×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية تدين جريمة الحوثي بحق أسرة الشهراني أثناء نزوحها من وادي حنا بجبل حبشي باتجاه مدينة تعز تعز.. مليشيات الحوثي تعدم تربوي في منطقة "المحشاء" بجبل حبشي صنعاء.. مليشيا الحوثي تفتش هواتف نساء في الشارع وتثير مخاوف من تصاعد التضييق مركز حقوقي يدين إعدام مواطن مدني ميدانيا من قبل مليشيات الحوثي جنوبي تعز منظمة سام: استهداف الحوثيين مطار عدن يعرّض حياة المدنيين والطيران المدني لخطر جسيم مليشيا الحوثي تجبر أبناء أمانة العاصمة على حمل السلاح وتحشدهم للتوجه إلى جبهة تعز علماء ودعاة اليمن في مأرب يؤكدون دعم التعبئة العامة ومعركة استعادة الدولة مليشيا الحوثي تداهم منزل شيخ قبلي بارز في صنعاء ليلا وتعتقل نجله الأصغر بعد ترويع النساء والأطفال رئيس مجلس القيادة: عملية "فجر اليمن" ماضية حتى تحقيق أهدافها الكاملة شبكة حقوقية تدين جريمة تفجير منزل الشيخ إبراهيم المقرمي من قبل المليشيات الحوثية

التكتل الوطني للأحزاب: حملات القمع والاختطافات الحوثية في صنعاء وذمار تستدعي تحركًا عاجلًا

غرفة الأخبار


الخميس, 30 أكتوبر, 2025 - 08:19 مساءً

أدان التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية، اليوم الخميس، حملة القمع والاختطافات الواسعة التي تنفذها مليشيا الحوثي الإرهابية في المحافظات الخاضعة لسيطرتها، والتي طالت علماء دين وأكاديميين وتربويين وقيادات حزبية وناشطين وصحفيين ونساء، في ما وصفه بـ"محاولة ممنهجة لإسكات الأصوات الحرة وتطويع المجتمع بالقوة".

وأشار التكتل، في بيان نشره على صفحته الرسمية، إلى أن الحملة الحوثية اتسعت لتشمل تهجير طلاب العلم من مسجد السنة في سعوان بصنعاء، ومصادرة ممتلكاتهم، ونهب منازل المواطنين، واختطاف قيادات من أحزاب الإصلاح والمؤتمر والاشتراكي والناصري، إلى جانب مئات المخفيين قسرًا في صنعاء وذمار وإب وصعدة والضالع، وشملت محتفلين بذكرى ثورة 26 سبتمبر، وموظفين في منظمات دولية، ومعلمين وعاملين في المجال الإغاثي.

وأكد التكتل أن هذه الانتهاكات تكشف أن معركة الحوثيين الحقيقية ليست ضد عدو خارجي، بل ضد أبناء اليمن، وأن شعاراتهم المضللة تخفي مشروعًا سلاليًا طائفيًا يستهدف الهوية الوطنية الجامعة. كما اعتبر أن تهديدات المليشيا باستئناف الحرب وابتزاز المجتمع الدولي تؤكد ارتباطها بالمشروع الإيراني الساعي لتحويل اليمن إلى ساحة صراع إقليمي.

ودعا التكتل الوطني المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمبعوث الأممي وهيئات حقوق الإنسان إلى التحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات، وحماية المدنيين، ومحاسبة مرتكبي جرائم التهجير والإخفاء القسري والتعذيب والنهب، مؤكدًا أن هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم، وأن استعادة مؤسسات الدولة واجب وطني لا يُستبدل بأي تسوية تُكرّس الانقلاب أو نتائجه.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1