×
آخر الأخبار
"العليمي": وجهنا بإعطاء الأولوية لحماية أرواح المدنيين ولن نسمح مستقبلاً لاي طائرة بانتهاك الأجواء اليمنية وفاة مختطف سابق متأثرًا بتداعيات التعذيب والإهمال في سجون المليشيات الحوثية "الصحفيين اليمنيين" تحمل مليشيات الحوثي المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة الصحفي وليد غالب وتجدد المطالبة بالإفراج الفوري عنه رابطة أمهات المختطفين تدين اجهاض الحوثيين لعملية تبادل الأسرى والمختطفين في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية بمناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. مقتل شاب برصاص والده في صنعاء إثر خلاف أسري مليشيات الحوثي الارهابية تجهض عملية تبادل المحتجزين والمختطفين برعاية اممية وهيج يحملها المسئولية "العليمي" يدعو المكونات السياسية إلى تعزيز الجبهة الداخلية دعمًا لمشروع الدولة بعد انتهاء أعمال لجنة المعاينة دون نتائج واضحة.. الإصلاح يجدد المطالبة بالكشف عن مصير "قحطان" منظمة صدى تدين احتجاز والاعتداء على مراسل قناة سهيل في المكلا أعمال المعاينة الأولية لجثة السياسي محمد قحطان ترجح تعرضه للتصفية الجسدية

المحامي صبره.. صوت العدالة وملاذ المختطفين وأهاليهم في صنعاء

العاصمة أونلاين - خاص


الاربعاء, 01 أكتوبر, 2025 - 07:09 مساءً

المحامي صبره.. صوت العدالة وملاذ المختطفين وأهاليهم في صنعاء

"محامي المختطفين""المحامي الإنسان" هكذا أطلق الصحفيون والناشطون خلال السنوات الماضية على المحامي والمستشار القانوني "عبد المجيد صبره" عقب قيادته هيئة الدفاع عن المختطفين من الصحفيين والناشطين السياسيين والنقابيين والطلاب والمعلمين والخطباء وغيرهم في قاعات المحاكم والنيابات التابعة للحوثيين في العاصمة صنعاء.
 
تقول الإعلامية "ابها عقيل" انها وجدت في المحامي "صبره" ملاذا للدفاع عن شقيقها المعتقل في صنعاء، وأوضحت في صفحتها على "فيس بوك"" عندما اعتُقل أخي وخالي، واجهتُ اليأس؛ فالمحامون كانوا إما نصابين يستغلون القضية للشحاتة، أو جبناء يخافون السلطة، أو طماعين طلبوا فوق 20 مليون ريال للشخص".
 
 وأضافت " الفرج جاء حين قرأ المحامي عبد المجيد صبره منشورًا لي وتواصل معي، صدمتني إنسانيته عندما طلب مبلغًا رمزيًا جدًا، مليون ريال خفّضه لاحقًا إلى 800 ألف ريال لكلا المعتقلين، متجاهلاً بذلك الأرقام الفلكية التي طُلبت سابقًا".
 
تصف "عقيل" المحامي صبره في ختام منشورها قائلة " لم يكن مجرد محامٍ، بل كان القناة الحصرية لخبرهم وأحوالهم، تعامل معنا بروح الأب المطمئن وهو يفند الدعوى ويطمننا انها مليئة بالتناقضات والاختلالات، لقد منحنا الأمان في عز الخوف، اليوم أبكيه وأدعو له، فهو رجل الإنسانية الذي اختار العمل في الظل".
 
خط الدفاع الأول
الصحفي والمختطف المحرر عبد الخالق عمران هو الاخر قال إن المحامي صبره يٌعد واحداً من أبرز وأشجع المدافعين عن الصحفيين والمختطفين في اليمن منذ انقلاب الميليشيا الحوثية وحتى اليوم، موضحا انه كرّس أكثر من أحد عشر عاماً من حياته المهنية للدفاع عن المظلومين خلف قضبان السجون الحوثية، محولاً المحاماة من مجرد مهنة إلى رسالة وطنية وإنسانية، ورسّخ صورة المحامي كضمير حي يقف في وجه الاستبداد.
 
وأضاف عمران في تصريح لـ"العاصمة أونلاين" " كان يحمل ملفات الضحايا وأصواتهم إلى قاعات المحاكم الهزلية، كاشفاً زيفها أمام الرأي العام المحلي والدولي، ومؤكداً أن هذه المحاكمات ما هي إلا أدوات للبطش والتنكيل".
 
