×
آخر الأخبار
الأمم المتحدة: نتابع التطورات في شرق اليمن عن كثب ونرحب بالدعوة لعقد مؤتمر حوار للمكونات الجنوبية مجلس الوزراء السعودي يجدد الترحيب بطلب عقد مؤتمر للمكونات الجنوبية في الرياض الرئيس لكبير مستشاري ترامب: قراراتنا السيادية تهدف إلى حماية المدنيين والمركز القانوني للدولة "الصحفيين اليمنيين" تؤكد أنها لن تتهاون في اتخاذ إجراءات تأديبية بحق صحفيين تورطوا في التحريض ضد زملائهم محامي الدفاع للمياحي يؤكد أنّ استمرار احتجازه مخالف للقانون بعد صدور حكم بالإفراج عنه شكر السعودية وعُمان.. بن دغر: حضرموت خالية من القوات الغازية والعلم الجمهوري عاد مرفوعًا الإصلاح يؤيد قرارات الرئيس بتوحيد القوات.. العديني: إخضاع السلاح لسلطة الدولة شرط الاستقرار رئيس الأركان: توحيد الصف وتوجيه الجهود نحو الحوثي أولوية المرحلة سياح عالقون في سقطرى وتحذيرات روسية وأمريكية بعد توقف الرحلات الجوية إلى الإمارات وزير الداخلية يوجّه بمنع تهريب ونقل الأسلحة خارج العاصمة المؤقتة

مصدر طبي: تسجيل 60 حالة إصابة بوباء الكوليرا غرب "صنعاء"

صنعاء - العاصمة أونلاين


السبت, 18 أغسطس, 2018 - 05:23 صباحاً

الصحة العالمية: لا يزال وباء الكوليرا يهدد الملايين في اليمن

كشف مصدر طبي، عن تسجيل أكثر من 60 حالة إصابة بوباء الكوليرا، في منطقة الجرواح، بمديرية صعفان، غرب العاصمة صنعاء خلال شهر أغسطس الجاري.
 
ونقلت صحيفة "العربي الجديد" عن المصدر قوله، أن "وباء الكوليرا عاود الظهور في بعض مناطق المطيرية منذ الأسبوع الأول من أغسطس، حيث تم تسجيل 62 حالة اشتباه بالمرض، معظمها في قريتي (عزلة الجرواح) و(الطرف)، وأغلب المصابين من الأطفال".
 
وأوضح أن عدد الحالات المصابة في المديرية التي تم تسجيلها حتى نهاية العام الماضي بلغ 1670 حالة، وكان أول ظهور للمرض في عزلة بني جرين بمنطقه الزبيه.
 
وتوقعت منظمة الصحة العالمية حدوث موجة ثالثة من وباء الكوليرا في اليمن، خلال موسم الأمطار التي تشهدها البلاد في الفترة من منتصف إبريل وحتى نهاية أغسطس.
 
ووفقا لتقرير عن منظمة الصحة العالمية، فإن الحالات المشتبه بإصابتها بالكوليرا في البلاد بين 27 إبريل 2017 و22 يوليو 2018، تجاوزت مليوناً و125 ألف حالة، في وقت بلغ عدد الوفيات بسبب المرض 2326 وفاة.
 
وحولت مليشيا الحوثي، العاصمة صنعاء، والمحافظات الخاضعة لسيطرتها، منذ انقلابها على الدولة، في سبتمبر 2014، إلى مستوطنات للأمراض والأوبئة، وذلك بفعل انتشار القمامة، وطفح المجاري، إضافة إلى سوء الأحوال المعيشية التي بات يعانيها أغلب سكان المحافظات الخاضعة لسيطرته.
 
حيث كان لانعدام الرواتب وارتفاع الأسعار، آثار سلبية على حياة المواطنين، ما أدى إلى انتشار أمراض سوء التغذية، وفقدان المواطنين للمناعة، حيث باتوا أكثر عرضة للإصابة بالإمراض والأوبئة القاتلة.
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1