×
آخر الأخبار
وفاة مختطف سابق متأثرًا بتداعيات التعذيب والإهمال في سجون المليشيات الحوثية "الصحفيين اليمنيين" تحمل مليشيات الحوثي المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة الصحفي وليد غالب وتجدد المطالبة بالإفراج الفوري عنه رابطة أمهات المختطفين تدين اجهاض الحوثيين لعملية تبادل الأسرى والمختطفين في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية بمناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. مقتل شاب برصاص والده في صنعاء إثر خلاف أسري مليشيات الحوثي الارهابية تجهض عملية تبادل المحتجزين والمختطفين برعاية اممية وهيج يحملها المسئولية "العليمي" يدعو المكونات السياسية إلى تعزيز الجبهة الداخلية دعمًا لمشروع الدولة بعد انتهاء أعمال لجنة المعاينة دون نتائج واضحة.. الإصلاح يجدد المطالبة بالكشف عن مصير "قحطان" منظمة صدى تدين احتجاز والاعتداء على مراسل قناة سهيل في المكلا أعمال المعاينة الأولية لجثة السياسي محمد قحطان ترجح تعرضه للتصفية الجسدية "العليمي": الدولة ماضية في الردع الحازم للتصعيد الحوثي

وفاة شاب عشريني تحت التعذيب في سجون الحوثيين غربي اليمن

العاصمة أونلاين - الحديدة


السبت, 12 أغسطس, 2017 - 09:58 مساءً


توفي شاب يمني مختطف آخر تحت التعذيب بسجون الحوثيين، الخميس، في محافظة الحديدة غرب البلاد.

وتلقت أسرة الصياد علي أبكر علي محمد شامي، البالغ من العمر 20 عاما، بلاغا بوفاة ابنها، الخميس، بعد عدة أيام من اختطافه من قبل ميليشيات الحوثي مع عدد من أقاربه بتهمة "صيد الجمبري في غير موسمه"، ونقلهم إلى سجون سرية متفرقة.

وذكرت رسالة نشرها المحامي اليمني عبدالرحمن برمان، من أسرة المختطف المقتول أنها تلقت بلاغاً بوفاته تحت التعذيب".

وأضافت "إن قوات الحوثيين اعتقلت الشاب "شامي" قبل أيام مع عدد من أقاربه أثناء صيد الأسماك وبتهمة صيد "سمك الجمبري " في غير وقته".

وأوضحت الأسرة أن ابنها وجد مقتولا في المستشفى بعدما كان قد احتجزه الحوثيون مع آخرين من أقاربه وهم يمارسون الصيد في البحر، وحجزوهم بتهمة صيد الجمبري في غير موسمه، ثم تحولت الاتهامات إلى أخرى، منها التعاون مع "الدواعش" والتهريب، وفق تعبير الرسالة.

وأشارت أسرة المجني عليه إلى أن الشاب علي قتل ولم يعرف أحد ذلك إلا بعدما أطلق سراح الآخرين الذين اختطفوا معه، وبعد مرور أسبوع من البحث عرفوا الكارثة، تم قتله أثناء اعتقاله والتحقيق وتعذيبه حتى الموت، وتلقى ضربة في الرأس توفي على إثرها، الخميس.

واختطف الحوثيون خمسة صيادين نهاية يوليو الماضي، في مديرية الصليف، وأفرج عن الآخرين بعد نقلهم إلى عدة أماكن من الاعتقال والسجون السرية، فيما نقل علي أبكر الذي تعرض لتعذيب وحشي ونزيف من آثار الضربات أثناء التحقيق إلى المستشفى العسكري بالحديدة، ما أدى إلى وفاته.

وكانت الحكومة اليمنية الشرعية كشفت في بيان رسمي، الشهر الماضي، أن "أكثر من 70 مختطفا قتلوا على يد ميليشيات صالح والحوثي جراء التعذيب البشع واللاإنساني في المعتقلات".
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1