×
آخر الأخبار
القوات المسلحة تسيطر على مدينة المخا غربي تعز وتواصل التقدم الحوثيون ينقلون أموالا وذهبا من مركزي صنعاء باتجاه صعدة بالتزامن مع انطلاق عملية «فجر اليمن» ندوة حقوقية بمأرب تؤكد  خطورة توظيف التعليم والمراكز الصيفية في تجنيد الأطفال  قيادات حوثية تُخلي عائلاتها من الجراف وسط استنفار متصاعد في صنعاء التحالف يؤكد استمرار دعمه الكامل الحكومة اليمنية الشرعية والشعب اليمني لإنهاء الانقلاب مصادر: استنفار حوثي في صنعاء وحملات ميدانية لاقتياد مدنيين إلى تعز وسط حالة من الإحباط وزارة الداخلية تشدد على أهمية المحافظة على سرية المعلومات والبيانات المرتبطة بالعمليات العسكرية والأمنية في المرحلة الراهنة تقارير تحذر من تحالف نفعي بين الحوثيين و"الشباب" الصومالية لتهديد الملاحة والقرن الأفريقي القوات المسلحة تعلن بدءِ تنفيذِ معركةِ التحرير واستكمالِ استعادةِ مؤسسات الدولة وإنهاءِ الانقلاب رئيس مجلس القيادة يعلن بدء العمليات العسكرية لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني

الصدفة تقود إلى كشف قتلة الشاب (الأغبري) وتفضح فوضى الحوثيين الأمنية.. ازدهار عصابات الإجرام    

العاصمة أونلاين - خاص


الاربعاء, 09 سبتمبر, 2020 - 11:29 مساءً

تحاول مليشيا الحوثي الإرهابية إخفاء الجرائم التي يرتكبها عناصرها وقياداتها في العاصمة صنعاء والمحافظات التي تسيطر عليها إلا أن التسريبات التي تظهر بين الحين والآخر تدل على الفوضى الأمنية وازدهار العصابات الإجرامية، رغم احترازات المليشيا بعدم وصول الجرائم إلى وسائل الإعلام، وعدسات الراصدين.

 

منها قضية موت الشاب (عبدالله الأغبري) بيد عصابة سادية، قضت على حياته بعد تعذيب استمر لأكثر من ست ساعات كما قال ناشطون اليوم الأربعاء تداولوا مقطعاً مصوراً للحادثة التي أصبحت تشكل قضية رأي عام، ويتم تداولها بصورة كبيرة، وسط دعوات لمحاكمة مرتكبي الجريمة.

 

وتعود زمن الحادثة بحسب الناشطين إلى قبل 15 يوماً، حاول خلالها الجناة تمييع القضية، وتبرئة أنفسهم بمساعدة جهات طبية، سهلت لهم الحصول على تقرير طبي بأن الحادثة انتحار.

 

وكشفت الجريمة بعد العثور على تسجيل للحادثة في هاتف أحد الجناة ، ساعد على معرفتهم، ومنهم صاحب محل لبيع الجوالات في أحد شوارع صنعاء، سبق أن عمل المجنى عليه عنده في وقت سابق.

 

وفي المقطع المصور الذي اطلع عليه "العاصمة أونلاين" تظهر كاميرا مراقبة جريمة مقتل الشاب عبد الله الأغبري، 19 عامًا، من أبناء محافظة تعز ، عذب  لست ساعات، وبرر الجناة جريمتهم بأنه سرق أجهزة من المحل.

 

وهو ما نفاه الناشطون بأن تكون الجريمة متعلقة بسرقة أجهزة أو جولات، كون الغرفة التي تمت فيها الجريمة ووضع كاميرا مراقبة فيها، إلا كونها تستخدم لأغراض أخرى منها استدراج فتيات واغتصابهن وتصويرهن، ومن ثم ابتزازهن، متوقعين بأن سبب الجريمة قد يكون اكتشاف الشاب الأغبري الأمر فعمدوا إلى قتله لإخفاء جرائمهم.

 

وعلق ناشطون بأن الجريمة كغيرها من الجرائم التي لا تصل إلى وسائل الإعلام، والتي تنتشر بسبب سيطرة الحوثيين على مؤسسات الدولة، فحضرت الأعمال الوحشية والإجرامية، فالشاب الأغبري قصته من مئات القصص والأحداث في ظل سلطة المليشيا.

 

وقالت الحقوقية هدى الصراري، بأن جريمة تعذيب وقتل الضحية الأغبري، وبعد أن تم توثيقها من الجناة أنفسهم، لا بد أن تتحول إلى قضية رأي عام، للقصاص من المنتهكين وإدانة الجريمة المركبة مجتمعياً تجنباً لتزايد مؤشر الجريمة بين أوساط المجتمع.

 

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1