×
آخر الأخبار
مأرب.. العرادة يتقدم مراسم تشييع الشيخ والبرلماني ربيش بن كعلان بحضور رسمي وشعبي واسع صنعاء.. مليشيات الحوثي تكثف عمليات الجبايات تحت ذريعة "المولد" وسط أزمات معيشية خانقة "العليمي" يؤكد على أهمية دور الإعلام المحوري في معركة الوعي وتفكيك السرديات المضللة وزارة النقل تدين استهداف ميليشيا الحوثي لسفينة تجارية يمنية في باب المندب اللجنة الأمنية بمحافظة ريمة تدين استهداف المخا وتحذر من استخدام أراضي المحافظة عسكريا وقفة تضامنية أمام محكمة الجنائية الدولية في لاهاي تندد بانتهاكات الحوثيين في اليمن " غروندبرغ": هجمات الحوثيين الأخيرة عرّضت المدنيين لخطر جسيم في المخا ومأرب ومناطق أخرى صنعاء.. مدرسة "أروى للبنات" تفرض قيودًا على لبس الطالبات وتجبرهن على الوقوف تحت أشعة الشمس لساعات منظمة حقوقية: هجوم الحوثيين على ميناء المخا يعرض المدنيين والمنشآت المدنية للخطر الحكومة تدين بأشد العبارات الهجوم الحوثي على ميناء المخا

الحوثية "تستفرد".. تخفف من شركائها في قبة "الانقلاب"

العاصمة أونلاين/ خاص


الاربعاء, 18 نوفمبر, 2020 - 08:27 مساءً

منذ وصول سفير إيران لدى الحوثيين "حسن أيرلو" زاد تغريد المليشيا المنفرد، الذي يأتي تعبيراً عن جناح واحد، وهو الجناح المرتبط بشكل رئيسي مع النظام الإيراني، الذي يريد أن يكون القرار يصب في خدمته بشكل أولي، وهو ما تظهره الخلافات التي زادت أكثر تحت قبة البرلمان الحوثي في حي "البونية" في العاصمة صنعاء.

 

وزادت حدة الخلافات إلى إعلان المدعو "عبده بشر" استقالته من المجلس، بعد رفض الحوثيين انتخابه ضمن رئاسة المجلس، كنائب لرئيسه الراعي، الذي أعيد انتخابه هو الآخر، إلا أن المليشيا أمس الثلاثاء أعلنت أسماء أخرى، بعد أن استبعدت "بشر" وهو النائب عن إحدى دوائر محافظة صنعاء، مما دفعه إلى الاستقالة حفاظاً لماء وجهه، كونه من أكثر داعميها السياسيين.

 

وقال عبده بشر في بيان استقالته من المجلس والذي تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي بأنه نزولاً عند رغبة "مهدي المشاط" رئيس ما يسمى بالمجلس السياسي الأعلى التابع للميليشيا، مضيفاً بأنه استقال حتى لا يتحمل أعضاء المجلس الضغوط، بسبب ممارستهم لحقهم الدستوري والقانوني في انتخاب هيئة رئاسة مجلس النواب بطريقة قانونية وديمقراطية، مؤكداً تلقيه تهديدات بالتصفية والقتل.

 

أدارت المليشيا انتخاب هيئة رئاسة المجلس بسرية كبيرة، والتي تمت في الـ7 من نوفمبر الجاري، والتي أعيد فيها اختيار يحيى الراعي رئيسا، والقيادي فيها عبدالسلام هشول وأكرم عطية، وعبده بشر، إلا أنها تجاهلت النتيجة، كما أن وسائل إعلامها لم تشر إليها نهائياً.

 

إلى ذلك حذف عضو ما يسمى المجلس السياسي الأعلى، محمد علي الحوثي، تغريدة على حسابه في "تويتر" كان قد هنّأ فيها المجلس على إعادة انتخاب رئيس وأعضاء هيئة رئاسة جديدة للمجلس.

 

ولتحكمها المطلق في المجلس سارعت المليشيا الحوثية إلى إعلان من تم انتخابهم، مقرة بتغيير بشر بعبدالرحمن حسين الجماعي، وقالت إنه بتوافق بينها وحزب المؤتمر الموالي لها، جاء ذلك بعد توقف للمجلس، الذي لم يعقد جلساته حتى صباح أمس الثلاثاء، إذ استدعت أعضائه لتزكية النواب.

 

ويأتي ذلك بحسب مراقبين إلى أن المليشيا الحوثية تريد إظهار تحكمها المطلق بالمشهد، وأنها الوحيدة على الساحة اليمنية، خصوصا في العاصمة صنعاء والمحافظات الخاضعة لها، في ظل اكتمال سيطرتها على كل المؤسسات والتي بدت مظاهر التحكم الإيراني فيها، الذي يريد هو الآخر بأن يكون صوت الجناح العقائدي في الجماعة هو الأكثر وضوحاً، أو الصوت الواحد الذي لا شريك له.

 

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1