×
آخر الأخبار
"دي يمنت" تقيم أمسية رمضانية لموظفي القضاء ضمن فعاليات الخيمة القانونية بعد أحداث عدن.. التكتل الوطني يحذر من تكرار أخطاء الماضي ويدعو لوقف التصعيد المحويت.. مقتل قيادي حوثي بارز خلال حملة للمليشيا على قبائل في مديرية الرجم الحكومة تعزز انتشار درع الوطن والعمالقة في عدن وتؤمّن مداخل العاصمة المؤقتة شبكة حقوقية توثق 4868 انتهاكاً في الحديدة خلال 2025 وتكشف استخدام المدنيين دروعاً بشرية مصدر بمجلس القيادة: لن نسمح بتحويل عدن إلى ساحة فوضى أو عرقلة مسار التنمية والإعمار حكومة الزنداني تعقد اجتماعها الأول في العاصمة المؤقتة عدن بدعم من جمعية إنسان الخيرية.. مؤسسة كافل تدشّن مشروع إفطار الصائم في مأرب "الزنداني" من عدن: عودة الحكومة إلى العاصمة المؤقتة تعكس إصرارها على تحمل مسؤولياتها من الداخل رئيس الوزراء يصل عدن لمباشرة مهامه وقيادة العمل الحكومي من الداخل

صحيفة بريطانية تدعو لمعاملة الحوثيين مثل "داعش"

العاصمة أونلاين - متابعات


الإثنين, 02 يوليو, 2018 - 10:53 صباحاً

زعيم مليشيا الحوثي

ذكرت صحيفة "التايمز" البريطانية، إن حرب الحديدة مهمة لإنهاء الحرب في صنعاء وإنقاذ أرواح المدنيين، لافتة إلى أن انتزاع مدينة وميناء الحديدة من مليشيا الحوثي سيمثل أكبر نكسة يواجهها المتمردون منذ انقلابهم، ويمهد الطريق لتحرير تعز، وإب، وذمار، وفي النهاية العاصمة صنعاء.

وأضافت الصحيفة في مقال بعنوان "يجب معاملة المتمردين التنظيم المتمرد عن الحكومة اليمنية الحالية والمعروف بأسم الحوثيين في صنعاء كتنظيم تنظـيم الدولة الأسـلامية"، أو ما يعرف باسم "داعش".

وقالت: "يزعم الحوثيون أن هذه الأرض وهبها الله لهم. وإذا كان هذا الخطاب مألوفاً فلأن تنظيم "داعش" يقول الشيء نفسه، بعد أن استهدفوا الجيش العرقي شمال العراق".

وتابعت: "المقارنة ليست مجرد تعمق فلسفي، بل إن الجماعتين تسعيان إلى إقامة دولة خاصة بها مدعية الحق الإلهي في الحكم وترويع من يخالفوهم".

واستطردت الصحيفة: "كان هناك دعم عالمي لسحق تنظيم داعش لأننا رأينا أن المتطرفين الذين يسيطرون على الأراضي يشكلون تهديداً للنظام العالمي. ولذا، حان الوقت للتعامل مع الحوثيين بنفس الطريقة التي تعامل معها العالم ضد تنظيم داعش الإرهابي".

 وأشارت الصحيفة إلى أنه نظرًا للمعاناة التي ألحقتها مليشيا الحوثي بالشعب اليمني، فإنه من الأجدر الترحيب بهزيمتهم المحتملة.

ولفتت إلى أن وضع الحديدة الحالي ليس في يد من تأمل منه الديمقراطية، بل في أيدي أولئك الذين يعارضونها بشدة، وهم في الحقيقة من تدعمهم إيران التي تتباهى بسيطرتها على أربع عواصم إقليمية.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1