×
آخر الأخبار
​فوضى السلاح والموت.. انفلات أمني في ظل استمرار سيطرة مليشيا الحوثي استشهاد معلم قرآن في مأرب بعد مسيرة إنسانية في تعليم النازحين مجلس القيادة يجدد تحذيره للحوثيين من استغلال الأراضي اليمنية عسكرياً لصالح النظام الإيراني رئيس الوزراء يدشن العمل في مبنى وزارة الداخلية بالعاصمة المؤقتة عدن منظمة حقوقية: مليشيات الحوثي اختطفت 9 مدنيين في ذمار خلال الـ 24 ساعة الماضية المبعوث الأممي يختتم زيارته إلى عدن بعد لقائه بكبار المسؤولين منظمة بيور هاندز تطلق مشروع إنشاء وتجهيز مركز الغسيل الكلوي بمستشفى كرى في مأرب هدنة إيران تترنح في ظل التصعيد الإسرائيلي في لبنان.. قتلى وجرحى في أوسع هجوم للاحتلال على بيروت الحوثيون يداهمون منزل معلمة في صنعاء ويقتادونها تحت تهديد السلاح إلى جهة مجهولة مأرب.. وفاة 7 أطفال وامرأة حامل وإصابة 9 آخرين جراء حريق في أحد المنازل

فريقان إعلاميان دوليان يزوران مركز إعادة تأهيل الأطفال المجندين بمأرب اليمنية

العاصمة أونلاين - مأرب


الأحد, 24 فبراير, 2019 - 04:31 مساءً

يحظى مشروع إعادة تأهيل الأطفال ضحايا تجنيد الحوثيين والمتأثرين بالحرب في اليمن باهتمام وسائل الإعلام العالمية, للاطلاع على تجربته في إعادة تأهيل الأطفال الناجين من جريمة التجنيد والمؤثرات الأخرى للحرب.
 
وزار اليوم الأحد وفدان صحفيان من شبكة BBC, البريطانية, وصحيفة طوكيو اليابانية مبنى المشروع, الكائن في مدينة مأرب اليمنية, استمع فيها الوفدان للأطفال المجندين ممن يعمل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية على إعادة تأهيلهم, بتنفيذ من شريكه المحلي مؤسسة وثاق للتوجه المدني.
 
واستمع الوفدان لعدد من الأطفال, ممن جندوا قسراً في جبهات القتال,  إذ كشفوا جزءاً من معاناتهم وهم في الجبهات, التي شاركوا فيها بمهام متعددة, منها حمل السلاح, ونقل المعلومات, والإمداد العسكري للمقاتلين.
 
وأفاد الأطفال المجندون للصحفيين, بأن بعضهم خضعوا للتدريب العسكري, والبعض منهم تم الزج بهم دون أي تدريب, وقد أخذوا قسراً من منازلهم ومدارسهم بالقوة.
 
وأشاروا إلى أن حياتهم تغيرت بعد خضوعهم للتأهيل النفسي والاجتماعي, وأصبحت لهم أحلام, بعد أن كانوا لا يحبون الحياة, نتيجة للصدمات النفسية التي تعرضوا لها.
 
وأوضح مدير مشروع إعادة تأهيل الأطفال المجندين والمتأثرين بالحرب في اليمن, إن المشروع منذ انطلاقه في أغسطس 2017م, استقبل 24 زيارة لوفود دولية, توزعت ما بين الحقوقية والإعلامية, لأهميته الكبيرة واهتمامه بأطفال اليمن ولأن هدفه الرئيسي هو إنقاذ الأطفال, والنأي بهم عن أي صراع.
 
وأكد القباطي في إطار حديثه للوفدين الإعلاميين, إن مهمة المشروع كبيرة, وهي تجربة فريدة, يشكر عليها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية, لمبادرته الطيبة, في تأهيل الأطفال المجندين والمتأثرين, بإعادتهم إلى حياتهم الطبيعية.
 
ويتلقى 27 طفلاً مجنداً ومتأثراً للتأهيل النفسي والاجتماعي, ضمن الدفعة الأولى من المرحلة التاسعة والعاشرة من المشروع (تستهدف 80 طفلاً مجنداً ومتأثراً) الذي تتواصل جهوده في عملية إعادة التأهيل التي تأتي في إطار خطة مركز الملك سلمان, والمستهدفة 2000 طفل يمني.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1