الأخبار
- أخبار محلية
مسؤول حكومي: تزامن تحرك مليشيا الحوثي مع تحرك المليشيات الإيرانية في العراق يؤكد أن القرار واحد
العاصمة أونلاين - غرفة الأخبار
الإثنين, 27 يوليو, 2026 - 07:30 مساءً
قال وزير الإعلام معمر الإرياني، "إنّ الهجوم الإرهابي الذي نفذته مليشيات عراقية موالية لإيران ومرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، في محاولة لاستهداف منشآت نفطية في المملكة العربية السعودية، يسقط عملياً كل مزاعم مليشيا الحوثي بأن تصعيدها الأخير مرتبط بأكذوبة "الحصار" أو بتطورات تخص الملف اليمني". مؤكدًا أنّ تزامن تحرك مليشيا الحوثي مع تحرك المليشيات الإيرانية في العراق يؤكد أن القرار واحد، وغرفة العمليات واحدة، والهدف واحد، في إطار استراتيجية إيرانية لنقل بؤر التهديد من مضيق هرمز إلى البحر الأحمر وباب المندب، واستهداف الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية.
وأكد "الإرياني" في تدوينة على حسابه في منصة اكس، أن هذا التزامن يؤكد أن الحوثي لا يتحرك دفاعاً عن اليمن، ولا استجابة لمعاناة اليمنيين كما يدعي، بل باعتباره أداة ضمن منظومة إيرانية عابرة للحدود، تُحرّك وكلاءها في أكثر من ساحة وفق حسابات طهران، وليس وفق مصالح الشعوب أو الدول التي تنشط فيها، بهدف ابتزاز المجتمع الدولي، وزعزعة أمن المنطقة، وتهديد المصالح الاقتصادية للعالم.
وقال "إنّ التعامل مع هذه المليشيا باعتبارها مجرد شأن يمني داخلي لم يعد يعكس حقيقة التهديد الذي تمثله، بل يمنح إيران منصة متقدمة لابتزاز المجتمع الدولي وتهديد الأمن الإقليمي والدولي. ولذلك، فإن ردع هذه المليشيا وتجفيف مصادر تسليحها وتمويلها، ودعم الدولة اليمنية لاستعادة مؤسساتها وإنهاء الانقلاب، لم يعد مصلحة يمنية فحسب، بل أصبح ضرورة استراتيجية لحماية الأمن والاستقرار الإقليمي، وضمان أمن الممرات البحرية، وصون الاقتصاد العالمي من مخاطر مشروع إيراني لا يعترف بالحدود ولا يحترم القانون الدولي".
وأشار "الإرياني" إلى أن الأحداث أثبتت مجدداً أن مليشيا الحوثي ليست جماعة يمنية تتحرك وفق اعتبارات وطنية أو استجابة لمعاناة اليمنيين، بل ذراع عسكرية متقدمة للحرس الثوري الإيراني، وجزء أصيل من شبكة المليشيات العابرة للحدود التي تُدار من غرفة عمليات واحدة، وتُستخدم لتهديد أمن الدول وابتزاز المجتمع الدولي. وتكمن خطورتها في تواجدها على أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، وامتلاكها الأسلحة الإيرانية المتطورة من الصواريخ والطائرات المسيّرة والزوارق المفخخة والألغام البحرية، بما يمكّنها من تهديد البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن.
وطلب المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات عملية ورادعة لوقف هذا التصعيد، ومحاسبة إيران ووكلائها، وحماية الممرات البحرية، ومنشآت الطاقة، وسلاسل التجارة العالمية، ولا يكتفي ببيانات الإدانة أو التعبير عن القلق، لأن أي تهاون اليوم لن يؤدي إلا إلى تشجيع هذا المشروع على توسيع دائرة استهدافه، بما يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline
تعليقات
اقرأ ايضاً
آخر الأخبار
كاريكاتير