×
آخر الأخبار
الأمم المتحدة: نتابع التطورات في شرق اليمن عن كثب ونرحب بالدعوة لعقد مؤتمر حوار للمكونات الجنوبية مجلس الوزراء السعودي يجدد الترحيب بطلب عقد مؤتمر للمكونات الجنوبية في الرياض الرئيس لكبير مستشاري ترامب: قراراتنا السيادية تهدف إلى حماية المدنيين والمركز القانوني للدولة "الصحفيين اليمنيين" تؤكد أنها لن تتهاون في اتخاذ إجراءات تأديبية بحق صحفيين تورطوا في التحريض ضد زملائهم محامي الدفاع للمياحي يؤكد أنّ استمرار احتجازه مخالف للقانون بعد صدور حكم بالإفراج عنه شكر السعودية وعُمان.. بن دغر: حضرموت خالية من القوات الغازية والعلم الجمهوري عاد مرفوعًا الإصلاح يؤيد قرارات الرئيس بتوحيد القوات.. العديني: إخضاع السلاح لسلطة الدولة شرط الاستقرار رئيس الأركان: توحيد الصف وتوجيه الجهود نحو الحوثي أولوية المرحلة سياح عالقون في سقطرى وتحذيرات روسية وأمريكية بعد توقف الرحلات الجوية إلى الإمارات وزير الداخلية يوجّه بمنع تهريب ونقل الأسلحة خارج العاصمة المؤقتة

"القاعدي" مخاطبا الأمم المتحدة: سياسة مسك العصا من المنتصف لن تحل الأزمة اليمنية

العاصمة أونلاين - متابعات


الاربعاء, 18 يوليو, 2018 - 11:17 صباحاً

"القاعدي" مخاطبا الأمم المتحدة: سياسة مسك العصا من المنتصف لن تحل الأزمة اليمنية

طالب مسؤول يمني، هيئة الأمم المتحدة بالتفرقة في تعاملاتها بين الحكومة الشرعية في اليمن والانقلابيين الحوثيين، مؤكداً في الوقت ذاته ان سياسة مسك العصا من المنتصف لن تحل الازمة اليمنية.

وقال وكيل وزارة الاعلام اليمنية عبدالباسط القاعدي: «ان الانقلابيين «الحوثيين» انقلبوا على الحكومة الشرعية، ولا بد للأمم المتحدة الا تساوي في تعاملاتها بين الحكومة الشرعية اليمنية بقيادة الرئيس عبدربة منصور هادي والمعترف بها دولياً ومحلياً داخل اليمن والانقلابيين، اذا لابد ان تتعامل مع ميليشليات الحوثي على انها جماعة انقلابية».

واكد في تصريح لصحيفة الحياة اللندنية، ان الحكومة اليمنية لن تقبل أي حل الا في اطار المرجعيات الثلاث وهي المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل وقرار مجلس الامن 2216.

وزاد: «اى حل خارج هذه المرجعيات يعد مرفوضاً، اذا ان الحكومة الشرعية في اليمن تنظر الى الحلول الخارجة عن تلك المرجعيات الثلاث على انها ليست سلاما بل تعتبرها تأجيلا واطالة عمر الحرب في اليمن». مثمنا مجهودات المبعوث الاممي الجديد في اليمن والذي تحرك في الاسابيع الماضية بشكل مكثف واعاد احياء ملف المفاوضات ومبادرة تسليم مطار الحديدة والاشراف عليه من قبل الامم المتحدة.

واوضح القاعدي ان موافقة الانقلابيين في اليمن على تسليم مطار الحديدة هي مسألة كسب للوقت، وقال: «في اعتقادي ان الحوثيين يريدون كسب الوقت لإعادة هيكلة وتنظيم صفوفهم من خلال الموافقة على تسليم مطار الحديدة للأمم المتحدة»، منوها في الوقت ذاته الى ان مبادرة المبعوث الاممي التي تقدم بها الى الحوكمة تتضمن اعادة تسليم ميناء الحديدة لادارته قبل الانقلاب اضافة الى تسليم المدينة بأكملها لقيادة الشرطة في المدينة قبل الانقلاب.

واستطرد بالقول: «ان الحوثيين اشترطوا تسليم ميناء الحديدة للأمم المتحدة بشرط ان يتم دفع رواتب العاملين به، وهم ذاتهم الذين لم يسلموا موظفي الميناء وبقية موظفي الدولة رواتبهم طيلة السنوات الثلاث الماضية بل استحوذوا على ايرادات الميناء ووظفوا تلك الاموال لشراء الأسلحة لقتل اليمنيين. وعاد ليؤكد ان الحوثيين يسعون لشراء الوقت، بعد الخسائر التي تكبدوها في معارك الساحل الغربي وتحديداً في معارك تحرير الحديدة، لاسيما وان الحوثيين لهم تاريخ غير مشرف في ما يخص نقض المواثيق وعدم الالتزام بالعهود.

وواصل : «ان المعارك لا تزال مستمرة في حدود مدينة الحديدة وكذلك على مديريات المحافظة في الساحل الغربي لليمن بدءا من المخا في محافظة تعز وانتهاء بمطار الحديدة وهي معارك شبه يومية».

ولفت القاعدي الى ان تحرير المناطق والمديريات في الساحل الغربي في تقدم، واضاف: «ان السيطرة على مدينة الحديدة التي ترابط قوات الشرعية على تخومها أضحت مسألة وقت ليس الا» .



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1