلس القيادة وتدين التدخلات الإيرانية عبد الله العليمي يبحث مع زعيم مجلس العموم البريطاني مستجدات الأوضاع وخطورة التدخلات الإيرانية السافرة "الحاشدي" و"عنان" يتفقدان مشروع "برج الروهجان" الاستثماري بمأرب ويشيدان بمستوى الإنجاز وزيرتا الشؤون القانونية والتخطيط تبحثان تنظيم التعاون مع المانحين ودعم الإصلاح التشريعي والمؤسسي الصحفي "طرموم": استمرار احتجاز المحامي "صبرة" يعكس نهج المليشيا في استهداف المدافعين عن الحقوق والحريات إب.. محامية تكشف تعرضها للاختطاف من قبل الحوثيين والافراج عنها مقابل فدية قناة سهيل تجدد رفضها لإجراءات محاكمة مراسلها وعدد من الصحفيين في شبوة "العليمي": وجهنا بإعطاء الأولوية لحماية أرواح المدنيين ولن نسمح مستقبلاً لاي طائرة بانتهاك الأجواء اليمنية وفاة مختطف سابق متأثرًا بتداعيات التعذيب والإهمال في سجون المليشيات الحوثية

 الأمم المتحدة تقول إن 85% من الأسر اليمنية غير قادرة على تلبية احتياجاتها اليومية  

العاصمة أونلاين - متابعة خاصة


الإثنين, 26 أغسطس, 2024 - 09:54 مساءً

 
أفادت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين بأنّ 84% من الأسر -شملها استطلاع أجرته المفوضية- هي أسر نازحة تعرض العديد منها لنزوح متكرر وأنّ 85% من الأسر ذكرت أنها غير قادرة على تلبية احتياجاتها اليومية من الغذاء.
 
وقال بيان صحفي صادر عن المفوضية، ونشر على موقع أخبار الأمم المتحدة، "إنّ الأسر -اليمنية- غالبًا ما تلجأ إلى تناول وجبات أقل كلفة أو أقل حجمًا.
 
من جانبه، قال "مارين دين كايدوم شاي" ممثل المفوضية في اليمن "إنّ أحد الآباء من الحديدة وصف كيف أُجبر على تقنين الطعام واتخاذ قرارات تنفطر لها القلوب لضمان حصول أطفاله على شيء يأكلونه كل يوم". مؤكدًا أنّ هذا هو الواقع القاسي بالنسبة لعدد لا يحصى من الأسر في جميع أنحاء اليمن.
 
وأكد بيان مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، أنّ في كل أسرة تقريبا يوجد فرد واحد على الأقل عرضة للخطر، بمن في ذلك النساء والأطفال والأشخاص ذوو الإعاقة. مشددةً على احتياجات الحماية الملحة للمجتمعات النازحة.
 
وسلط بيان المفوضية الضوء على أزمة أخرى قالت إنها غالبا ما يتم تجاهلها وهي الوثائق المدنية. وذكرت أنّ أكثر من 51% من الأسر لديها طفل واحد على الأقل دون شهادة ميلاد، وأن 70% من الأسر لديها أفراد دون بطاقات هوية وطنية.
 
وأشارت إلى أنّ هذه الوثائق ليست مجرد أوراق، بل هي مفاتيح للوصول إلى الخدمات الأساسية والتعليم والحقوق، "وبدونها تواجه هذه الأسر عوائق هائلة في تلقي المساعدات والاستفادة من الفرص".
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1