×
آخر الأخبار
التحالف يؤكد استمرار دعمه الكامل الحكومة اليمنية الشرعية والشعب اليمني لإنهاء الانقلاب مصادر: استنفار حوثي في صنعاء وحملات ميدانية لاقتياد مدنيين إلى تعز وسط حالة من الإحباط وزارة الداخلية تشدد على أهمية المحافظة على سرية المعلومات والبيانات المرتبطة بالعمليات العسكرية والأمنية في المرحلة الراهنة تقارير تحذر من تحالف نفعي بين الحوثيين و"الشباب" الصومالية لتهديد الملاحة والقرن الأفريقي القوات المسلحة تعلن بدءِ تنفيذِ معركةِ التحرير واستكمالِ استعادةِ مؤسسات الدولة وإنهاءِ الانقلاب رئيس مجلس القيادة يعلن بدء العمليات العسكرية لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني تنفيذي أمانة العاصمة يناقش تفعيل التعبئة العامة استجابة لقرار رئيس مجلس القيادة مبادرة «نصر» تدشن من مأرب باكورة أنشطتها الميدانية ببرنامج للتأهيل البدني القوات المسلحة تنفذ (257) عملية استهداف دقيقة ضد مواقع وقدرات عسكرية تابعة للمليشيات الحوثية ركود الأسواق في صنعاء يضغط على التجار ويعمق معاناة المواطنين

صاحب سوابق..  "الأغذية العالمي" يستقدم متعهداً مقرباً من الحوثي لتوريد الغذاء إلى مأرب  

العاصمة أونلاين/ خاص


الأحد, 07 فبراير, 2021 - 07:59 مساءً

في فضيحة جديدة لبرنامج الأغذية العالمي، التابع للأمم المتحدة، الذي يحاول فرض شركة تجارية مقربة من المليشيا الحوثية، بتوريد الغذاء إلى محافظة مأرب، على الرغم من أن الشركة هي المتسببة في إدخال مواد إغاثية فاسدة إلى ميناء الحديدة العام الماضي.

 

وقالت مصادر مؤكدة في محافظة مأرب إن الغذاء العالمي، عمل على تكليف شركة "المحسن إخوان" وهي شركة مقربة من الحوثيين لتوريد الغذاء إلى مديرية المدينة بمأرب، بدلاً عن شركة أخرى، ما زال عقدها ساري المفعول في مديريات أخرى بالمحافظة.

 

وتتخوف المصادر من حرمان المحافظة من حصة الإغاثة، وأن يتعمد المتعهد الجديد بإيصال مواد تالفة ومنتهية الصلاحية، غير صالحة الاستخدام، إضافة إلى أن المتعهد هي شركة مصنفة ضمن الشركات المشبوهة، والتي تعمل على غسل الأموال لصالح الحوثيين.

 

وأشارت إلى أن هناك نية مبيتة باستقدام هذه الشركة إلى مأرب كونها متهمة باستيراد مواد تالفة إلى محافظة الحديدة، إضافة إلى أن مالكها المدعو أحمد الهادي، هو أحد المقربين من مهدي المشاط، ويعد من أذرع المليشيا الحوثية التجارية، التي تمرر عبرها صفقات مشبوهة.

 

ويعد الهادي جزءاً من فساد المنظمات العاملة في المجال الإنساني، والتي سهلت للمليشيا الحوثية التلاعب في هذا الملف بحرمان ملايين المستحقين للإغاثة، بمقابل غسيل أموال المليشيا في الخارج.

 

وظهر خلال السنوات الماضية ضمن مجموعة أعمال تدير أموال المليشيا الحوثية في الخارج، إلى جانب استيراد وإمداد السوق اليمنية بالحبوب والمواد الغذائية وإبرام العقود مع المنظمات الدولية ومنها الغذاء العالمي، والذي يذهب أكثره لصالح الحوثيين.

 

 

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1