×
آخر الأخبار
إصلاح عدن: استهداف الدكتور "الشاعر نذير شؤم بعودة مسلسل الاغتيالات الذي طال العشرات من كوادر العاصمة المؤقتة عدن.. اغتيال قيادي في حزب الإصلاح ورئيس مجلس إدارة مدارس أهلية قيادي حوثي يعتدي على إمام مسجد في بلاد الروس بصنعاء مأرب.. فعالية تضامنية لأبناء الضالع تؤكد الوقوف مع السعودية ودول الخليج طفلة يمنية تناشد للإفراج عن والدها المعتقل في سجون الحوثيين رئيس مجلس القيادة الرئاسي يشدد على أهمية تثبيت الشراكة مع المجتمع الدولي والمضي قدما في تنفيذ البرنامج الحكومي منظمة دولية تجدد دعوتها للحوثيين للإفراج الفوري وغير المشروط عن المحامي "صبرة" تنفيذ نظام وطني لضبط الأوزان في خمس محافظات لحماية شبكة الطرق الإرياني يطالب المبعوث الأممي يتصويب خطابه بما يتسق مع قرارات مجلس الأمن وفاة وإصابة 153 شخصا بحوادث مرورية بالمحافظات المحررة خلال أسبوعين

الجوع يعصف بسكان صنعاء وضواحيها.. تقرير أممي: أوضاع إنسانية مقلقة في مناطق سيطرة الحوثيين

العاصمة أونلاين - غرفة الأخبار


السبت, 20 ديسمبر, 2025 - 10:59 مساءً

أطفال اليمن في زمن الحوثي يواجهون المرض والجوع والعنف

أكد تقرير أممي حديث أن نحو ثلث الأسر اليمنية في صنعاء وباقي المحافظات الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، تعاني من الجوع، نتيجة تراجع مصادر الدخل واستمرار توقف المساعدات الغذائية.

وقال برنامج الغذاء العالمي (WFP) في أحدث تقاريره الشهرية حول الأمن الغذائي في اليمن إن 32% من الأسر في مناطق سيطرة الحوثيين أفادت بمعاناتها من جوع يتراوح بين المتوسط والشديد خلال نوفمبر/تشرين الثاني 2025.

وأوضح التقرير أن هذه الأسر شهدت تدهورًا غذائيًا بلغ مستوى الأزمة أو ما هو أسوأ (المرحلة الثالثة من التصنيف المتكامل لانعدام الأمن الغذائي – IPC3)، مشيرًا إلى أن أسرة واحدة على الأقل من كل خمس أسر تعاني فجوات كبيرة في استهلاك الغذاء، مصحوبة بارتفاع معدلات سوء التغذية الحاد.

وأشار البرنامج الأممي إلى أن مستويات الجوع في مناطق الحوثيين ما تزال أعلى مقارنة بالمناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة المعترف بها دوليًا، حيث أبلغت 25% من الأسر في تلك المناطق عن معاناتها من الجوع.

كما لفت التقرير إلى أن اللجوء إلى استراتيجيات التكيف القاسية، مثل تقليص عدد الوجبات اليومية، كان أكثر شيوعًا في مناطق الحوثيين مقارنة بمناطق الحكومة، بنسبة 66% مقابل 58% على التوالي. وأفاد بأن 49% من الأسر في مناطق الحوثيين اضطرت إلى تقليص استهلاك البالغين للغذاء لصالح الأطفال، مقارنة بـ 44% في مناطق الحكومة.

وعزا برنامج الغذاء العالمي تفاقم أزمة الجوع في مناطق سيطرة الحوثيين بشكل رئيسي إلى استمرار تعليق المساعدات الغذائية لفترات طويلة، ومحدودية فرص كسب العيش، ما أدى إلى ارتفاع أعداد المحتاجين مقارنة بالمناطق الأخرى.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1