×
آخر الأخبار
بعد استكمال نقلها من صنعاء.. مجلس "ضمان الودائع" يعقد أول اجتماع له في العاصمة المؤقتة عدن مجلس الوزراء يقر حزمة إصلاحات مالية ويوافق على إنشاء هيئة عامة لشؤون الجرحى "حقوق الإنسان" تطالب بالإفراج الفوري عن محمد قحطان وتندد باستمرار إخفائه القسري منذ 11 عاماً "الإرياني" يؤكد انّ إجراءات المليشيا بحق آلاف الوكالات التجارية تفتقر لأي أساس قانوني وتمثل تصعيدا خطيرا لتقويض الاقتصاد الوطني الحائر: تغييب محمد قحطان جريمة تستهدف المشروع الوطني وتتجاوز حدود الانتهاك الفردي منظمة حقوقية: استمرار جماعة الحوثي في استهداف المدنيين العزل، يشكل انتهاكاً ممنهجاً للقانون الدولي الإنساني بشرى للمواطنين.. الجوازات ترفع سقف الإصدار إلى ألف يومياً في عدن وتعز ومأرب الهجري: استمرار إخفاء قحطان لـ11 عاماً يكشف استهدافاً ممنهجاً للعمل السياسي ومشروع الدولة وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً

الفريق "محسن": وحدة الصف هي رأس مال الجمهورية وثورة سبتمبر جسدت معركة الإرادة أمام تفوق السلاح

العاصمة أونلاين / متابعات


الجمعة, 26 سبتمبر, 2025 - 12:12 صباحاً

قال نائب رئيس الجمهورية السابق الفريق الركن علي محسن الأحمر، "إن رأس مال اليمن والجمهورية والوحدة يتمثل في وحدة صف اليمنيين وتعاليهم على الخلافات الصغيرة من أجل الحفاظ على المكتسبات الوطنية، مؤكداً أن المعايير المادية والعسكرية لم تكن يوماً الفيصل في النصر".


وفي مقال بمناسبة الذكرى الـ63 لثورة 26 سبتمبر، أشار "الأحمر" إلى أن محاولة الإمامة إسقاط صنعاء خلال حصار السبعين يوماً شكّلت دليلاً على أن الإرادة الشعبية قهرت تفوق العتاد العسكري، حيث واجه أربعة آلاف مقاتل من الجيش والأمن والطلاب والعمال عشرات الألوف من المهاجمين المدججين بالسلاح.

وأضاف أن ما حدث عام 2014 يكرّر الدرس نفسه، إذ لم يتجاوز عدد ميليشيا الحوثي آنذاك بضعة آلاف، بينما كانت العاصمة تحتضن عشرات الآلاف من الضباط والجنود الوطنيين الذين افتقدوا لوحدة الكلمة والقرار القيادي الشجاع، وهو ما سهّل – بحسب وصفه – سقوط الدولة "على طبق من ذهب" بسبب التنافس غير المبدئي والرغبات الشخصية وقصر النظر.


وأكد، أن المعايير المادية والعسكرية أبداً ما كانت هي الفيصل أو العامل الرئيسي في النصر، والمحاولتان الإماميتان لإسقاط العاصمة صنعاء أبرزُ دليلٍ على هذه الحقيقة الثابتة.

وأوضح أنّ الميليشيا الحوثية الإمامية كانت لا تتعدّى بضعة ألوف، في حين تتكدس داخل العاصمة المعسكرات والوحدات ومقرات الأمن، وبعشرات الألوف من الضباط والجنود الصادقين المخلصين، الأشاوس الذين لم يفقدوا البوصلة الوطنية يوماً ما، وإنما انتظروا وافتقدوا لوحدة الكلمة وللقرار القيادي الشجاع الذي ضاع في يومٍ مفصلي من مسيرتهم العسكرية ومن تاريخ اليمن الحديث.

كما أوضح الأحمر أن وحدات رمزية من الفرقة الأولى مدرع ومعها متطوعون صادقون وقفوا وحدهم في مواجهة الهجمة الإمامية الأخيرة، بينما غلبت على المشهد رغبة عامة في المهادنة، مضيفاً أنه غادر صنعاء صبيحة 22 سبتمبر 2014 على متن طائرة عسكرية إلى "جار شقيق" بعد أن انقطعت كل الآمال.

وأكد في ختام مقاله أن المعركة اليوم لا تزال معركة وعي ووحدة صف وإرادة، داعياً اليمنيين إلى استلهام دروس ثورة 26 سبتمبر والتمسك بمكتسباتها الوطنية.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1