×
آخر الأخبار
رحلة أممية من وإلى صنعاء تنقل قيادات حوثية ومحتجزًا روسيًا توسطت إيران للإفراج عنه استياء في صنعاء من تكرار بث كلمة "الحوثي" عبر المساجد ولساعات طويلة قتيل و6 جرحى.. مسلح حوثي يقتحم مبنى النيابة في صنعاء ويُطلق النار على مواطنين شبكة حقوقية تدين جريمة هدم منزل مواطن بمديرية همدان من قبل الحوثيين أمطار صنعاء تكشف إهمال الحوثيين.. أضرار واسعة تضرب منازل المدينة القديمة العليمي يؤكد تضامن اليمن مع الكويت ودول الخليج ويجدد رفضه للاعتداءات الإيرانية السافرة وزيرة الشؤون القانونية تشيد بجهود منظمة "صدى" ودورها في تطوير التشريعات المنظمة لقطاع الصحافة والإعلام إحباط محاولة هبوط طائرة عسكرية مجهولة في جزيرة ميون بباب المندب تضامن واسع في حضرموت مع السعودية.. فعاليتان في المكلا وسيئون تنددان بالاعتداءات الإيرانية أوامر حوثية بإخلاء حي سكني في صنعاء تثير حالة من الهلع بين السكان

"حاود البركاني "  .. حكاية معلم جغرافيا في زمن المليشيا

العاصمة اونلاين - خاص


الإثنين, 14 أغسطس, 2017 - 10:47 مساءً

 
لوهلة لم يكن يخطر على خاطر معلم الجغرافيا في مجمع عمار بن ياسر "حاود البركاني "ان تضيق به جغرافيا الوطن الارض والانسان كما تشربها وعلمها لتلاميذه وتفصح الايام عن زمن تسوده مليشيا معتوهة تنسف الحياة والجغرافيا وحتى التاريخ .
 
امتهن البركاني التعليم لأكثر من عشرين عاما وظل يقدم رسالة وطنية نبيلة في تدريس مادة الجغرافيا التي شغف بها لحبه وطنه وطالما اسهم في غرس قيم الولاء الوطني لتلاميذة  وتعريفهم بجغرافيا وطنهم اليمني الكبير وطن الارض  والانسان  السهل والبروالبحر والجبل .
 
على صفحة فيس بوك وقعت عين احدى الطالبات التي تعلمن الجغرافيا على يد "حاود البركاني " في مجمع عمار بن ياسر على  منشور يحكي قصة معلم الجغرافيا "حاود البركاني "  ولم تكن تتوقع ان يحدث ذلك لأستاذها .
 
تقول الطالبة : قرأت المنشور الذي يتفتت الصخر من هول ما قرأت ،، وتابعت القراءة بلهفة بالغة تحمل غصة غائرة قد تمكنت من أوتار حنجرتي غيضا وكمدا، يا الله إنه أستاذي درسني جغرافيا وطني الحبيب في الصف الأول ثانوي في مجمع عمار بن ياسر.
 
تتابع قائلة : ياالله لا أكاد أصدق الأستاذ "حاود البركاني" الشغوف بجغرافيا وطنه الحبيب يعمل في مصنع البلاستيك بالأجر اليومي كي لا تموت أسرته من الجوع!!
 
بدات الحكاية عندما قامت معلمة ومجموعة من الطالبات بزيارة لمصنع البلاستيك وهناك صُدمن عندما استمعن للأستاذ جاود وهو يروي قصته التي يحاول جاهدا أن لا يموت على قارعة الطريق ،، قصة المتشبث بالحياة ودموع عينيه قد أغرورقت بالدموع قهراٌ وخوفاً على أولاده .
 
المعلمة غادرت المكان تجهش بالبكاء بعد ان  اخبرها بعفوية أن المؤجر أخرجه من البيت وأن أولاده ينامون جياع ويتمنى أن يعود ليحتضن محفظته التي تحمل بداخلها كشف بأسماء طالباته وكتابه الذي يعرف به كل شبر عن وطنه الذي خذله .
 
يذكر ان مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية اقدمت على توقيف رواتب الموظفين وفي طليعة ذلك المعلمين واغلقت الكثير من المؤسسات والمدارس ابوابها مما تسبب في تردي الوضع المعيشي بصورة كارثية وارتفعت على اثر ذلك معدلات الفقر والبطالة .



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1