×
آخر الأخبار
سخط شعبي غير مسبوق في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. سكان يرفضون واقع الحرب والفقر والجوع ويتساءلون: ماذا جلبت نكبة 21 سبتمبر؟ الكدحة.. اسم يتكرر في سجل خسائر مليشيا الحوثي، وجبهة تتحول مرة أخرى إلى محرقة لعناصر الميليشيا إعلام الحوثيين يتوارى عن تشييع قتلاهم.. صمت يثير التساؤلات وسط تزايد نعي القتلى على منصات التواصل استهجان ورفض في صنعاء لخطاب زعيم الميليشيات الحوثية عقب إقرار الجرعة السعرية للمشتقات النفطية اللجنة الوطنية للتحقيق تطلق تقريرها الدوري الرابع عشر حول انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن "العليمي" يؤكد قدرة الدولة على استعادة زمام المبادرة في الساحل الغربي واستكمال تحرير كافة أراضيها معرض صور في جنيف يوثق انتهاكات بحق المدنيين في اليمن تقرير حقوقي: يوثق 661 جريمة وانتهاكًا ارتكبتها مليشيات الحوثي في تعز خلال 12 يوم رئيس مجلس القيادة: الدولة معنية بأن تخوض معركتها وهي متمسكة بالقانون وحماية حقوق الإنسان جزء أصيل من المعركة محرقة جديدة لمليشيا الحوثي جنوب مأرب.. سقوط عشرات القتلى والجرحى

المخلافي: ما يحدث في عدن وحضرموت انقلاب ناقص الأركان وليس انفصالاً

العاصمة أونلاين - غرفة الأخبار


الإثنين, 08 ديسمبر, 2025 - 08:30 مساءً

مستشار الرئيس عبدالملك المخلافي

قال نائب رئيس هيئة التشاور والمصالحة ومستشار رئيس الجمهورية الدكتور عبدالملك المخلافي إن الأحداث الجارية في حضرموت وعدن وعدد من المناطق الجنوبية تمثل "انقلاباً" على الشرعية الدستورية وليس انفصالاً، مؤكداً أنه الانقلاب الثاني داخل أراضي الجمهورية اليمنية، وهذه المرة على إعلان نقل السلطة ومرجعيات المرحلة الانتقالية من طرف يُفترض أنه جزء من الشرعية نفسها.

وأوضح المخلافي أن هذا الانقلاب ما يزال غير مكتمل من الناحية القانونية والسياسية، مما يجعل التراجع عنه ممكناً، مشيراً إلى أن السيطرة العسكرية على بعض المناطق لا يمكن اعتبارها انفصالاً وإنما إجراءات أحادية قابلة للتراجع إذا أدركت الأطراف مخاطرها على البلاد والعلاقة مع الإقليم والتحالف العربي بقيادة السعودية.

وأضاف أن الانفصال يختلف جذرياً عن الانقلاب، إذ يتطلب توافقاً مع السلطة الشرعية المعترف بها دولياً واعترافاً دولياً لا يتحقق إلا عبر مفاوضات رسمية وإجراءات معقدة مرتبطة بالقانون الدولي ومبادئ تقرير المصير، فضلاً عن احترام وحدة الدول وسيادتها.

وأكد المخلافي أن ما يحدث حالياً لا تتوافر فيه أي من شروط الانفصال القانوني أو الشرعي، وبالتالي يبقى في إطاره الحقيقي "انقلاب ناقص الأركان"، لا انفصالاً معترفاً به ولا مشروعاً مكتمل الشروط.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1