×
آخر الأخبار
مأرب.. الحركة الكشفية الشبابية والطلابية تنظم مسيرة احتفالية وعروضاً كشفية في شوارع المدينة احتفاءً بأعياد الثورة صنعاء.. وصول طائرة شحن كبيرة من كينيا وسط تساؤلات حول مهمتها وحمولتها دول مجموعة السبع تؤكد دعمها للحكومة اليمنية وتدعو إيران إلى وقف تسليح المليشيا خسائر حوثية كبيرة في كهبوب والوازعية وسط تصاعد المواجهات صنعاء.. اختفاء مشاهير وصناع محتوى وسط تصاعد الضغوط الحوثية ناطق الجيش: القوات المسلحة تستهدف عناصر وخطوط إمداد المليشيات الحوثية في تعز والبيضاء اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تؤكد أهمية مساندة الجنود والمقاتلين في المواقع القتالية مأرب ترتدي حلة سبتمبرية وتتزين لاستقبال أعياد الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر الدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة منتدى سياسي ينظّم مساحة نقاشية تستحضر نكبة 21 سبتمبر ودور النخب في مواجهة الكهنوت

الحوثية "تستفرد".. تخفف من شركائها في قبة "الانقلاب"

العاصمة أونلاين/ خاص


الاربعاء, 18 نوفمبر, 2020 - 08:27 مساءً

منذ وصول سفير إيران لدى الحوثيين "حسن أيرلو" زاد تغريد المليشيا المنفرد، الذي يأتي تعبيراً عن جناح واحد، وهو الجناح المرتبط بشكل رئيسي مع النظام الإيراني، الذي يريد أن يكون القرار يصب في خدمته بشكل أولي، وهو ما تظهره الخلافات التي زادت أكثر تحت قبة البرلمان الحوثي في حي "البونية" في العاصمة صنعاء.

 

وزادت حدة الخلافات إلى إعلان المدعو "عبده بشر" استقالته من المجلس، بعد رفض الحوثيين انتخابه ضمن رئاسة المجلس، كنائب لرئيسه الراعي، الذي أعيد انتخابه هو الآخر، إلا أن المليشيا أمس الثلاثاء أعلنت أسماء أخرى، بعد أن استبعدت "بشر" وهو النائب عن إحدى دوائر محافظة صنعاء، مما دفعه إلى الاستقالة حفاظاً لماء وجهه، كونه من أكثر داعميها السياسيين.

 

وقال عبده بشر في بيان استقالته من المجلس والذي تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي بأنه نزولاً عند رغبة "مهدي المشاط" رئيس ما يسمى بالمجلس السياسي الأعلى التابع للميليشيا، مضيفاً بأنه استقال حتى لا يتحمل أعضاء المجلس الضغوط، بسبب ممارستهم لحقهم الدستوري والقانوني في انتخاب هيئة رئاسة مجلس النواب بطريقة قانونية وديمقراطية، مؤكداً تلقيه تهديدات بالتصفية والقتل.

 

أدارت المليشيا انتخاب هيئة رئاسة المجلس بسرية كبيرة، والتي تمت في الـ7 من نوفمبر الجاري، والتي أعيد فيها اختيار يحيى الراعي رئيسا، والقيادي فيها عبدالسلام هشول وأكرم عطية، وعبده بشر، إلا أنها تجاهلت النتيجة، كما أن وسائل إعلامها لم تشر إليها نهائياً.

 

إلى ذلك حذف عضو ما يسمى المجلس السياسي الأعلى، محمد علي الحوثي، تغريدة على حسابه في "تويتر" كان قد هنّأ فيها المجلس على إعادة انتخاب رئيس وأعضاء هيئة رئاسة جديدة للمجلس.

 

ولتحكمها المطلق في المجلس سارعت المليشيا الحوثية إلى إعلان من تم انتخابهم، مقرة بتغيير بشر بعبدالرحمن حسين الجماعي، وقالت إنه بتوافق بينها وحزب المؤتمر الموالي لها، جاء ذلك بعد توقف للمجلس، الذي لم يعقد جلساته حتى صباح أمس الثلاثاء، إذ استدعت أعضائه لتزكية النواب.

 

ويأتي ذلك بحسب مراقبين إلى أن المليشيا الحوثية تريد إظهار تحكمها المطلق بالمشهد، وأنها الوحيدة على الساحة اليمنية، خصوصا في العاصمة صنعاء والمحافظات الخاضعة لها، في ظل اكتمال سيطرتها على كل المؤسسات والتي بدت مظاهر التحكم الإيراني فيها، الذي يريد هو الآخر بأن يكون صوت الجناح العقائدي في الجماعة هو الأكثر وضوحاً، أو الصوت الواحد الذي لا شريك له.

 

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1