×
آخر الأخبار
الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بالإفراج عن المحامي صبره وتؤكد أن احتجازه يرقى إلى إخفاء قسري معارك ضارية غربي تعز.. الجيش يحبط هجوماً حوثياً ويوقع قتلى في صفوف المليشيا مأرب تشهد وقفة جماهيرية دعمًا للسعودية ودول الخليج في مواجهة التهديدات الإيرانية قرارات جمهورية بتعيين محافظين جدد لمحافظات لحج وأبين والضالع إحباط محاولة تهريب أجهزة لتعدين العملات الرقمية عبر منفذ شحن بالمهرة برنامج الأغذية العالمي يعلن إنهاء وجوده في صنعاء ومناطق سيطرة الحوثيين بنهاية مارس ضحايا جدد للألغام الحوثية.. استشهاد ثلاثة أطفال وإصابة رابع في عبس بمحافظة حجة التكتل الوطني يدين التصعيد الإيراني ويحذر الحوثيين من استهداف دول الجوار "مسام" يتلف 926 لغماً ومخلفات حربية في المكلا مجلس الأمن يعتمد قرارا يدين هجمات إيران على دول الخليج

غضب متبادل بين رأسي المليشيا يطفح في منصات التواصل (اطبق لما يوجعك رأسك)

العاصمة أونلاين/ خاص


الخميس, 24 ديسمبر, 2020 - 08:40 مساءً

زادت حدة الاتهامات المتبادلة بين أجنحة المليشيا الحوثية، وتمثلت هذه المرة بين رأسي المليشيا في صنعاء، من خلال المدعوين مهدي المشاط ومحمد علي الحوثي، على إثر التعيين الأخير في إحدى وزارات الانقلاب غير المعترف بها، للمدعو "الشرماني" المتهم في وقت سابق بالفساد، وتمت إقالته حينها من منصبه السابق في "المياه والبيئة".

 

الشرماني، تم تعيينه بقرار من المدعو المشاط، رئيس ما يعرف بمجلس المليشيا السياسي، وهو ما أثار غضب محمد علي الحوثي، قريب زعيم المليشيا، ويعدّ كبير جناح صعدة في العاصمة صنعاء، والذي كتب على حائطه في "تويتر" بلغة التهديد، بأن "عليه أن يتوقف عن العمل حتى يثبت براءاته".

 

وهي التغريدة التي رد عليها مدير مكتب المشاط، مستعرضاً هو الآخر قوته، في تحد واضح بأنه لا يمكن التراجع عن القرار الذي اتخذه ما بات يعرف بجناح "المشاط" في مليشيا الحوثيين، الذي بدأ التصدع فيها ظاهراً من خلال ما يتم تناوله في صفحات التواصل الاجتماعي من خلال كتابات قيادات كبيرة، أو ناشطين وإعلاميين مقربين من الأجنحة المتصارعة.

 

وسخر حامد، الذي يعدّ الذراع الإعلامية لجناح المشاط، والذي كان يشغل في وقت سابق على رأس وزارة إعلام الانقلابيين، قبل أن يصير مديراً لمكتب الرئاسة، التابع للمليشيا من تغريدة الحوثي (لسنا من النوع الذي يضغط عليه الإعلام).. وواصل (اطبق لما يوجعك رأسك).

 

التغريدتان فجرّت الخلافات بين أنصار الفريقين، على وسائل التواصل، وضاعت الأصوات المهدئة، والمحاولة لتوحيد وجهات النظر، بينما أظهر كل فريق قوته إما في تغريدة محمد علي الحوثي، أو الحامد.

 

سفير بلادنا في اليونسكو، محمد جميح فسر الأمر بأن صراع الأجنحة داخل الجماعة الحوثية يشتد وكل طرف يتهم الآخر بالفساد.

 

وقال في تغريدة على حسابه في تطبيق الرسائل القصيرة "تويتر" بأن مهدي المشاط يعين وزيراً للمياه بحكومة الكهنة، ومحمد الحوثي يوجه بإقالة الوزير المعين، مشيراً إلى أن محمد الحوثي ليس لديه منصب رسمي في السلطة التنفيذية ومع ذلك يوجه بإيقاف تعيينات رئيس الغفلة.. وأضاف: "كان على المشاط ألا يتجاوز حده".



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1