×
آخر الأخبار
القوات المسلحة تسيطر على مدينة المخا غربي تعز وتواصل التقدم الحوثيون ينقلون أموالا وذهبا من مركزي صنعاء باتجاه صعدة بالتزامن مع انطلاق عملية «فجر اليمن» ندوة حقوقية بمأرب تؤكد  خطورة توظيف التعليم والمراكز الصيفية في تجنيد الأطفال  قيادات حوثية تُخلي عائلاتها من الجراف وسط استنفار متصاعد في صنعاء التحالف يؤكد استمرار دعمه الكامل الحكومة اليمنية الشرعية والشعب اليمني لإنهاء الانقلاب مصادر: استنفار حوثي في صنعاء وحملات ميدانية لاقتياد مدنيين إلى تعز وسط حالة من الإحباط وزارة الداخلية تشدد على أهمية المحافظة على سرية المعلومات والبيانات المرتبطة بالعمليات العسكرية والأمنية في المرحلة الراهنة تقارير تحذر من تحالف نفعي بين الحوثيين و"الشباب" الصومالية لتهديد الملاحة والقرن الأفريقي القوات المسلحة تعلن بدءِ تنفيذِ معركةِ التحرير واستكمالِ استعادةِ مؤسسات الدولة وإنهاءِ الانقلاب رئيس مجلس القيادة يعلن بدء العمليات العسكرية لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني

تدمير التعليم.. طريق الحوثية لتعميم الجهل والخرافات (تقرير خاص)

العاصمة أونلاين/ خاص


الإثنين, 05 أكتوبر, 2020 - 05:06 مساءً

شرعت مليشيا الحوثي الانقلابية في خصخصة التعليم الحكومي وتحويل مدارس أمانة العاصمة الحكومية الى مدارس أهلية تجني من ورائها ثراء مادي كبير، ضمن سياسة تدميرية تستهدف التعليم ومجانيته التي كفلها القانون، وتكرس الجهل واستهداف جيل كامل من الطلاب بالتطييف.

 

وفي الصدد، باشرت مليشيات الحوثي في تحويل مدارس حكومية الى نظام التعلم الخاص المدفوع، حيث تبلغ نفقة الصفوف الأساسية 65 ألف ريال، ومن السابع حتى التاسع 85 ألف ريال، فيما الثانوية 96 الف ريال.

 

وبحسب مصادر تربوية لـ"العاصمة أونلاين" فإن هذه التغييرات تهدف لتحقيق ربح مادي بدلاً عن مجانية التعليم الحكومي المعمول بها وفقاً للقانون اليمني، كما تحقق للمليشيات فرصة اكبر لترسيخ مناهجها الطائفية في عقول الطلاب.

 

وترافقت هذه التغييرات مع إقرار المليشيات الحوثية إلغاء العمل بالمناهج الدراسية القديمة وإصدار منهج طائفي يتضمن إصدار كتاب شهري لكل المواد، وجرى عليه تغييرات طائفية عميقة في مضمون المناهج الجديدة منها إدراج مناسبات طائفية ورموز ومجرمين في صفوف الجماعة كقدوات ورموز تاريخيين ومحو مايتعلق بالهوية الوطنية والجمهورية اليمنية.

 

ونشطت الجماعة لفرض هذه التغييرات، في إخضاع القطاع التربوي على مدى عام كامل لدورات طائفية مغلقة ومكثفة، في محاولة لإعداد التربويين لتقبل هذه التغييرات والعمل بها.

 

وقد لاقت هذه الخطوات استياء ورفضاً واسعاً في أوساط التربويين والمواطنين بصنعاء.

 

كما يشير تربويون في حديث لـ"العاصمة أونلاين" الى أن العملية التعليمية في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي باتت هزلية وعبثية، حيث بالإضافة الى التطييف وخصخصة المدارس، فلا يتوفر الكتاب المدرسي، فضلاً عن الازدحام الكبير للطلاب في المدارس بسبب استخدام بعضها ثكنات عسكرية لعناصرها، ما يؤثر ذلك سلباً على الطالب وتعليمه".

 

الى جانب ذلك، فإن قطاع واسع من المعلمين انتقلوا للعمل في أشغال أخرى بسبب انقطاع رواتبهم منذ سنوات، "وهذه واحدة من أدوات تدمير العملية التعليمية " يقول معلمون.

 

المدارس الخاصة هي الأخرى تشكو تصاعد سياسة التضييق والتعسف الممنهج من قبل مليشيات الحوثي التي تفرض عليها ضرائب وجبايات جائرة ومستمرة، حيث يقول أحد مدراء المدارس الأهلية إن المليشيات أجبرته على سبعة ملايين ريال، وذلك بعد وضع المدارس الخاصة تحت اشراف ما تطلق عليها المليشيا بـ"الحارس القضائي".

 

وبات معروف عمل الحارس القضائي باعتبارها حيلة حوثية للاستيلاء على المؤسسات الأهلية، حيث جرى السطو على عشرات المدارس والمؤسسات الأهلية والخيرية وتجريف القطاع الخاص بعد الاستيلاء على القطاع الحكومي.

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1