×
آخر الأخبار
ريمة.. مشرف حوثي يعتدي على امرأة حامل ومصادر تتحدث عن فقدان جنينها السعودية تقدم نحو 224 مليون ريال سعودي لدعم الميزانية العامة لليمن وزارة الداخلية تدشن الحملة الوطنية الشاملة للتعبئة العامة والنفير الوطني لمنتسبي وزارة الداخلية رئيس مجلس القيادة: يطلع على سير العمليات العسكرية في تعز ومستوى جاهزية الوحدات المرابطة في مختلف المحاور عدن.. اجتماع عسكري يناقش ترتيبات تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة بشأن التعبئة العامة من الكتاب إلى «الظرف».. المدارس تحت سيطرة الحوثيين تتحول إلى ساحة للتعبئة وتمويل الأنشطة العسكرية إشهار مبادرة "نصر" الشعبية لدعم وإسناد القوات المسلحة والمقاومة في المعركة المصيرية مع المليشيا وزارة الداخلية: ضبطنا خلايا لمليشيا الحوثي ورصدنا تحركات تستهدف أمن المحافظات المحررة "غروندبرغ" يختتم زيارة إلى القاهرة لبحث التصعيد في اليمن وتداعياته الإقليمية وزارة حقوق الإنسان تدعو الأهالي في مناطق الحوثيين لحماية أبنائهم من التجنيد بعد توثيقها مقتل 100 طفل خلال شهر

"حاود البركاني "  .. حكاية معلم جغرافيا في زمن المليشيا

العاصمة اونلاين - خاص


الإثنين, 14 أغسطس, 2017 - 10:47 مساءً

 
لوهلة لم يكن يخطر على خاطر معلم الجغرافيا في مجمع عمار بن ياسر "حاود البركاني "ان تضيق به جغرافيا الوطن الارض والانسان كما تشربها وعلمها لتلاميذه وتفصح الايام عن زمن تسوده مليشيا معتوهة تنسف الحياة والجغرافيا وحتى التاريخ .
 
امتهن البركاني التعليم لأكثر من عشرين عاما وظل يقدم رسالة وطنية نبيلة في تدريس مادة الجغرافيا التي شغف بها لحبه وطنه وطالما اسهم في غرس قيم الولاء الوطني لتلاميذة  وتعريفهم بجغرافيا وطنهم اليمني الكبير وطن الارض  والانسان  السهل والبروالبحر والجبل .
 
على صفحة فيس بوك وقعت عين احدى الطالبات التي تعلمن الجغرافيا على يد "حاود البركاني " في مجمع عمار بن ياسر على  منشور يحكي قصة معلم الجغرافيا "حاود البركاني "  ولم تكن تتوقع ان يحدث ذلك لأستاذها .
 
تقول الطالبة : قرأت المنشور الذي يتفتت الصخر من هول ما قرأت ،، وتابعت القراءة بلهفة بالغة تحمل غصة غائرة قد تمكنت من أوتار حنجرتي غيضا وكمدا، يا الله إنه أستاذي درسني جغرافيا وطني الحبيب في الصف الأول ثانوي في مجمع عمار بن ياسر.
 
تتابع قائلة : ياالله لا أكاد أصدق الأستاذ "حاود البركاني" الشغوف بجغرافيا وطنه الحبيب يعمل في مصنع البلاستيك بالأجر اليومي كي لا تموت أسرته من الجوع!!
 
بدات الحكاية عندما قامت معلمة ومجموعة من الطالبات بزيارة لمصنع البلاستيك وهناك صُدمن عندما استمعن للأستاذ جاود وهو يروي قصته التي يحاول جاهدا أن لا يموت على قارعة الطريق ،، قصة المتشبث بالحياة ودموع عينيه قد أغرورقت بالدموع قهراٌ وخوفاً على أولاده .
 
المعلمة غادرت المكان تجهش بالبكاء بعد ان  اخبرها بعفوية أن المؤجر أخرجه من البيت وأن أولاده ينامون جياع ويتمنى أن يعود ليحتضن محفظته التي تحمل بداخلها كشف بأسماء طالباته وكتابه الذي يعرف به كل شبر عن وطنه الذي خذله .
 
يذكر ان مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية اقدمت على توقيف رواتب الموظفين وفي طليعة ذلك المعلمين واغلقت الكثير من المؤسسات والمدارس ابوابها مما تسبب في تردي الوضع المعيشي بصورة كارثية وارتفعت على اثر ذلك معدلات الفقر والبطالة .



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1