×
آخر الأخبار
حصار تعز يهدد حياة آلاف المرضى والأطفال ويشل التعليم وينذر بكارثة بيئية طلابية أمانة العاصمة تنظم ندوة حول دور الحركة الطلابية في مواجهة الإمامة والنهج السلالي تعز.. تصعيد حوثي متواصل وسط ارتكاب انتهاكات دامية بحق المدنيين صنعاء.. مليشيا الحوثي تقر جرعة جديدة في المشتقات النفطية وترفع أسعار البنزين والديزل  مليشيا الحوثي تساوم سجناء إب على الحرية مقابل القتال في جبهات تعز وزارة الداخلية: مليشيا الحوثي تستهدف مقري خفر السواحل في عدن بثلاثة صواريخ باليستية صنعاء تحت وطأة الخوف.. أنباء عن اختطاف فتيات في جولة المصباحي باستخدام الصواعق الكهربائية فراغ أمني وإداري في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. نقل عناصرها من المؤسسات المسيطرة عليها إلى جبهات تعز والساحل وزير حقوق الإنسان يدعو إلى تحرك دولي عاجل لكسر حصار تعز والاستجابة لاحتياجات النازحين ناطق القوات المسلحة: مليشيا الحوثي تستهدف مطار الريان للمرة الرابعة

الصدفة تقود إلى كشف قتلة الشاب (الأغبري) وتفضح فوضى الحوثيين الأمنية.. ازدهار عصابات الإجرام    

العاصمة أونلاين - خاص


الاربعاء, 09 سبتمبر, 2020 - 11:29 مساءً

تحاول مليشيا الحوثي الإرهابية إخفاء الجرائم التي يرتكبها عناصرها وقياداتها في العاصمة صنعاء والمحافظات التي تسيطر عليها إلا أن التسريبات التي تظهر بين الحين والآخر تدل على الفوضى الأمنية وازدهار العصابات الإجرامية، رغم احترازات المليشيا بعدم وصول الجرائم إلى وسائل الإعلام، وعدسات الراصدين.

 

منها قضية موت الشاب (عبدالله الأغبري) بيد عصابة سادية، قضت على حياته بعد تعذيب استمر لأكثر من ست ساعات كما قال ناشطون اليوم الأربعاء تداولوا مقطعاً مصوراً للحادثة التي أصبحت تشكل قضية رأي عام، ويتم تداولها بصورة كبيرة، وسط دعوات لمحاكمة مرتكبي الجريمة.

 

وتعود زمن الحادثة بحسب الناشطين إلى قبل 15 يوماً، حاول خلالها الجناة تمييع القضية، وتبرئة أنفسهم بمساعدة جهات طبية، سهلت لهم الحصول على تقرير طبي بأن الحادثة انتحار.

 

وكشفت الجريمة بعد العثور على تسجيل للحادثة في هاتف أحد الجناة ، ساعد على معرفتهم، ومنهم صاحب محل لبيع الجوالات في أحد شوارع صنعاء، سبق أن عمل المجنى عليه عنده في وقت سابق.

 

وفي المقطع المصور الذي اطلع عليه "العاصمة أونلاين" تظهر كاميرا مراقبة جريمة مقتل الشاب عبد الله الأغبري، 19 عامًا، من أبناء محافظة تعز ، عذب  لست ساعات، وبرر الجناة جريمتهم بأنه سرق أجهزة من المحل.

 

وهو ما نفاه الناشطون بأن تكون الجريمة متعلقة بسرقة أجهزة أو جولات، كون الغرفة التي تمت فيها الجريمة ووضع كاميرا مراقبة فيها، إلا كونها تستخدم لأغراض أخرى منها استدراج فتيات واغتصابهن وتصويرهن، ومن ثم ابتزازهن، متوقعين بأن سبب الجريمة قد يكون اكتشاف الشاب الأغبري الأمر فعمدوا إلى قتله لإخفاء جرائمهم.

 

وعلق ناشطون بأن الجريمة كغيرها من الجرائم التي لا تصل إلى وسائل الإعلام، والتي تنتشر بسبب سيطرة الحوثيين على مؤسسات الدولة، فحضرت الأعمال الوحشية والإجرامية، فالشاب الأغبري قصته من مئات القصص والأحداث في ظل سلطة المليشيا.

 

وقالت الحقوقية هدى الصراري، بأن جريمة تعذيب وقتل الضحية الأغبري، وبعد أن تم توثيقها من الجناة أنفسهم، لا بد أن تتحول إلى قضية رأي عام، للقصاص من المنتهكين وإدانة الجريمة المركبة مجتمعياً تجنباً لتزايد مؤشر الجريمة بين أوساط المجتمع.

 

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1