×
آخر الأخبار
مبادرة «نصر» تدشن من مأرب باكورة أنشطتها الميدانية ببرنامج للتأهيل البدني القوات المسلحة تنفذ (257) عملية استهداف دقيقة ضد مواقع وقدرات عسكرية تابعة للمليشيات الحوثية ركود الأسواق في صنعاء يضغط على التجار ويعمق معاناة المواطنين خطيب حوثي يحول باب مسجد في صنعاء إلى نقطة لاستقطاب المقاتلين القوات المسلحة تعلن شن هجوم على أهداف عسكرية في صنعاء ريمة.. مشرف حوثي يعتدي على امرأة حامل ومصادر تتحدث عن فقدان جنينها السعودية تقدم نحو 224 مليون ريال سعودي لدعم الميزانية العامة لليمن وزارة الداخلية تدشن الحملة الوطنية الشاملة للتعبئة العامة والنفير الوطني لمنتسبي وزارة الداخلية رئيس مجلس القيادة: يطلع على سير العمليات العسكرية في تعز ومستوى جاهزية الوحدات المرابطة في مختلف المحاور عدن.. اجتماع عسكري يناقش ترتيبات تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة بشأن التعبئة العامة

حتى "حبة الزبادي" حُرمنا منها بأمر المرتضى.. الصحفي المنصوري: رمضان الجوع والتعذيب في سجون الحوثيين!

العاصمة أونلاين - خاص


الاربعاء, 12 مارس, 2025 - 01:00 صباحاً

كشف الصحفي المحرر من سجون المليشيا الإرهابية، توفيق المنصوري، في شهادة خاصة لـ"العاصمة أونلاين"، عن الانتهاكات الجسيمة التي تعرض لها هو وزملاؤه الصحفيون في سجون ميليشيا الحوثي بصنعاء، خلال شهر رمضان، حيث استخدم التجويع والتعذيب الوحشي كسلاح لكسر إرادتهم.

وفي مقاله، يروي المنصوري تفاصيل صادمة عن معاناتهم داخل الزنازين، حيث كانت وجبتهم الأساسية "كُدْمَة يابسة"، فيما كان طلب "حبة زبادي" يعد حلماً مستحيلاً. حتى أن المجرم عبدالقادر المرتضى، مشرف الجماعة على السجون، قال لهم بكل وقاحة عندما توسط أحد المشرفين لتوفير حبة زبادي: "نحن نتعبد الله بتعذيب الصحفيين!".

ويضيف المنصوري: "كنا نعلم أن هذا الطلب ضربٌ من المستحيل. فالمرتضى لم يكن مجرد سجان، بل وحشٌ ينهش أرواحنا جوعاً وإذلالاً وحرماناً وتعذيباً، متلذذاً بتحويل صيامنا إلى عذابٍ مضاعف. لم يكن رمضان شهراً للرحمة، بل موسماً إضافياً للتنكيل بنا".

وأشار المنصوري إلى أنواع أخرى من العذاب، مضيفًا: "تخيل أن تكون في زنزانةٍ تفوح منها رائحة العفن والرطوبة، معدتك تلتهب من الفراغ، جسدك يرتجف من الإعياء، وأمامك كُدْمَة يابسة بالكاد تستطيع مضغها".

كما استحضر المنصوري في مقاله مشهدًا مروعًا، حيث رأى أحد زملائه يسقط مغشياً عليه، إذ لم يكن قد أكل شيئاً منذ أيام. لكنه لم يكن الوحيد، فكل من كانوا يعانون من أمراضٍ مزمنة كانوا يزدادون سوءاً مع كل لحظة، بينما المرتضى وسجّانوه يراقبونهم بلا مبالاة، بل يتلذذون برؤيتهم يذوبون شيئاً فشيئاً.

وأردف: "لم يكن التجويع وحده كافياً، فمع كل يومٍ من رمضان كانت تتضاعف جلسات التحقيق والتعذيب. كانوا يقتادوننا إلى الزنازين الانفرادية، يكبلوننا، ينهالون علينا بالضرب، يستخدمون الكهرباء والتعليق والضرب بالعصي والأسلاك، لا فرق بين ليل ونهار، لا فرق بين صائمٍ أو مفطر".

وفي ختام مقاله، دعا المنصوري المجتمع الدولي إلى "التحرك الفوري لوقف هذه الجرائم البشعة"، مطالبًا بـ "محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات وتقديمهم إلى العدالة"، مؤكدًا أن "الحوثيين يسعون إلى إسكات صوت الحقيقة وتكميم الأفواه".



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1