×
آخر الأخبار
صنعاء.. مقتل شاب وإصابة شقيقه إثر اعتداء ناتج عن خلاف مع جيرانهم في حي مسيك جريمة مروعة في أرحب: مواطن ينهي حياة شقيقه بسبب خلاف على أرض صعدة: مقتل مواطن برصاص عناصر تابعة لمليشيا الحوثي مجلس الوزراء يقر إنشاء هيئة مستشفى الضالع العام ويقف أمام المستجدات العسكرية والاقتصادية ثلاثة قتلى وجرحى في حادثتي إطلاق نار منفصلتين وسط فوضى أمنية عارمة بمناطق سيطرة الحوثيين جدلية الرواتب في صنعاء.. بين اتهامات العمالة وعقلية الجبايات تدمير ممنهج للتعليم.. فوضى وغش علني في اختبارات مناطق سيطرة الحوثيين وزيرة الشؤون القانونية تبحث تعزيز التعاون مع منظمة “نداء جنيف” لتفعيل القانون الدولي الإنساني مأرب.. منظمات المجتمع المدني تدين الاعتداءات الإيرانية التي تستهدف أمن واستقرار دول الخليج والأردن مفاوضات إيران وأمريكا مباشرة في إسلام آباد.. تقدم فني وتصعيد متزامن في مضيق هرمز

حتى "حبة الزبادي" حُرمنا منها بأمر المرتضى.. الصحفي المنصوري: رمضان الجوع والتعذيب في سجون الحوثيين!

العاصمة أونلاين - خاص


الاربعاء, 12 مارس, 2025 - 01:00 صباحاً

كشف الصحفي المحرر من سجون المليشيا الإرهابية، توفيق المنصوري، في شهادة خاصة لـ"العاصمة أونلاين"، عن الانتهاكات الجسيمة التي تعرض لها هو وزملاؤه الصحفيون في سجون ميليشيا الحوثي بصنعاء، خلال شهر رمضان، حيث استخدم التجويع والتعذيب الوحشي كسلاح لكسر إرادتهم.

وفي مقاله، يروي المنصوري تفاصيل صادمة عن معاناتهم داخل الزنازين، حيث كانت وجبتهم الأساسية "كُدْمَة يابسة"، فيما كان طلب "حبة زبادي" يعد حلماً مستحيلاً. حتى أن المجرم عبدالقادر المرتضى، مشرف الجماعة على السجون، قال لهم بكل وقاحة عندما توسط أحد المشرفين لتوفير حبة زبادي: "نحن نتعبد الله بتعذيب الصحفيين!".

ويضيف المنصوري: "كنا نعلم أن هذا الطلب ضربٌ من المستحيل. فالمرتضى لم يكن مجرد سجان، بل وحشٌ ينهش أرواحنا جوعاً وإذلالاً وحرماناً وتعذيباً، متلذذاً بتحويل صيامنا إلى عذابٍ مضاعف. لم يكن رمضان شهراً للرحمة، بل موسماً إضافياً للتنكيل بنا".

وأشار المنصوري إلى أنواع أخرى من العذاب، مضيفًا: "تخيل أن تكون في زنزانةٍ تفوح منها رائحة العفن والرطوبة، معدتك تلتهب من الفراغ، جسدك يرتجف من الإعياء، وأمامك كُدْمَة يابسة بالكاد تستطيع مضغها".

كما استحضر المنصوري في مقاله مشهدًا مروعًا، حيث رأى أحد زملائه يسقط مغشياً عليه، إذ لم يكن قد أكل شيئاً منذ أيام. لكنه لم يكن الوحيد، فكل من كانوا يعانون من أمراضٍ مزمنة كانوا يزدادون سوءاً مع كل لحظة، بينما المرتضى وسجّانوه يراقبونهم بلا مبالاة، بل يتلذذون برؤيتهم يذوبون شيئاً فشيئاً.

وأردف: "لم يكن التجويع وحده كافياً، فمع كل يومٍ من رمضان كانت تتضاعف جلسات التحقيق والتعذيب. كانوا يقتادوننا إلى الزنازين الانفرادية، يكبلوننا، ينهالون علينا بالضرب، يستخدمون الكهرباء والتعليق والضرب بالعصي والأسلاك، لا فرق بين ليل ونهار، لا فرق بين صائمٍ أو مفطر".

وفي ختام مقاله، دعا المنصوري المجتمع الدولي إلى "التحرك الفوري لوقف هذه الجرائم البشعة"، مطالبًا بـ "محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات وتقديمهم إلى العدالة"، مؤكدًا أن "الحوثيين يسعون إلى إسكات صوت الحقيقة وتكميم الأفواه".



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1