×
آخر الأخبار
حوادث السير تحصد حياة 62 شخصًا خلال فبراير الماضي في المناطق المحررة الإصلاح يدين الاعتداء الإيراني على عُمان ويعتبره امتداداً لسياسة نشر الفوضى العاصمة المؤقتة.. مجلس الوزراء يقر مشروع الموازنة العامة للدولة للعام 2026 لأول مرة منذ سنوات إيران تؤكد رسميًا مقتل خامنئي وتعلن الحداد 40 يومًا مغادرة مفاجئة لقيادات حوثية من صنعاء وأخرى تغيّر أماكن إقامتها مجلس القيادة يحذر الحوثيين من الانخراط في التصعيد ويدعو إلى ردع الانتهاكات الإيرانية بحق الدول الشقيقة قصف مقر خامنئي بـ30 قنبلة.. تضارب واسع حول مصير المرشد الإيراني بين تأكيدات غربية ونفي طهران الحكومة اليمنية تدين الاعتداءات الإيرانية وتؤكد رفضها المساس بسيادة الدول الشقيقة "المياحي" بعد الإفراج عنه: الحرية التزام صارم في وجه أي سلطة تتحكم بالمصير العام مليشيا الحوثي تخطط للتصرف بنحو 100 مليون دولار من إيرادات طيران اليمنية في بنوك صنعاء

التكتل الوطني للأحزاب: حملات القمع والاختطافات الحوثية في صنعاء وذمار تستدعي تحركًا عاجلًا

غرفة الأخبار


الخميس, 30 أكتوبر, 2025 - 08:19 مساءً

أدان التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية، اليوم الخميس، حملة القمع والاختطافات الواسعة التي تنفذها مليشيا الحوثي الإرهابية في المحافظات الخاضعة لسيطرتها، والتي طالت علماء دين وأكاديميين وتربويين وقيادات حزبية وناشطين وصحفيين ونساء، في ما وصفه بـ"محاولة ممنهجة لإسكات الأصوات الحرة وتطويع المجتمع بالقوة".

وأشار التكتل، في بيان نشره على صفحته الرسمية، إلى أن الحملة الحوثية اتسعت لتشمل تهجير طلاب العلم من مسجد السنة في سعوان بصنعاء، ومصادرة ممتلكاتهم، ونهب منازل المواطنين، واختطاف قيادات من أحزاب الإصلاح والمؤتمر والاشتراكي والناصري، إلى جانب مئات المخفيين قسرًا في صنعاء وذمار وإب وصعدة والضالع، وشملت محتفلين بذكرى ثورة 26 سبتمبر، وموظفين في منظمات دولية، ومعلمين وعاملين في المجال الإغاثي.

وأكد التكتل أن هذه الانتهاكات تكشف أن معركة الحوثيين الحقيقية ليست ضد عدو خارجي، بل ضد أبناء اليمن، وأن شعاراتهم المضللة تخفي مشروعًا سلاليًا طائفيًا يستهدف الهوية الوطنية الجامعة. كما اعتبر أن تهديدات المليشيا باستئناف الحرب وابتزاز المجتمع الدولي تؤكد ارتباطها بالمشروع الإيراني الساعي لتحويل اليمن إلى ساحة صراع إقليمي.

ودعا التكتل الوطني المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمبعوث الأممي وهيئات حقوق الإنسان إلى التحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات، وحماية المدنيين، ومحاسبة مرتكبي جرائم التهجير والإخفاء القسري والتعذيب والنهب، مؤكدًا أن هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم، وأن استعادة مؤسسات الدولة واجب وطني لا يُستبدل بأي تسوية تُكرّس الانقلاب أو نتائجه.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1