×
آخر الأخبار
"دي يمنت" تدين استمرار جرائم الاختفاء القسري وتطالب بالكشف عن مصير جميع المخفيين والإفراج الفوري عنهم المحامي الحقوقي "شداد" يدعو إلى انقاذ حياة موظف أممي معتقل في سجون المليشيات شبكة حقوقية توثق أكثر من 22 الف حالة اعتقال ارتكبتها ميليشيا الحوثي منذ بداية الحرب مليشيات الحوثي تقر زيادة على جمارك الأسمنت المستورد وضريبة مبيعاته مجلس القيادة الرئاسي يوجه بإبقاء الجاهزية العسكرية عند مستوياتها القصوى صنعاء.. مسلحون يعتدون على الجرّاح عمر بامشموس عقب محاصرة المستشفى الذي يعمل فيه الرئيس العليمي: لا تهدئة مستدامة دون استعادة مؤسسات الدولة مركز حقوقي يدين إحالة الحوثيين الطبيب علي المضواحي للمحاكمة ويطالب إطلاق سراحه فورًا مليشيا الحوثي تحيل 5 موظفين وعاملين أمميين إلى المحاكمة بعد عامين من اختطافهم اللجنة الوزارية للإصلاح المؤسسي تعقد اجتماعها الأول في عدن

مأرب.. تدشين مشروع إعادة تأهيل الأطفال المرتبطين سابقاً بالنزاع

العاصمة أونلاين - متابعة خاصة


السبت, 04 يناير, 2025 - 06:46 مساءً

 
دشن مركز الملك سلمان للإغاثة والاعمال الانسانية، اليوم، في محافظة مأرب، مرحلة جديدة لمشروع إعادة الأطفال المرتبطين سابقاً بالنزاع المسلح والتي تستمر عاماً كاملاً وتستهدف اعادة تأهيل ودمج 100 طفل على اربع دفعات.
 
وأشاد وكيل المحافظة الدكتور عبدربه مفتاح، بمبادرة مركز الملك سلمان في تقديم الدعم لهذه الفئة من الأطفال الذين تعرضوا للتجنيد القسري من قبل مليشيات الحوثي الارهابية أو تأثروا نفسياً نتيجة الصدمات جراء الحرب والنزوح..معتبراً هذا المشروع خطوة هامة في إعادة تأهيل الاطفال نفسياً وفكرياً وتعليمياً، حيث انه لا يقتصر على تقديم العلاج النفسي فقط، بل يتضمن أيضاً تدريب الأطفال على المهارات الحياتية والتعليمية التي ستمكنهم من تحقيق مستقبل مشرق.
 
وقال الوكيل مفتاح" نحن اليوم نرى هؤلاء الأطفال وقد اكتسبوا مهارات تؤهلهم ليكون منهم غداً المهندس والطبيب والطيار، ما يعكس إمكانياتهم الكبيرة في مواجهة التحديات المستقبلية والمساهمة في بناء وطنهم".
 
من جانبه اوضح مدير المشروع عبدالباري الأهدل، بأن المشروع يشمل توفير الإيواء الآمن للأطفال، وإعادتهم إلى مقاعد الدراسة، بالإضافة إلى تنمية قدراتهم ومواهبهم من خلال تدريبهم على بعض المهارات المهنية والمشاركات الاجتماعية..مشيراً الى ان المشروع يهدف إلى تمكين أولياء أمور الأطفال المستهدفين اقتصاديًا عبر تقديم أدوات المهنة لهم، وتنظيم دورات توعوية للتعريف بحقوق الأطفال والقوانين التي تجرم تجنيدهم.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1