×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية تدين استهداف الأحياء السكنية في تعز وتحمل مليشيا الحوثي والنظام الإيراني الداعم لها المسؤولية عن سقوط الضحايا المدنيين مأرب.. تسيير أول قافلة غذائية لمنتسبي القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في الجبهات بينهم نساء وأطفال.. استشهاد وإصابة 22 مدنيا جراء قصف مليشيات الحوثي أحياء سكنية في تعز اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن

الإتحاد الإماراتية: الحرب في اليمن بين التنمية والعمران وأنصار الخراب وإيران

العاصمة أونلاين - متابعات خاصة


الاربعاء, 29 أغسطس, 2018 - 06:32 صباحاً

العاصمة صنعاء وقد استباحتها الميليشيات الانقلابية (إي بي آيه)

وصفت صحيفة الإتحاد الإماراتية، الحرب في اليمن بأنها "صراع بين أنصار الحق والتنمية والعمران، وبين أنصار الخراب والدمار وإيران". في إشارة إلى الحكومة الشرعية المسنودة بالتحالف والحوثيين المدعومين من إيران.

وأكدت الصحيفة في افتتاحيتها اليوم الأربعاء، تحت عنوان (جرائم الحرب الحوثية)، "أن المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية المعنية تدرك هذه الحقيقة منذ لحظة البداية".

وأضافت: "يعرف الجميع أن الحوثيين ومن يحركونهم ويدعمونهم تعمدوا إطالة الحرب، لاستنزاف قوى الخير، ومحاولة التشويش على كل الجهود الجبارة التي يقوم بها التحالف العربي لمصلحة الشعب اليمني".

وتابعت: "بنظرة موضوعية، يمكن للعالم كله أن يعرف من الذي يبني المدارس والمستشفيات والمراكز الصحية، ويعيد تأهيل الطرق والبنية التحتية، ويحفر الآبار، ويشق الطرق، ويوزع أطناناً من المواد الإغاثية الطبية والغذائية في مناطق واسعة من اليمن حتى يستعيد الأهالي حياتهم الطبيعية.. ومن الذي يزرع الألغام في البر والبحر، ويقصف جيرانه بالصواريخ، وينشر الرعب والخوف".

وأردفت قائلة: "شتان ما بين الفريقين.. فريق يريد لليمن أن يصبح دولة مستقلة، تسهم في أمن واستقرار المنطقة، وفريق يريد اليمن ذراعاً لإثارة القلاقل والاضطرابات في المنطقة".

وأشارت الصحيفة إلى أن المجتمع الدولي قد بدأ يكتشف الفروق بين الطرفين، بحديثه عن جرائم الحرب الحوثية". داعية إياه في الوقت نفسه، إلى "مراجعة موقفه في ما يتعلق بمساعي التحالف لإنقاذ اليمن من مصير مشؤوم، يدفع الحوثيون البلاد إليه". 

واستدركت ذلك بالقول: أن "تدقيق المواقف ليس عيباً، بل هو السبيل لتحري الدقة والموضوعية، وهو أمر يلتزم به التحالف العربي قبل غيره من أجل مستقبل اليمن". وفقا للصحيفة.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1