×
آخر الأخبار
"الإرياني" يؤكد انّ إجراءات المليشيا بحق آلاف الوكالات التجارية تفتقر لأي أساس قانوني وتمثل تصعيدا خطيرا لتقويض الاقتصاد الوطني الحائر: تغييب محمد قحطان جريمة تستهدف المشروع الوطني وتتجاوز حدود الانتهاك الفردي منظمة حقوقية: استمرار جماعة الحوثي في استهداف المدنيين العزل، يشكل انتهاكاً ممنهجاً للقانون الدولي الإنساني بشرى للمواطنين.. الجوازات ترفع سقف الإصدار إلى ألف يومياً في عدن وتعز ومأرب الهجري: استمرار إخفاء قحطان لـ11 عاماً يكشف استهدافاً ممنهجاً للعمل السياسي ومشروع الدولة وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً مدير مكتب حقوق الإنسان: استمرار إخفاء قحطان “وصمة انتهاك” تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً منظمة حقوقية: استمرار اختطاف "قحطان" لأكثر من عقد يكشف عن محدودية التأثير العملي للضغوط الدولية الهيئة الوطنية للأسرى والمختطفين: استمرار إخفاء محمد قحطان للعام الـ11 جريمة مستمرة تستوجب المساءلة الدولية وإنهاء الإفلات من العقاب

شبكة حقوقية: المحاكم في صنعاء فاقدة الولاية وتحولت الى أداة قمع للحوثيين

العاصمة أونلاين - متابعة خاصة


الإثنين, 01 ديسمبر, 2025 - 11:47 صباحاً

شبكة حقوقية: المحاكم في صنعاء فاقدة الولاية وتحولت الى أداة قمع للحوثيين

طالبت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، المجتمع الدولي، بالتدخل العاجل لوقف المحاكمات الصورية التي تقوم بها مليشيات الحوثي الإرهابية في مناطق سيطرتها.
 
وأوضحت الشبكة في بيان، أن ما يسمى بـ”المحكمة الجزائية المتخصصة” في صنعاء قد فقدت كامل ولايتها القانونية والدستورية منذ انقلاب الحوثي على مؤسسات الدولة في سبتمبر 2014، وأن جميع الأحكام الصادرة عنها بحق المدنيين والمعارضين تُعد باطلة ومنعدمة الأثر وفقاً للقانون اليمني ومواثيق القانون الدولي.
 
وأشارت الى أن أحكام الإعدام الصادرة عن المحكمة شملت عشرات المدنيين، كان آخرها الحكم بإعدام 17 مدنياً في صنعاء، ما يمثل انتهاكاً صارخاً للحق في الحياة، والحق في محاكمة عادلة، وضمانات الإجراءات القضائية..مؤكدة ان هذه الاحكام ترقى إلى مستوى جرائم الحرب وفقاً لاتفاقيات جنيف والقانون الدولي الإنساني.
 
واتهم التقرير الحوثيين بتحويل المحاكم لمنصة سياسية تستخدمها المليشيات الإرهابية لتصفية خصومها، وإضفاء طابع “قانوني” على الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري، وانتزاع الاعترافات تحت التعذيب، وإصدار أحكام إعدام بحق مختطفين وناشطين وصحفيين وأكاديميين وموظفين.
 
وذكرت الشبكة، ان القضاة المعينين من قبل المليشيات الحوثية أصبحوا جزءاً من منظومة القمع والانتهاك، وأنهم يمارسون وظائفهم تحت الإكراه أو بالتواطؤ، ما يجعلهم عرضة للمساءلة القانونية الدولية، كونهم شاركوا في إصدار أحكام باطلة ترتب مسؤولية جنائية فردية.
 
وطالبت الشبكة، المجتمع الدولي بتفعيل الولاية القضائية العالمية بحق المتورطين، وإدراج القضاة والقيادات الحوثية المسؤولة عن إصدار أحكام الإعدام ضمن قوائم العقوبات الدولية، وتوفير الحماية القانونية للضحايا وذويهم.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1