×
آخر الأخبار
الإصلاح يوجه بإلغاء احتفاليات الذكرى الـ36 للتأسيس وتوجيه الإمكانات لدعم معركة التحرير وإسنادها رابطة حقوقية تطالب بالكشف عن مصير المخفيين قسرًا، والإفراج عنهم صنعاء.. بقالات تبيع زيت الطبخ بـ "القراطيس" وسط تراجع القدرة الشرائية في ظل سيطرة المليشيات "دي يمنت" تدين استمرار جرائم الاختفاء القسري وتطالب بالكشف عن مصير جميع المخفيين والإفراج الفوري عنهم المحامي الحقوقي "شداد" يدعو إلى انقاذ حياة موظف أممي معتقل في سجون المليشيات شبكة حقوقية توثق أكثر من 22 الف حالة اعتقال ارتكبتها ميليشيا الحوثي منذ بداية الحرب مليشيات الحوثي تقر زيادة على جمارك الأسمنت المستورد وضريبة مبيعاته مجلس القيادة الرئاسي يوجه بإبقاء الجاهزية العسكرية عند مستوياتها القصوى صنعاء.. مسلحون يعتدون على الجرّاح عمر بامشموس عقب محاصرة المستشفى الذي يعمل فيه الرئيس العليمي: لا تهدئة مستدامة دون استعادة مؤسسات الدولة

رئيس منظمة "صدى": "فرض عقوبات بحق المرتضى خطوة هامة لملاحقة مرتكبي الجرائم ضد الصحفيين"

العاصمة أونلاين - متابعة خاصة


الإثنين, 09 ديسمبر, 2024 - 11:04 مساءً

 
عبر يوسف حازب رئيس المنظمة الوطنية للإعلاميين اليمنيين "صدى، عن تأييده لقرار الولايات المتحدة بفرض عقوبات على ما تسمى "لجنة الأسرى" التابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية، ورئيسها المدعو عبد القادر المرتضى.
 
واعتبر الصحفي "حازب" أن  هذا القرار خطوة هامة في إطار ملاحقة مرتكبي الجرائم ضد الصحفيين، مشدداً على ضرورة أن يكون للقضاء الوطني إجراءاته الخاصة في هذا الصدد.
 
وأشاد "حازب" في تدوينة على منصة "اكس" بجهود الصحفيين العشرة الذين عملوا على كشف هؤلاء المجرمين، مؤكداً على أهمية وضع لائحة يمنية خاصة بمنتهكي حرية الصحافة.
 
وأكد "أن حماية الصحفيين وضمان حقوقهم هو واجب وطني يتطلب تضافر الجهود من جميع الأطراف، وعلينا جميعاً أن نكون صوتاً لمن لا صوت لهم."
 
وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على القيادي الحوثي "عبد القادر المرتضى" رئيس لجنة السجناء التابعة للجماعة واللجنة الوطنية نفسها أيضا بسبب ارتباطهما بانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في اليمن.
 
وبين القرار الأمريكي أن "المرتضى، ومن خلال دوره كرئيس للّجنة الوطنية لشئون السجناء قد تورط مباشرة في تعذيب السجناء وأشكال أخرى من المعاملات الوحشية، واللا إنسانية، والمهينة لهم، أو معاقبة المعتقلين في سجون الحوثيين التي لاتزال تحتجز أفراداً مارسوا حقوقهم الإنسانية، وحرياتهم الأساسية، بما في ذلك الصحفيين، ومدافعين عن حقوق الإنسان، ومعارضين سياسيين، وموظفين محليين تابعين للأمم المتحدة، والمنظمات غير الحكومية، وسفارة الولايات المتحدة، إضافة إلى آخرين".
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1