×
آخر الأخبار
مواطنون في صنعاء: يفيدون تلقيهم رسائل عبر واتساب تؤكد قرب التحرير صنعاء.. قاضٍ حوثي يطرد محاميًا من قاعة المحكمة أثناء مزاولته لمهنته وزارة حقوق الإنسان: قصف الحوثيين لمخيمات النازحين في مأرب عدوان إرهابي وجريمة ضد الإنسانية مجلس الدفاع الوطني يجدد التأكيد أن إنهاء الانقلاب يمثل السبيل الوحيد لإعادة اليمن إلى مساره الطبيعي وتمكين مؤسسات الدولة القوات المسلحة اليمنية تؤكد تنفيذ عملية عسكرية استهدفت مواقع وقدرات مليشيات الحوثي في عدة محاور أسماء الضحايا.. «مساواة» تدين قصف مخيمات النازحين في مأرب وتطالب بتحقيق دولي ومحاسبة المسؤولين وزارة الدفاع: القوات المسلحة سترد على عدوان مليشيا الحوثي في الزمان والمكان المناسبين "العرادة" يدعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات رادعة لوقف انتهاكات مليشيات الحوثي وزارة الدفاع تنفذ حملة أمنية واسعة في المحافظات المحررة لتعزيز الأمن والاستقرار هجوم حوثي يستهدف معسكر قوات الطوارئ بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة في منطقة الرويك

المخلافي: ما يحدث في عدن وحضرموت انقلاب ناقص الأركان وليس انفصالاً

العاصمة أونلاين - غرفة الأخبار


الإثنين, 08 ديسمبر, 2025 - 08:30 مساءً

مستشار الرئيس عبدالملك المخلافي

قال نائب رئيس هيئة التشاور والمصالحة ومستشار رئيس الجمهورية الدكتور عبدالملك المخلافي إن الأحداث الجارية في حضرموت وعدن وعدد من المناطق الجنوبية تمثل "انقلاباً" على الشرعية الدستورية وليس انفصالاً، مؤكداً أنه الانقلاب الثاني داخل أراضي الجمهورية اليمنية، وهذه المرة على إعلان نقل السلطة ومرجعيات المرحلة الانتقالية من طرف يُفترض أنه جزء من الشرعية نفسها.

وأوضح المخلافي أن هذا الانقلاب ما يزال غير مكتمل من الناحية القانونية والسياسية، مما يجعل التراجع عنه ممكناً، مشيراً إلى أن السيطرة العسكرية على بعض المناطق لا يمكن اعتبارها انفصالاً وإنما إجراءات أحادية قابلة للتراجع إذا أدركت الأطراف مخاطرها على البلاد والعلاقة مع الإقليم والتحالف العربي بقيادة السعودية.

وأضاف أن الانفصال يختلف جذرياً عن الانقلاب، إذ يتطلب توافقاً مع السلطة الشرعية المعترف بها دولياً واعترافاً دولياً لا يتحقق إلا عبر مفاوضات رسمية وإجراءات معقدة مرتبطة بالقانون الدولي ومبادئ تقرير المصير، فضلاً عن احترام وحدة الدول وسيادتها.

وأكد المخلافي أن ما يحدث حالياً لا تتوافر فيه أي من شروط الانفصال القانوني أو الشرعي، وبالتالي يبقى في إطاره الحقيقي "انقلاب ناقص الأركان"، لا انفصالاً معترفاً به ولا مشروعاً مكتمل الشروط.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1