×
آخر الأخبار
عبد الله العليمي يبحث مع زعيم مجلس العموم البريطاني مستجدات الأوضاع وخطورة التدخلات الإيرانية السافرة "الحاشدي" و"عنان" يتفقدان مشروع "برج الروهجان" الاستثماري بمأرب ويشيدان بمستوى الإنجاز وزيرتا الشؤون القانونية والتخطيط تبحثان تنظيم التعاون مع المانحين ودعم الإصلاح التشريعي والمؤسسي الصحفي "طرموم": استمرار احتجاز المحامي "صبرة" يعكس نهج المليشيا في استهداف المدافعين عن الحقوق والحريات إب.. محامية تكشف تعرضها للاختطاف من قبل الحوثيين والافراج عنها مقابل فدية قناة سهيل تجدد رفضها لإجراءات محاكمة مراسلها وعدد من الصحفيين في شبوة "العليمي": وجهنا بإعطاء الأولوية لحماية أرواح المدنيين ولن نسمح مستقبلاً لاي طائرة بانتهاك الأجواء اليمنية وفاة مختطف سابق متأثرًا بتداعيات التعذيب والإهمال في سجون المليشيات الحوثية "الصحفيين اليمنيين" تحمل مليشيات الحوثي المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة الصحفي وليد غالب وتجدد المطالبة بالإفراج الفوري عنه رابطة أمهات المختطفين تدين اجهاض الحوثيين لعملية تبادل الأسرى والمختطفين

تقرير أممي يؤكد تفشي "العنف الجنسي" في المخيمات الصيفية التابعة للحوثيين

العاصمة أونلاين - خاص


الإثنين, 18 أغسطس, 2025 - 10:28 مساءً

كشف تقرير صادر عن الأمين العام للأمم المتحدة عن استمرار تفشي ظاهرة العنف الجنسي في المناطق التي تسيطر عليها ميليشيا الحوثي الانقلابية، خاصةً ضد النساء والفتيات، مشيرًا إلى أن الأرقام الحقيقية للحالات أعلى بكثير من تلك التي يتم الإبلاغ عنها، بسبب الخوف والوصم الاجتماعي.

وأكد التقرير السنوي للأمين العام للأمم المتحدة حول العنف الجنسي المرتبط بالصراعات، أن الأمم المتحدة تحققت من حوادث اغتصاب وأشكال أخرى من العنف الجنسي ضد فتيان وفتيات، موضحًا أن فريق الخبراء التابع لمجلس الأمن أفاد بأن العنف الجنسي لا يزال منتشرًا، ويُستخدم كشكل من أشكال التعذيب أثناء الاحتجاز، ويطال النساء والأطفال والرجال على حد سواء.

وأشار التقرير إلى وقوع حوادث عنف جنسي، بما في ذلك اغتصاب أطفال، في "المخيمات الصيفية" التي يستخدمها الحوثيون لتجنيد وتلقين الأطفال.
كما لفت إلى أن "الزينبيات" - الجناح الأمني النسائي للحوثيين- تقمن بتجنيد الفتيات بشكل متزايد، غالبًا عن طريق الاختطاف، مما يؤدي إلى استغلالهن في العمل المنزلي وتعرضهن للعنف الجنسي.

وفي سياق متصل، أشار التقرير إلى أن الحوثيين احتجزوا تعسفيًا موظفين من الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية، مما أدى إلى تعليق خدمات حيوية للناجيات من العنف في شمال اليمن. وتفاقمت هذه المشكلات بسبب القيود المفروضة على حركة الموظفات اليمنيات ونقص التمويل.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1