×
آخر الأخبار
بشرى للمواطنين.. الجوازات ترفع سقف الإصدار إلى ألف يومياً في عدن وتعز ومأرب الهجري: استمرار إخفاء قحطان لـ11 عاماً يكشف استهدافاً ممنهجاً للعمل السياسي ومشروع الدولة وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً مدير مكتب حقوق الإنسان: استمرار إخفاء قحطان “وصمة انتهاك” تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً منظمة حقوقية: استمرار اختطاف "قحطان" لأكثر من عقد يكشف عن محدودية التأثير العملي للضغوط الدولية الهيئة الوطنية للأسرى والمختطفين: استمرار إخفاء محمد قحطان للعام الـ11 جريمة مستمرة تستوجب المساءلة الدولية وإنهاء الإفلات من العقاب مأرب.. افتتاح ستة فصول إضافية مع التأثيث بمخيم "الجفينة" للنازحين انطلاق حملة إلكترونية للمطالبة بالإفراج عن المناضل محمد قحطان في الذكرى الـ11 لاختطافه اليمن يوقّع مذكرة تفاهم مع الاتحاد العالمي للرياضات التقليدية لتطوير الألعاب التراثية

الجوع يعصف بسكان صنعاء وضواحيها.. تقرير أممي: أوضاع إنسانية مقلقة في مناطق سيطرة الحوثيين

العاصمة أونلاين - غرفة الأخبار


السبت, 20 ديسمبر, 2025 - 10:59 مساءً

أطفال اليمن في زمن الحوثي يواجهون المرض والجوع والعنف

أكد تقرير أممي حديث أن نحو ثلث الأسر اليمنية في صنعاء وباقي المحافظات الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، تعاني من الجوع، نتيجة تراجع مصادر الدخل واستمرار توقف المساعدات الغذائية.

وقال برنامج الغذاء العالمي (WFP) في أحدث تقاريره الشهرية حول الأمن الغذائي في اليمن إن 32% من الأسر في مناطق سيطرة الحوثيين أفادت بمعاناتها من جوع يتراوح بين المتوسط والشديد خلال نوفمبر/تشرين الثاني 2025.

وأوضح التقرير أن هذه الأسر شهدت تدهورًا غذائيًا بلغ مستوى الأزمة أو ما هو أسوأ (المرحلة الثالثة من التصنيف المتكامل لانعدام الأمن الغذائي – IPC3)، مشيرًا إلى أن أسرة واحدة على الأقل من كل خمس أسر تعاني فجوات كبيرة في استهلاك الغذاء، مصحوبة بارتفاع معدلات سوء التغذية الحاد.

وأشار البرنامج الأممي إلى أن مستويات الجوع في مناطق الحوثيين ما تزال أعلى مقارنة بالمناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة المعترف بها دوليًا، حيث أبلغت 25% من الأسر في تلك المناطق عن معاناتها من الجوع.

كما لفت التقرير إلى أن اللجوء إلى استراتيجيات التكيف القاسية، مثل تقليص عدد الوجبات اليومية، كان أكثر شيوعًا في مناطق الحوثيين مقارنة بمناطق الحكومة، بنسبة 66% مقابل 58% على التوالي. وأفاد بأن 49% من الأسر في مناطق الحوثيين اضطرت إلى تقليص استهلاك البالغين للغذاء لصالح الأطفال، مقارنة بـ 44% في مناطق الحكومة.

وعزا برنامج الغذاء العالمي تفاقم أزمة الجوع في مناطق سيطرة الحوثيين بشكل رئيسي إلى استمرار تعليق المساعدات الغذائية لفترات طويلة، ومحدودية فرص كسب العيش، ما أدى إلى ارتفاع أعداد المحتاجين مقارنة بالمناطق الأخرى.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1