×
آخر الأخبار
سخط شعبي غير مسبوق في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. سكان يرفضون واقع الحرب والفقر والجوع ويتساءلون: ماذا جلبت نكبة 21 سبتمبر؟ الكدحة.. اسم يتكرر في سجل خسائر مليشيا الحوثي، وجبهة تتحول مرة أخرى إلى محرقة لعناصر الميليشيا إعلام الحوثيين يتوارى عن تشييع قتلاهم.. صمت يثير التساؤلات وسط تزايد نعي القتلى على منصات التواصل استهجان ورفض في صنعاء لخطاب زعيم الميليشيات الحوثية عقب إقرار الجرعة السعرية للمشتقات النفطية اللجنة الوطنية للتحقيق تطلق تقريرها الدوري الرابع عشر حول انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن "العليمي" يؤكد قدرة الدولة على استعادة زمام المبادرة في الساحل الغربي واستكمال تحرير كافة أراضيها معرض صور في جنيف يوثق انتهاكات بحق المدنيين في اليمن تقرير حقوقي: يوثق 661 جريمة وانتهاكًا ارتكبتها مليشيات الحوثي في تعز خلال 12 يوم رئيس مجلس القيادة: الدولة معنية بأن تخوض معركتها وهي متمسكة بالقانون وحماية حقوق الإنسان جزء أصيل من المعركة محرقة جديدة لمليشيا الحوثي جنوب مأرب.. سقوط عشرات القتلى والجرحى

لصوص أراضي صنعاء بلا رادع

العاصمة أونلاين - العربي الجديد


السبت, 15 ديسمبر, 2018 - 10:54 صباحاً

مسلحون حوثيون بصنعاء- الأناضول

تتزايد عمليات نهب أراضي اليمنيين في بعض مناطق العاصمة اليمنية صنعاء، والتي ترتكبها عصابات مسلحة مدعومة من نافذين، في ظل انفلات أمني تشهده صنعاء.
 
منطقة صرف (شمالي صنعاء) من تلك المناطق حيث تنشط الجماعات المسلحة من دون رادع، وهي إمّا تستولي عليها بصورة كاملة أو تمنع أصحابها من التصرّف بها إلى حين دفعهم مبالغ مالية كبيرة.
 
محمود محمد يملك واحدة من تلك الأراضي، يقول لـ"العربي الجديد": "اشتريت أرضاً في عام 2013 لأبني عليها منزلي، لكنّني حتى اليوم فشلت في ذلك لأسباب كثيرة، لعلّ أبرزها عصابات الأراضي التي تُمارس عمليات ابتزاز بقوّة السلاح".
 
ويشير إلى أنّ "مسلحين منعوه من العمل في أرضه مراراً بعد تزوير أوراق ملكيتها، وهو أسلوب يستخدمونه كثيراً".
 
يضيف محمد أنّ "المسلحين يدّعون أنّ أرضي كانت تتبع إحدى الجمعيات السكنية، على الرغم من أنّني اشتريتها من صاحب الأرض نفسه وأملك وثائق رسمية معتمدة من المحكمة".
 
ويؤكد أنّ "مشكلات الأراضي في المنطقة صارت كابوساً للمواطنين غير القادرين على بناء مساكن لهم، في ظل الانفلات الأمني بصنعاء"، موضحاً أنّ "مواجهات مسلحة شبه مستمرة تحدث بين أصحاب الأراضي والعصابات، الأمر الذي يؤدّي إلى سقوط ضحايا من حين إلى آخر".
 
وعمليات الاستيلاء على الأراضي في صنعاء أو ابتزاز أصحابها بالتنسيق مع بعض سماسرة العقارات، تأتي في ظل انعدام الأمن في المدينة لردع العصابات حيث يمثل المسلحون الحوثيون غالباً أحد مكونات تلك العصابات.
 
يقول مصدر محلي في صنعاء لـ"العربي الجديد" إنّ "مشكلات الأراضي في منطقة صرف خصوصاً وفي العاصمة صنعاء عموماً، تمارسها عصابات مسلحة تستولي على الأراضي وتمنع المواطنين بالقوة من البناء وتبتزّهم، فيرضخ كثيرون لها خوفاً منها.
 
يضيف المصدر أنّ "ثمّة نافذين حوثيين يعملون على دعمها ومساندتها وتسهيل أعمالها غير القانونية"، مشيراً إلى أنّ "مافيا الأراضي عاودت نشاطها بصورة ملحوظة أخيراً بينما ازدادت الخلافات حول الأراضي بشكل ملفت في ضواحي العاصمة".

ويؤكد المصدر نفسه أنّ "مئات المواطنين وقعوا ضحايا نصب واحتيال سماسرة العقارات ولصوص الأراضي".
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1