×
آخر الأخبار
الإرياني ينتقد بيان غروندبرغ بشأن مجزرة حيران: المواقف الرمادية تشجع الحوثيين على الإفلات من العقاب بعد مجزرة الإفطار في حيران.. غروندبرغ يطالب بحماية المدنيين ومحاسبة المتورطين العليمي يوجه بتقديم مساعدات عاجلة لضحايا هجوم حوثي استهدف مدنيين في حيران حضرموت.. ضبط أسلحة وقذائف منهوبة من معسكر مطار الريان قبل بيعها مليشيات الحوثي تحوّل مرافق مساجد صنعاء إلى مقرات لعناصرهم الخدمة المدنية تعلن موعد إجازة عيد الفطر وتحدد 29 رمضان بداية لها 15 شهيداً ومصاباً معظمهم أطفال في قصف حوثي استهدف منزلاً أثناء الإفطار في حيران بحجة العديني: الإصلاحيون شاركوا في معركة تحرير عدن دفاعًا عن الدولة وتعرضوا لاحقًا للاغتيال والتشريد حملة إعلامية لإحياء الذكرى الـ11 لتحرير العاصمة المؤقتة عدن من مليشيا الحوثي الإرهابية مأرب.. تدشين مشروع "كسوة فرح" لعدد 3600 طفل من الأيتام والنازحين

منظمة حقوقية تكشف تفاصيل جديدة عن تعذيب الطفل "رداد غالب" في مركز طائفي مغلق بصنعاء

العاصمة أونلاين - متابعة خاصة


السبت, 22 فبراير, 2025 - 07:07 مساءً

كشفت منظمة حقوقية، تفاصيل جديدة عن مقتل الطفل "رداد صالح علي غالب" (14 عامًا)، إثر التعذيب الوحشي الذي تعرض له أثناء احتجازه من قبل المليشيا في صنعاء.

وقالت منظمة "شهود لحقوق الإنسان"، إن الطفل رداد غالب، توفي متأثرًا بإصابات بليغة إثر تعرضه لاعتداء وحشي داخل مركز "الفلاح" المغلق في منطقة ملح، مديرية نهم، على يد أحد مشرفي جماعة الحوثي المدرجة في قوائم الإرهاب.

وأضافت المنظمة في بيانها يوم الجمعة، أن الطفل تعرض للاعتداء داخل مركز مغلق للتلقين الطائفي بمنطقة ملح في مديرية نهم، بمحافظة صنعاء، مما تسبب في إصابته بجروح خطيرة أدت إلى وفاته بعد أيام من المعاناة.

وأوضحت "شهود لحقوق الإنسان" أن المعلومات الموثقة تشير إلى أن الطفل "رداد غالب" جُند قسراً في مطلع فبراير 2025 من قبل أحد مشرفي جماعة الحوثي، وتم إدراجه في مركز مغلق يخضع فيه الأطفال لدورات تلقين طائفي وتدريبات عسكرية إجبارية. وأشارت إلى أن الطفل رداد تعرض في 8 فبراير 2025 لاعتداء عنيف على رأسه ووجهه، ما تسبب له في نزيف حاد وإصابات خطيرة.

وذكرت في البيان أنه "بدلاً من تقديم الإسعافات الفورية، تم احتجازه في غرفة معزولة داخل المركز لمدة يومين دون رعاية طبية"، مما أدى إلى تدهور حالته الصحية ونقله إلى مستشفى 48 حيث فارق الحياة بعد ثلاثة أيام.

وأكدت المنظمة أن هذه الجريمة تمثل نموذجًا صارخًا للانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها جماعة الحوثي بحق الأطفال، من خلال تجنيدهم قسراً وتلقينهم أيديولوجياً بطرق خطيرة تهدد بنية المجتمع ومستقبله.

وأدانت بشدة محاولات المليشيا التستر على الجريمة بادعاء أن الوفاة ناجمة عن "أزمة صحية"، واللجوء إلى التحكيم القبلي لمنع المحاسبة، مطالبة بفتح تحقيق دولي مستقل لكشف ملابسات الجريمة، وضمان محاسبة المتورطين فيها، ووقف عمليات التجنيد القسري التي تهدد حياة الأطفال ومستقبلهم.

ودعت "شهود" الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الدولية لاتخاذ خطوات عاجلة لحماية الأطفال في اليمن من هذه الانتهاكات المتكررة، وتسليط الضوء على هذه الجرائم لضمان محاسبة المسؤولين عنها.

وحتمت المنظمة بيانها بالتأكيد على أن هذه الجريمة ليست حادثة فردية، بل "تأتي في إطار نمط متكرر من الجرائم التي ترتكبها جماعة الحوثي بحق الأطفال، مما يستوجب تحركًا دوليًا عاجلًا لضمان حمايتهم ووضع حد لسياسة الإفلات من العقاب".
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


ذات علاقة 

تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1