×
آخر الأخبار
بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية قوات الجيش تواصل أعمالها القتالية ضد المليشيا الحوثية بمحافظة الجوف تصعيد طائفي وتجنيد إجباري.. الحوثيون يبرمجون منابر الجوامع في صنعاء لحشد مقاتلين جدد نحو تعز جندي في القوات المسلحة بجبهة تعز يوجه رسالة مؤثرة لآباء مناطق سيطرة مليشيا الحوثي: نشفق عليكم من مصير أبنائكم في محارق الموت منشورات مجهولة تحمل شعار "يسقط الحوثي" تنتشر في أحياء صنعاء وسط استنفار أمني للمليشيات

تقرير أممي يؤكد تفشي "العنف الجنسي" في المخيمات الصيفية التابعة للحوثيين

العاصمة أونلاين - خاص


الإثنين, 18 أغسطس, 2025 - 10:28 مساءً

كشف تقرير صادر عن الأمين العام للأمم المتحدة عن استمرار تفشي ظاهرة العنف الجنسي في المناطق التي تسيطر عليها ميليشيا الحوثي الانقلابية، خاصةً ضد النساء والفتيات، مشيرًا إلى أن الأرقام الحقيقية للحالات أعلى بكثير من تلك التي يتم الإبلاغ عنها، بسبب الخوف والوصم الاجتماعي.

وأكد التقرير السنوي للأمين العام للأمم المتحدة حول العنف الجنسي المرتبط بالصراعات، أن الأمم المتحدة تحققت من حوادث اغتصاب وأشكال أخرى من العنف الجنسي ضد فتيان وفتيات، موضحًا أن فريق الخبراء التابع لمجلس الأمن أفاد بأن العنف الجنسي لا يزال منتشرًا، ويُستخدم كشكل من أشكال التعذيب أثناء الاحتجاز، ويطال النساء والأطفال والرجال على حد سواء.

وأشار التقرير إلى وقوع حوادث عنف جنسي، بما في ذلك اغتصاب أطفال، في "المخيمات الصيفية" التي يستخدمها الحوثيون لتجنيد وتلقين الأطفال.
كما لفت إلى أن "الزينبيات" - الجناح الأمني النسائي للحوثيين- تقمن بتجنيد الفتيات بشكل متزايد، غالبًا عن طريق الاختطاف، مما يؤدي إلى استغلالهن في العمل المنزلي وتعرضهن للعنف الجنسي.

وفي سياق متصل، أشار التقرير إلى أن الحوثيين احتجزوا تعسفيًا موظفين من الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية، مما أدى إلى تعليق خدمات حيوية للناجيات من العنف في شمال اليمن. وتفاقمت هذه المشكلات بسبب القيود المفروضة على حركة الموظفات اليمنيات ونقص التمويل.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1