×
آخر الأخبار
"الإرياني" يؤكد انّ إجراءات المليشيا بحق آلاف الوكالات التجارية تفتقر لأي أساس قانوني وتمثل تصعيدا خطيرا لتقويض الاقتصاد الوطني الحائر: تغييب محمد قحطان جريمة تستهدف المشروع الوطني وتتجاوز حدود الانتهاك الفردي منظمة حقوقية: استمرار جماعة الحوثي في استهداف المدنيين العزل، يشكل انتهاكاً ممنهجاً للقانون الدولي الإنساني بشرى للمواطنين.. الجوازات ترفع سقف الإصدار إلى ألف يومياً في عدن وتعز ومأرب الهجري: استمرار إخفاء قحطان لـ11 عاماً يكشف استهدافاً ممنهجاً للعمل السياسي ومشروع الدولة وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً مدير مكتب حقوق الإنسان: استمرار إخفاء قحطان “وصمة انتهاك” تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً منظمة حقوقية: استمرار اختطاف "قحطان" لأكثر من عقد يكشف عن محدودية التأثير العملي للضغوط الدولية الهيئة الوطنية للأسرى والمختطفين: استمرار إخفاء محمد قحطان للعام الـ11 جريمة مستمرة تستوجب المساءلة الدولية وإنهاء الإفلات من العقاب

رابطة أمهات المختطفين ومنظمات حقوقية تدين أوامر إعدام صادرة عن الحوثيين بحق مختطفين من المحويت

العاصمة أونلاين - متابعة خاصة


السبت, 10 يناير, 2026 - 05:04 مساءً

أدانت رابطة أمهات المختطفين، إلى جانب عدد من المنظمات الحقوقية اليمنية، بأشد العبارات، قرارات الإعدام الصادرة عن مليشيات الحوثي بحق عدد من المختطفين من أبناء محافظة المحويت، بعد اتهامهم بما سُمّي بـ“التخابر”، معتبرةً تلك الأحكام انتهاكًا جسيمًا للحق في الحياة، ونتاجًا لمحاكمات تفتقر إلى أبسط معايير العدالة.
 
وقالت الرابطة والمنظمات الموقعة، في بيان صحفي مشترك، "إن هذه الأحكام صدرت عقب احتجاز تعسفي وإخفاء قسري، وفي ظل ممارسات ممنهجة شملت انتزاع الاعترافات تحت الإكراه والتعذيب، ما يشكّل خرقًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني وقواعد حقوق الإنسان".
 
وأكد البيان أن إصدار قرارات الإعدام بحق مختطفين تعرضوا لانتهاكات جسيمة يُعد جريمة خطيرة، ويضاعف من معاناة آلاف الأسر اليمنية التي تعيش منذ سنوات حالة من القلق والخوف والترقب على مصير أبنائها.
 
وحذرت المنظمات من أن جرائم الإعدام التي تنفذها جماعة الحوثي لن تتوقف ما لم تُمارَس ضغوط سياسية ورقابة حقوقية حقيقية، إلى جانب ردع قانوني ومحاسبة المسؤولين عن إصدار هذه الأحكام وتنفيذها، وفقًا لمقتضيات القانون الدولي.
 
وفي هذا السياق، أعلنت المنظمات الموقعة رفع مذكرة رسمية إلى الجهات الدولية المعنية، وفي مقدمتها مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، ورئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، مطالبةً بتحرك عاجل لإنقاذ حياة المختطفين.
 
وطالب البيان المبعوث الأممي إلى اليمن بالتحرك الفوري لإلغاء جميع أحكام الإعدام الصادرة بحق مختطفي المحويت، ووقف أي إجراءات قد تؤدي إلى تنفيذها، وضمان الإفراج عنهم، باعتبار أن استمرار هذه الأحكام يمثل تهديدًا مباشرًا للحق في الحياة.
 
كما دعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي إلى تحمّل مسؤولياته الدستورية والقانونية، والعمل الجاد مع المجتمع الدولي والجهات الفاعلة للضغط من أجل إنقاذ حياة المختطفين، وعدم القبول بتسييس هذا الملف الإنساني الخطير.
 
وشددت المنظمات على ضرورة أن يتصدر ملف المختطفين والمعتقلين تعسفًا أولويات أي تسويات أو توافقات سياسية حالية أو مستقبلية، معتبرةً أن الإفراج عنهم خطوة أساسية لبناء سلام حقيقي ومستدام، واختبارًا جادًا لمدى التزام الأطراف بإنهاء معاناة المدنيين.
 
واختتم البيان بالتأكيد على أن أي سلام لا يبدأ بإنقاذ المحكومين بالإعدام، ولا يضع حدًا لجرائم الاختطاف والإخفاء القسري، ولا ينصف الضحايا وعائلاتهم، سيظل سلامًا شكليًا وهشًا، مجددًا الدعوة للمجتمع الدولي والأمم المتحدة لتحمّل مسؤولياتهم الأخلاقية والإنسانية، واتخاذ خطوات عملية وجادة لوقف هذه الانتهاكات وحماية أرواح المختطفين.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1