×
آخر الأخبار
حضرموت.. تنفيذ عملية أمنية نوعية لمداهمة موقع لتصنيع المتفجرات واعتقال عدد من المطلوبين أمنياً في العبر مركز العاصمة يكشف الليلة.. كيف قادت سياسات مليشيات الحوثي إلى أزمة اختفاء اللقاحات وتهديد ملايين الأطفال؟ نائب وزير التربية يترأس اجتماعا لقيادة القطاع التربوي بمأرب لمناقشة الاستعدادات للعام الدراسي الجديد رئيس الوزراء يؤكد أن نجاح الإصلاحات الاقتصادية يتطلب علاقة تكاملية مع القطاع الخاص مليشيات الحوثي تجبر الطلاب على تعبئة استمارات لتحويلهم إلى مقاتلين برنامج التواصل مع علماء اليمن ينظم ندوة علمية في حضرموت المكلا  حول مكانة الصحابة ومصادر السنة النبوية نائب وزير الخارجية: الحكومة لن تسمح بفتح مطار صنعاء دون ضوابط تضمن عدم استخدامه في نقل الأسلحة أو الخبراء تهديد حوثي باعتقال والد صانع محتوى "الجيشي" بعد مغادرته مناطق المليشيا وزارة الصحة تُحذر من عرقلة الحوثيين لإمدادات اللقاحات في مناطق سيطرتهم وتدعو إلى تحرّكٍ عاجل لحماية أطفال اليمن صانع المحتوى "عماد الفيل" يعلن مغادرته صنعاء بعد تلقيه تهديدات حوثية

بعد سنوات من الإخفاء القسري.. الكشف عن وفاة طبيب في سجون الحوثيين بصنعاء

العاصمة أونلاين - متابعة خاصة


الأحد, 14 ديسمبر, 2025 - 03:59 مساءً

كشفت مصادر حقوقية عن وفاة الدكتور عمر أحمد عبدالله السامعي داخل سجون مليشيات الحوثي الإرهابية، بعد سنوات من الإخفاء القسري، في العاصمة المحتلة صنعاء.
 
ووفقًا للمصادر، فقد سافرت والدة الدكتور السامعي، القادمة من محافظة تعز، إلى العاصمة صنعاء قبل أيام، في محاولة لزيارة ابنها المحتجز منذ عام 2019، بعد انقطاع طويل عن أخباره، وعدم تلقي الأسرة أي معلومات رسمية حول مصيره.
 
وأوضحت المصادر أن الأم ظلت تتنقل بين عدة جهات أمنية وسجون، بحثًا عن ابنها، قبل أن يقوم أحد المشرفين الحوثيين المسؤولين عن ملف السجناء بأخذها إلى مستشفى 48 في صنعاء، حيث جرى إبلاغها بوفاة نجلها.
 
وبحسب إفادات متطابقة، فقد تعرضت والدة الدكتور السامعي لصدمة شديدة عقب معرفتها بالخبر، ما أدى إلى فقدانها الوعي ودخولها في غيبوبة، نُقلت على إثرها لتلقي الرعاية الطبية.
 
وأكد تقرير طبي صادر عن مستشفى 48 أن الدكتور عمر أحمد عبدالله السامعي توفي بتاريخ 11 يونيو2020، دون أن يتم إبلاغ أسرته بوفاته طوال السنوات الماضية.
 
وتأتي هذه الحادثة في سياق سلسلة من الانتهاكات التي ترتكبها المليشيات الحوثية، وتشمل الإخفاء القسري وحرمان الأسر من معرفة مصير ذويهم، وسط مطالبات حقوقية متجددة بفتح تحقيق مستقل وشفاف، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات، وضمان حقوق الضحايا وأسرهم.
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1