وأشار عمران "أثناء محاكمتنا نحن الصحفيين أمام قضاة الإعدام الحوثيين، كان صبره حاضراً بشجاعته ووفائه، يتحدث باسم الضمير الإنساني، قبل أن تمنعه الميليشيا مع زملائه المحامين من حضور الجلسات، في محاولة لعزلنا عن الدفاع القانوني وإخفاء الحقيقة، لكن حضوره، مرافعاته، ومواقفه، ستظل شاهداً على أن العدالة لا يمكن أن تُكمّم أفواهها" مضيفا "لقد كان صبره خط الدفاع الأول في مواجهة أحكام جائرة أصدرتها تلك المنظومة، وعلى رأسها حكم الإعدام بحقنا".
 
الصحفي "عصام" بغليث" المحرر من سجون الحوثيين روى شهادة شخصية عن تعرض المحامي صبره لضغوط وتهديدات سابقة داخل المحاكم، حيث شاهد بنفسه كيف كان صبره يواجه سلطة حراس المحكمة والتعامل غير اللائق، وتذكر بلغيث أن القاضي (محمد مفلح) قام بتهديد المحامي بالسجن وطلب إخراجه بالقوة تحت قوة السلاح، عندما أصر صبره على التحدث والدفاع عن موكليه المختطفين.
 
واكد بلغيث أن اختطاف صبره يمثل خطراً مباشراً على قضايا الآلاف من المختطفين، حيث تتولى الهيئة التي يرأسها النظر في آلاف القضايا المنظورة حالياً في المحاكم الخاضعة للحوثيين، ووصف عملية الاختطاف بأنها سابقة قانونية وتاريخية خطيرة، كونها تستهدف محامياً يمثل المظلومين في محاكم لا تتمتع بالشرعية.
 
استهداف متعمد
الخميس الماضي والذي وافق 25سبتمبر اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي غضبا وادنه، عقب اقدام مليشيا الحوثي على مداهمة مكتب المحامي صبره في منطقة "شميلة" في صنعاء واختطافه على خلفية منشوراته الناقدة لإجراءات الجماعة بحق المحتفلين بذكرى ثورة 26سبتمبر.
 
منظمات حقوقية محلية ودولية وصحفيون وناشطون أكدوا أن اختطاف صبره تعد انتهاكًا خطيرًا لحرية الرأي والتعبير، ويمثل خطوة إضافية في مسار التضييق على الأصوات الناقدة في صنعاء، مطالبين مليشيا الحوثي بسرعة الافراج عنه.
 
منظمة "سام" للحقوق والحريات أكدت في بيان لها أن الممارسات الحوثية تعكس نزعة سلطوية لا تتسامح مع أي رأي مخالف، وتُظهر بوضوح سياسة الكيل بمكيالين التي تنتهجها الجماعة في ما يخص حرية التعبير، لافتةً إلى أن استهداف شخصية حقوقية بارزة مثل صبرة يمثل رسالة تخويف واضحة لبقية الأصوات المدافعة عن الحقوق والحريات.
 
وطالبت المنظمة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن المحامي عبد المجيد صبرة، وضمان حقه في ممارسة عمله والتعبير عن آرائه دون خوف أو مضايقة، داعية المجتمع الدولي، وعلى رأسه المفوضية السامية لحقوق الإنسان والمقررين الخاصين المعنيين بحرية الرأي والمدافعين عن حقوق الإنسان إلى التحرك العاجل للضغط على جماعة الحوثي لوقف استهداف الحقوقيين والنشطاء وضمان حمايتهم.
 
 الصحفيان "عمران" و "بلغيث" حملا مليشيا الحوثي كامل المسؤولية عن حياة وسلامة المحامي عبد المجيد صبره، وطالبا المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية بالتحرك العاجل والضغط على المليشيا للكشف عن مصيرة ولإفراج عنه وعن جميع المختطفين والمخفيين قسرياً، وضمان حماية المحامين والمدافعين عن حقوق الإنسان في اليمن.
 
كما طالبا كافة الصحفيين والمحامين والمختطفين المحررين وأسرهم وأسر المختطفين بالوقوف مع عبد المجيد صبره ومساندته، باعتباره رمزاً للنزاهة والشجاعة، ومثالاً لصوت العدالة في وجه الاستبداد، مؤدان أن "التضامن مع المحامي صبره هو دفاع عن الحرية والكرامة وحقوق جميع اليمنيين".



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1